• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الوجه الآخر للسجن

اخلاص داود / السبت 05 آيار 2018 / ثقافة / 3491
شارك الموضوع :

لكل منا سجنه الخاص بناه داخل عظمات رأسه ، محكم الأبواب صلب الجدران، نؤدي فيه دور السجان والمسجون لسلب حرية أفكارنا او تقويضها.....

لكل منا سجنه الخاص بناه داخل عظمات رأسه  ، محكم الأبواب صلب الجدران،  نؤدي فيه دور السجان والمسجون لسلب حرية أفكارنا او تقويضها..... 

 فتنتظر الفكرة لحين دراسة عواقبها جيدا وتحديد مدة عقوبتها، أماتخرج بعد إثبات براءتها أم تبقى حبيسة الجدران الأربعة؟، فمنها من نحكم عليها بالمؤبد وأخرى سنوات او أيام وهناك من يكون الإعدام مصيرها فور ولادتها، ومثلما تتنوع العقوبات تختلف مراحلهن العمريةفقد لا نسمح لبعضها بالتكلم والدفاع عن نفسها وتبيان حججها وكلما صرخت أغلقنا آذاننا عنها فتعبيرها يربك أرواحنا ويتعبها وأفضل الحلول لدينا إغلاق الأبواب عليها حتى تشيخ وتموت وراء القضبان ويجرفها تيار النسيان دون النظر بقضيتها والنطق بحكمها!.

ويبادرنا سؤالٌ للتوضيح وهو: إذا كان مفهوم السجن هو المكان المنعزل الذي يقيم في الشخص المذنب تنفيذا للعقوبة التي أصدرتها المحكمة لارتكابه انتهاكا او جريمة وهي  تدابير احترازية هدفها إصلاح المذنب وتأهيله فما هي أهداف سجن الأفكار ولماذا نسجنها ومن هو المسؤول عن سجنها؟ 

والإجابة على هذا السؤال متشعبة وتحمل الكثير من المعاني والدلائل وتختلف من شخص لأخر فالبعض منا يسجن فكرته لحين تأهيلها اجتماعيا فهناك ظروف تتكفل للفكرة بالخروج بأمان وتحقيق غايتها المنشودة،  او يبقيها حبيسة حتى يُحسن منظومته  الأخلاقية وتطوره الفكري لطرحها بطريقة مقبولة وهي أفضل السجون وأكثرها حكمة وصبرا.

او يدفعه فقره المعرفي في الوصف والتعبير وقلة حيلته وضعف شخصيته في إظهارها وإثباتها وهي أكثر السجون مكابدة وتعلمنا على الاستسلام والتردد. 

والخوف له الحصة الأكبر فحين  تثبت مسؤوليتها في جر الجسد للعقوبات نحكم عليها  بالمؤبد مهما كانت جلية وواضحة وضرورية لتغيير الواقع فالمعقول الذي نشأنا عليه وعرفه لنا المجتمع يقول سجن الفكرة خير بديل لسجن الجسد وهذه السجون  تعوّد صاحبها على الخنوع والخضوع والازدواجية. 

او حين تكون الفكرة هي ثمرة العقل الذي غاص في البحث وشكل محاكمة ناقدة لمسلمات متفق عليها من قبل الأغلبية ويعمل هذا السجن على طمر مفاتيح الآفاق الواسعة وناظور التوضيح البصري فهو سجن الحذر ثم الحذر ثم السكوت الى الأبد. 

وكثيرا من الأوقات تكون مسجونة أذا لم يكن هناك آذان تسمعها وعقلا يستوعبها فما جدوى البوح والتعبير عنها بأي شكل من الأشكال أن كانت لا تفهم! وهو سجن الخيبة والعجز وموت الإرادة. 

او خوفا من أن تفهم خطأ وهو سجن اليأس وقتل المحاولات، وغيرها من السجون الصغيرة في حجمها الكبيرة بعذابها يديرها أعتى واشد وأقسى السجانين الذين يلوحون لنا بعقوبات مشددة كلما حاولنا الهرب أو الدفاع عن أنفسنا.

الانسان
الفكر
الشخصية
القيم
التفكير
الحياة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!

    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    آخر القراءات

    اللاعنف.. نهجٌ منسي

    النشر : الأثنين 11 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 7 ثواني

    لماذا يعتبر الموز فاكهة غير مناسبة في فصل الشتاء؟

    النشر : السبت 03 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 12 ثانية

    في اليوم العالمي للشباب.. مهارات الشباب من أجل السلام والتنمية

    النشر : الأثنين 15 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 12 ثانية

    الدجاجة الشجاعة!

    النشر : الأحد 28 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 12 ثانية

    شربنا كأس الشجاعة وتناسينا الحِلم

    النشر : الأربعاء 23 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 27 ثانية

    آن الآوان أن تدفن موتاك

    النشر : الخميس 20 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 30 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    العباءة الزينبية: رمز الهوية والعفاف في كربلاء

    • 606 مشاهدات

    اللغة الإنجليزية عقدة الجيل: لماذا نفشل في تعلمها رغم كثرة الفرص؟

    • 547 مشاهدات

    أصحاب الامام الحسين.. أنموذج لصداقة لا يفنى ذكرها

    • 373 مشاهدات

    روبوت يحمل وينجب بدلًا من الأم.. كارثة أم معالجة طبية؟

    • 354 مشاهدات

    عــودة

    • 348 مشاهدات

    الانتصار على النفس: أعظم انتصار يمكن أن تحققه

    • 329 مشاهدات

    مناهل الأربعين.. فتنافسوا في زيارته

    • 1447 مشاهدات

    زوار الحسين: فضل عظيم وشرف أبدي

    • 1395 مشاهدات

    سوء الظن.. قيدٌ خفيّ يقيّد العلاقات ويشوّه النوايا

    • 1107 مشاهدات

    بين طموحات الأهل وقدرات الأبناء.. هل الطب هو الخيار الوحيد؟

    • 1068 مشاهدات

    المواكب الحسينية.. محطات خدمة وإيثار في درب العشق الحسيني

    • 1054 مشاهدات

    ذكرى استشهاد الإمام الحسن المجتبى ونصائح للشباب

    • 963 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صحيفة الكترونية اجتماعية ثقافية بادارة جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    حديث نبوي : إسأل على كل حال..!
    • الخميس 28 آب 2025
    ‏حرية أم فوضى؟ الجسد بين الحشمة والتعري
    • الخميس 28 آب 2025
    العلاقة بين الاكتئاب والنوم
    • الخميس 28 آب 2025
    التفاؤل قوة يُستهان بتأثيرها على صحتك النفسية!
    • الخميس 28 آب 2025

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2025
    2025 @ بشرى حياة