• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا تعود إلى منزلك في حالة غضب؟.. نصائح ليكون دخولك للبيت أكثر هدوءاً

بشرى حياة / السبت 15 نيسان 2017 / تطوير / 2741
شارك الموضوع :

تتجه سارة إلى غرفة المعيشة، وهناك تجد معطف وحقيبة زوجها ملقيان على الأرض أو الأريكة. لم تتفاجأ، هذه أمور مُعتادة، ولكن على الرغم من أنها فعل

تتجه سارة إلى غرفة المعيشة، وهناك تجد معطف وحقيبة زوجها ملقيان على الأرض أو الأريكة.

لم تتفاجأ، هذه أمور مُعتادة، ولكن على الرغم من أنها فعلت ما بوسعها لتشرح له لماذا يزعجها هذا الأمر، فإنه لا يهتم، إنها تغلي اليوم.

يحاول زوجها آدم إنقاص وزنه، لكن عندما فتح الباب الساعة 6:00 نادت الثلاجة على اسمه. ما بدأ باعتباره "وجبةً خفيفةً" تحوَّل إلى مائدة طعام مفتوحة.

يمكن أن يكون المنزل مصدراً للراحة والحنو، يمكن أيضاً أن يكون ساماً مع المعاطف الملقاة والثلاجة والشجار والعقلية المعتمدة على وضع التحرك التلقائي.

ويوضح موقع Psychology Today الأسباب المؤدية لذلك:

الدفاعات منخفضة

بمجرد انتهاء وقت العمل نبدأ تلقائياً في التخلص من شخصية المهنة الرسمية.

وبطبيعة الحال نسترخي ونخرج عقلياً من واجبات العمل ونخفض دفاعاتنا، ونصبح أنفسنا أكثر.

وقد تكون شخصياتنا في أيام أخرى ذات حس دعابة، ولكن في الأيام المضغوطة، يعتبر هذا بمثابة دعوة للجانب المظلم لدينا ليظهر على السطح.

مؤثرات ومحفزات في كل مكان

هناك الآلاف منها داخل المنزل، والتي بالكاد يلاحظها العقل الواعي ولكنها تهاجمنا عاطفياً بمجرد لمسنا لباب المنزل.

وهذا ما يجعل دماغ سارة ينتبه إلى المعطف الملقى والحقيبة، ويهجم آدم على الثلاجة، كل هذه الأسباب المؤثرة علينا والمحركة لنا، لا تأخذ الكثير من أجل خلق مزاج مشحون ومضغوط بسرعة، والأمثلة على المحفزات كثيرة مثل بكاء طفل والصحف المتناثرة على طاولة، فنشعر بالتشويش وبالكثير من الضيق.

العلاقات تتدهور

اجمع هذه الدفاعات المنخفضة مع الآلاف من المؤثرات، وسترى كم سيكون من السهل جداً لهذا أن يؤثر في تفاعلنا مع شركائنا وأسرنا.

حديث سارة مع آدم بشأن المعطف يضغط عليه الآن، وهو أيضاً يتخبط، ويتجه الزوجان بغفلة وبسرعة في نفس الخندق العاطفي القديم.

قد يدخل ويصيح بالتحية، ولكن ليس هناك أحد ليجيب، أو يسمع تعارك الأطفال مع بعضهم البعض في غرفة النوم مرة أخرى، الإجهاد يملئه بالأدرينالين، وهو الآن يصرخ في الأطفال، ويصرخ لزوجته، ويتصرف كالثور الهائج.

إزالة السموم من المنزل

ليس من الضروري أن يكون الأمر بهذه الطريقة، ولكنه يتطلب منك أن تكون استباقياً وتتعمد كسر الأنماط، وإليك بعض النصائح:

قم بقياس مزاجك

عند العودة إلى المنزل تفحَّص نفسك على مقياس من 1-10، بحيث رقم 1 يمثل أن تكون هادئاً تماماً وفي مزاج جيد، و10 تعني انتحارياً أو متعباً ذهنياً، انظر أين أنت، إذا وصلت إلى أعلى من 4 أو 5، فقد حان وقت العمل.

احكِ عن مشاعرك

أعطِ شريكك وعائلتك نظرةً قبل أي شيء آخر، بدلاً من طرق الباب  والهجوم على الفور.

آدم وسارة يمكن أن يتصلا بزملائهما عندما يتحركان على الطريق أو في طريق عودتهما إلى المنزل، ليخبروهم أنهما كان لديهما يوم من العمل الشاق، ويحتاجان إلى بعض الوقت من السكينة.

غيِّر روتين حياتك

بمجرد فتح الباب، يكون الوقت بالفعل متأخراً جداً والمؤثرات تطغى عليك.

سارة تحتاج إلى التحدث مع نفسها، والاعتراف أنها ضعيفة بشأن معطف زوجها، وغيره.

لذا فهي بحاجة لاتخاذ قرار بما ستفعله بمجرد دخولها، وتخبر آدم وهو في السيارة أنها كانت تحتاج إلى 20 دقيقة فقط للاطمئنان على الأطفال.

ويخبر آدم زوجته أنه سوف يكون سعيداً عند مساعدتها في الأطفال، ولكن يحتاج نحو 15 دقيقة للاسترخاء قبل البدء.

ربما يقرر أنه سوف يأخذ الأطفال بعد كل شيء إلى الحديقة لمدة نصف ساعة، بينما تحضر زوجته العشاء، سيساعدهما ذلك على كسر النمط الروتيني.

حل المشاكل

إذا كان الأطفال دائمي الشجار مع بعضهم البعض بعد الوصول إلى المنزل من المدرسة، فعليه هو وزوجته الخروج من روتين ما بعد المدرسة معاً، الذي من شأنه أن يساعد الأطفال على الهدوء.

بالمثل، تحتاج الزوجة لإجراء محادثة مختلفة مع زوجها عن المعطف والحقيبة، وليس فقط الاستمرار في التذمر منه.

إنشاء الطقوس

تخبرنا الأبحاث أن أول 4 دقائق عندما نستيقظ في الصباح، وعندما نأتي إلى المنزل في المساء هي الأكثر أهمية، لأن ما يحدث خلال تلك الدقائق يمهد لعدة ساعات قادمة.

هنا حيث يكون من المفيد إنشاء أفعال استباقية وطقوس عند الاستيقاظ، وعند الوصول للمنزل مثل  التحدث أثناء شرب فنجان من القهوة في الصباح.

تحية عند الباب تليها 15 دقيقة للاسترخاء ستغير المزاج بشكل كبير.

(هافينغتون بوست)
النجاح
التفكير
الشخصية
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    منذ 23 ساعة/
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    الأربعاء 16 ايلول 2026/
    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    الأحد 13 ايلول 2026/
    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    خمسة أكواب من القهوة يومياً.. ماذا تفعل بالدهون والهرمونات؟

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    السبت 12 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    • 299 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 23 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 23 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 23 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة