• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

رسالة محب

مروة ناهض / السبت 13 آيار 2017 / منوعات / 3981
شارك الموضوع :

ننتقي أجمل الكلمات، نعاود قراءتها الف مرة قبل إرسالها لمن نحب خوفاً من حرفٍ يسقطُ سهواً وقد يؤذي قلب من نحب فَ تتألم قلوبنا قبله، ثم نجلس ننت

ننتقي أجمل الكلمات، نعاود قراءتها الف مرة قبل إرسالها لمن نحب خوفاً من حرفٍ يسقطُ سهواً وقد يؤذي قلب من نحب فَ تتألم قلوبنا قبله، ثم نجلس ننتظر متى سيراها؟ متى سيقرأ؟ وماذا سيرد؟

نعيشُ الانتظار بتلك الدقائق القليلة إحتراقاً لا تقوى عليه قلوبنا..

ثم اذا تأخر الردُ! هُنا سنعيش الخيبة الحقيقية، نتوجعُ وقد نبكي، ونبقى نبحثُ عن تبريرٍ ما! أو اي شيء آخر نقتنعُ فيه ويكون مرهماً شافياً لذلك الجرح!

الكُل يعيش هذا الشعور، لا يقوى أحد على إنكاره!

ولكن مهلاً!

توقفوا قليلاً، فالنسترجعُ ما قرأناه الآن؟

ألم الشعور بعدم الرد على رسائلنا واهمال من نحبُ الينا، نرضاه لغيرنا؟

أ نقوى على أن نكون سبباً في شعور الآخرين به؟

في كل دقيقة، ساعة ويوم من أيامنا في هذة الرحلة، هُناك من يحبنا دون مقابل، يبعثُ برسائله الينا بأجمل العبارات، يحرصُ على أن لا يمر يومنا دون رسالة اطمئنان، رعاية منه الينا..

لا ينتظرُ شيئا، لا يُريدُ مقابلا، لا يُريدُ جزاءاً وشكوراً لا يُريدُ سوى وعداً منا بأن نكون بخير ونسير على نهجٍ قويم لنجاتنا!

نراها، نقرأها، ثم ماذا؟!!

ثم لا نردُ! هكذا بكل بساطة نقرأ ثم نهملها!!

هكذا نفعلُ نحنُ مع المُتفضلُ علينا بأنفاسنا، سبب الفيض الالهي مولانا الامام المهدي روحي وارواح العالمين لمقدمه الفداء..

نعم فنحنُ من نهمل رسائله، من نُقابل حبه ورعايته بالاهمال والجفاء..

يقول الامام الحسن العسكري (عليه صلوات الله وسلامه):

(إن شيعتنا الذين يتبعوننا ويطيعون جميع اوامرنا ونواهينا، ومن خالفنا في الكثير مما فرضه الله عليه فليسوا من شيعتنا، إنما هم من موالينا ومحبينا).

أتدري معنى هذا؟

يعني ان مولانا يضع قاعدة الحب المُثلى التي يلزمُ على كل محبوب إتباعها وهي (ان المحبُ لمن أحب مُطيع) إذ لا تتحقق المحبة الخالصة بغير الاتباع الخالص فالحبيب لا يُريدك موالياً، لا يرضى لك ان تكون مُحباً فقط بل يُريد منك ان تكون شيعياً قلباً وفعلاً..

أوْ هل تتحقق فينا تلك الخصلة؟ هل نحبه حقاً؟

كم من الوظائف التي تُأهلنا لنكون في حكومته ومن شيعته قد أنجزناها؟

١- هل نجهر بحب محمد وآلِه في العلن، ونُبدي الفخر بالإنتماء المهدوي؟

٢- هل نُعمق الارتباط الروحي بالمولى عن طريق التزامنا بحضور المجالس التي يُذكر فيها فضائله روحي فداه؟.

٣- هل تسليمنا العقلي والقلبي صادقاً للمولى في مرحلة الغيبة والظهور؟

٤- هل تساهم في إسعاد الناس، وتزرع البسمة على شفاه البشرية؟

٥- تُرى هل نُطيل معه البكاء والعويل؟ هل نُشاركه أحزانه على مصائب جده الذبيح في طف كربلاء؟

٦- هل نسعى  في قضاء حوائج اخواننا المؤمنين وتسهيل أمورهم ونُدخل السرور على قلب المُصطفى صلوات الله عليه وآله؟

٧- هل نعمل على تهذيب أنفسنا من شوائب الدنيا الفانية؟

٨- هل ندعوا في محراب الله لإمام زماننا مع خالص الحب والنية، ونُكثر من الدعاء لتفادي الغفلة ونسيان ذكره؟

٩- هل نسعى في معرفته، ونطلب من الله عز وجل فتح آفاق المعرفة والبصيرة لمعرفة امام زماننا لنعرفه وبذلك نعرف الله جل وعلا؟

١٠- أخلاقنا ماحال أخلاقنا؟ هل ما زالت تغرقُ في مُستنقع اللا أخلاق؟ هل ما زالت الاخلاق العُملة النادرة، هل ما زلنا نمتلىء بالحسد، النفاق، الكذب وغيرها؟

متى نزيل ذلك الصدأ من قلوبنا، ونجلي الظُلمة عن بصائرنا؟

متى نكون زيناً لهم لا شيناً عليهم؟

متى نُعمر قلوبنا بالأخلاق التي جاء بها خير مرسل وسيختم بها خير وصي؟ متى نحبُ لغيرنا كما نحب لأنفسنا تماماً؟ نأمرُ بالمعروف وننهى عن المنكر بحُسن نية دون إذلال للآخرين، ننصح بحب وبالسر، ننتقد من اجل تقديم الافضل لا من أجل الهدم، نتصدقُ رحمة وعطفاً، نشعر بالآخرين ك شعورنا بأنفسنا تماماً، لا نظلم بإختصار لأن الظُلم الصورة الاقبح والتي لا نرضاها لأنفسنا، لا حسد لا غل لا نفاق، لا أنانية، لا عنف، هكذا بكل ود وسلام..

هكذا هو يبعثُ برسائله الينا وينتظرُ ردنا فاليحسنُ الردُ منا..

دمتم مهدويون وممن ينتصر بكم لدينه..

الاخلاق
الوعي
القيم
الفكر
الامام المهدي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي: إستمروا بالعطاء والمزيد من الإنجار إلى أن تُحدثوا فارقاً

    السبت 06 تموز 2024/
    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    (چاي وفكرة).. في رحاب جمعية المودة والازدهار

    الأثنين 11 كانون الأول 2023/
    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    كيف تحتل العالم دون أن تطلق رصاصة؟

    السبت 17 حزيران 2023/
    مائدة من نور!

    مائدة من نور!

    الأربعاء 12 نيسان 2023/
    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    ملتقى الغيث الجامعي يستضيف رواد الجامعات العراقية

    الأحد 09 نيسان 2023/
    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    بُشرى حياة تُطفىء شمعتها السابعة تزامناً مع ميلاد السيدة فاطمة الزهراء

    الأثنين 30 كانون الثاني 2023/

    آخر الاضافات

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    آخر القراءات

    ما هي بذرة تكوين الأسرة الصالحة قرآنياً؟

    النشر : الخميس 01 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الآثار السلبية لابتعاد الغرب عن الدين وفصله عن الحياة العامة

    النشر : الأثنين 28 نيسان 2025
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    العلاقة بين الاكتئاب والنوم

    النشر : الخميس 28 آب 2025
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    النشر : الأحد 13 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    بالانفوغرافيك: قراءات موقع بشرى حياة خلال 2025

    النشر : السبت 04 نيسان 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    رئيس نيجيريا: زوجتي "مكانها المطبخ"

    النشر : الأحد 16 تشرين الاول 2016
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 311 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 297 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 296 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 291 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 285 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 282 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1102 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1087 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1037 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 979 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 735 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 647 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • منذ 3 ساعة
    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع
    • منذ 3 ساعة
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة
    • منذ 3 ساعة
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • الثلاثاء 15 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة