• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نور العقل

سارة حبيب / الأثنين 02 تموز 2018 / ثقافة / 3403
شارك الموضوع :

يقول الله في محكم كتابه الكريم: \"اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ

يقول الله في محكم كتابه الكريم: "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5) "*١ صدق الله العلي العظيم.

أمر الله تعالى بالقراءة وهذا دليل واضح على شدة أهميتها في حياتنا، فإن القراءة تساعدنا على اكتساب معارف جديدة ومعلومات عامة وخاصة تفيدنا بالحياة العملية والعلمية والاجتماعية والانسانية، فحين نتطرق على سبيل المثال لقراءة قصة كتبها شخص مغترب عن بلاده ووطنه وأهله من أجل لقمة العيش ويشرح فيها معاناته اليومية والصعوبات التي تواجهه، تتغير وفق ماقرأنا النظرة التي بداخلنا للخادم او غيره من المغتربين من الاستصغار وتتحول إلى رحمة ورفق ومراعاة لحالاتهم النفسية، وحين نراهم لا نفرق بيننا وبينهم بالمعاملة فيكونون اخوة لنا وما نحب لأنفسنا نحبه لهم، وكذلك حين نقرأ أحاديث أهل البيت تتغيّر المفاهيم الخاطئة لدينا، فيقول الرسول الأكرم (ص): (لا فرق بين عربي وأعجمي ولا بين أسود وأبيض إلا بالتقوى).

فالتقوى في الإسلام هي الميزان فقط، وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) في وصيته لمالك الأشتر قبل أن يتجه والياً على مصر: (... فإن لم يكونوا إخوة لك في الدين فهم أسوة لك في الخلق). *٢.

فهذه بعض وصايا اهل البيت عليهم السلام بأن تكون الإنسانية متواجدة في قلوبنا التي نكتسبها وننميها من القراءات، ومنها ما يقربنا إلى أهل البيت عليهم السلام وذلك عند قراءة تاريخهم ومعاجزهم وكراماتهم ووصاياهم، فصلوات الله عليهم لهم دور كبير في تربيتنا وتنمية عقولنا بالمعارف والأخلاقيات التي نكتسبها منهم، فهم خير قدوة لنا وأعظم نعمة أنعمها الله علينا.

نحن بحاجة إلى أن نخصص وقتا في كل يوم من حياتنا للقراءة كما نخصص أوقاتاً للعب او مشاهدة التلفاز أو غيرها من أشياء لا أهمية لها ولا ايجابية تُذكر.

وللقراءة أنواع منها القراءة النافعة ومنها القراءة العشوائية ومنها القراءة الضارة..

القراءة النافعة هي التي نحتاجها؛ تلك القراءة التي تنمي معارفنا وأخلاقنا وتحيي المشاعر الانسانية التي دفنت مع الزمن وتغيّر العادات والتصرفات الخاطئة، وهي التي تقربنا إلى الله تعالى عند قراءة القرآن الكريم بتمعن وعن اهل الييت عليهم السلام عند قراءة سيرتهم العطرة، فنتقرب إليهم ونزداد ايمانا بالله تعالى ونأخذ خير الدنيا والاخرة.

والقراءة العشوائية هي التي لا أهمية لها مثل قراءة المجلات أو الأزياء أو أخبار المشاهير أو سيرة الممثلين الذاتية فيضيع من وقتنا الثمين عند قراءة ما لا أهمية له، والقراءة الضارة هي التي يجب ان نتجنبها ونبتعد عنها فهي تخبئ في محتواها أخلاقيات غير حميدة وعادات سيئة خصوصاً تلك الكتب التي يستهدفون بها سن الرشد، سن البلوغ، سن المراهقة، من قصص أو روايات خرافية وجميعها أوهام تجرهم إلى الظلام الدامس.

الانسان حين يمتلك حجراً عادياً سوف يضعه في أي مكان فيكون قابل للضياع، ولٰكن حين يكون هذا الحجر من ذهب فكيف سيهتم به الانسان واين يضعه؟

بلا شك في مكان محكم الإغلاق من شدة اهميته، كذلك القراءة شيء ثمين يجب أن نقدره ونعرف لماذا نقرأ؟ وماذا نقرأ؟ وكيف نخصص وقتاً للقراءة؟.

فمن عرف هذه التساؤلات سيجعل القراءة شيء اساسي في حياته اليومية، "فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ ۗ وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِن قَبْلِ أَن يُقْضَىٰ إِلَيْكَ وَحْيُهُ ۖ وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا (114)" *٣.

* ١- سورة العلق آيه ١-٥
* ٢- مصدر الحديث والرواية http://arabic.irib.ir/Monasebat/E-sajad/Toras1.htm
* ٣- سورة طه آيه ١١٤

الكتاب
القراءة
التفكير
الدين
القيم
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    الأسماء وما آلت إليها في عصر الحداثة

    النشر : الأحد 26 آيار 2024
    اخر قراءة : منذ 11 ثانية

    الأسبوع العالمي للرضاعة: الأطفال الرضع ضحية الصراعات والحروب

    النشر : الأحد 04 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 26 ثانية

    الطلة الأفريقية تنهي مفهوم جمال الدمية الشقراء

    النشر : الخميس 04 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 42 ثانية

    كيف نتعامل مع الناس بقطبيهم السالب والموجب؟!

    النشر : الأثنين 19 كانون الأول 2016
    اخر قراءة : منذ 43 ثانية

    كيف تُفقَد حقائبنا في المطارات؟ وهكذا يمكنك استعادة أمتعتك المفقودة

    النشر : الثلاثاء 27 آب 2019
    اخر قراءة : منذ 56 ثانية

    الإعتذار عن التأخر في الرد.. عبارة لا تفارق رسائلنا!

    النشر : الخميس 10 تشرين الاول 2024
    اخر قراءة : منذ 56 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 596 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 510 مشاهدات

    مشاعرُ خادم

    • 498 مشاهدات

    من الوحي إلى الدرس: كيف صنع الرسول صلى الله عليه واله وسلم أمة بالعلم؟

    • 444 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 369 مشاهدات

    راقب سرعة مشيك... فهي تكشف عن أسرار عمرك العقلي

    • 366 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1446 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1390 مشاهدات

    السيدة رقية: فراشة كربلاء وصرخة المظلومية الخالدة

    • 1263 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1106 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1068 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1051 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة