• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

وسائل التكنولوجيا تدفعنا للعمل بطرق تضر صحتنا العقلية

/ الخميس 22 آذار 2018 / اعلام / 3326
شارك الموضوع :

عملت طيلة سنوات حياتي المهنية مع أناس لم يحدث أبداً أن التقيتهم شخصياً. من ناحية نظرية، يمكنني قضاء يوم كامل في العمل دون أن أقابل بشراً وجها

عملت طيلة سنوات حياتي المهنية مع أناس لم يحدث أبداً أن التقيتهم شخصياً. من ناحية نظرية، يمكنني قضاء يوم كامل في العمل دون أن أقابل بشراً وجهاً لوجه. لكن هل يمكن أن تصبح هذه العزلة المفروضة ذاتياً هي النمط السائد لممارسة العمل في المستقبل؟

تظهر دراسات حديثة أنه في الولايات المتحدة ارتفع عدد العاملين عن بعد بنسبة 115 في المئة، بين عامي 2005 و2017.

وفي مطلع عام 2015، استخدم حوالي نصف مليون شخص برنامج "سلاك" للمحادثات الجماعية عبر الإنترنت بشكل يومي، والذي غالبا ما يستخدم من قبل مجموعات العمل المختلفة. وبحلول سبتمبر/أيلول الماضي ارتفع ذلك العدد إلى ستة ملايين شخص.

وفي 2017 كشف استطلاع أجرته مؤسسة غالوب للأبحاث عن أن 43 في المئة من بين 15 ألف أمريكي شملهم الاستطلاع يقولون إنهم قضوا بعض فترات حياتهم في العمل عن بعد، وذلك بزيادة قدرها أربعة في المئة عن عام 2012.

وتوصلت دراسة لمؤسسة "يوغوف" أن 30 في المئة من موظفي الشركات في بريطانيا يقولون إنهم يشعرون بإنتاجية أكثر إذا عملوا من خارج المؤسسة التي ينتمون إليها.

كيف يمكن أن نشعر إذا كتب علينا ألا نعمل مع زملاء لنا مرة ثانية وجهاً لوجه؟ هل يعني ذلك شيئاً؟ وهل تغيرت الأمور إلى حد بعيد لدرجة ربما لم نلاحظ معها هذا التحول؟

لكن انجذابنا نحو العمل منفردين قد يكون له أثر عميق على صحتنا العقلية والجسدية، وعلى الطريقة التي تدار بها شركاتنا، وحتى الشكل الذي ستُصبح عليه مدننا في المستقبل.

في 2018، يبدو أننا في منتصف مرحلة يفضل فيها الناس العمل من البيت، وما يوفره ذلك من شعور بالاسترخاء والراحة. لكن علماء المستقبل يتوقعون أمراً أقرب إلى الخيال العلمي في غضون عقود قليلة.

ويعمل كانتون حاليا مع علماء آخرين لتطوير مثل هذه الأفكار، ويقول: "يبدو أنه ستكون هناك إمكانات هائلة لأجهزة مزودة بكمبيوتر فائق القدرة، متصل بخدمة التخزين السحابي للمعلومات".

وقد بدأ بعض موظفي المكاتب بالفعل في التخلي عن التعامل وجهاً لوجه مع الآخرين لصالح ما يشار إليه على نطاق واسع بالعمل المرن، أو العمل عن بعد.

لكن إذا كان الإنسان "مخلوقاً اجتماعياً"، أفلا يؤدي الجلوس منحنياً أمام الشاشات اللامعة طوال اليوم إلى الإضرار بصحتنا العقلية، وذكائنا العاطفي؟

يعتقد البعض أن زيادة العمل عن بعد ستؤدي حتماً إلى ملل الموظف في أحسن الأحوال، وزيادة مستويات الاكتئاب في أسوأ الأحوال.

تقول فيث بوبكورن، عالمة المستقبل التي تعمل مستشارة لشركات كبرى، مثل "AT&T" و "أي بي إم"، و"كوكاكولا"، فيما يتعلق بمستقبل أماكن العمل: "سيكون عليك الذهاب إلى مكان ما، وأن تجد بعض التسلية أيضا".

وهذا التغيير قد يشمل الشركات التي تحظر على الموظفين مشاهدة مقاطع فيديو "يوتيوب"، أو الاستماع إلى الموسيقى في أوقات راحتهم.

مع ذلك، تعتقد بوبكورن أن عمل الموظفين عن بعد سيشجعهم حتماً على الخروج  في "رحلات ترفيهية" من وقت لآخر، لكن في المقابل يمكن أن يعني ذلك أيضا زيادة في ايام العطلات، والانسحاب رويدا إلى عوالم الواقع الافتراضي، وحتى الإدمان على المواد الإباحية.

ويقول ديفيد بالارد، الطبيب في الجمعية الأمريكية لعلم النفس: "بالنسبة للبعض، لا يعتبر العمل عن بعد شيئاً مناسباً. فغياب الاحتكاك والتعامل غير الرسمي مع زملاء العمل خلال اليوم يؤثر عليهم سلبيا".

ويضيف بالارد: "من المؤكد أنه يصبح من الصعب بناء تلك الرفقة والزمالة عندما لا تكون موجودا بجسدك بين زملائك تشاركهم الطعام في غرفة الطعام، فهذا بالتأكيد يغير من وتيرة الحماس والنشاط  للعمل".

لا يوجد شيء يمكن في الواقع أن يكون بديلاً عن التواصل والتفاعل وجهاً لوجه. فالأشياء التي تصل إلى ذهنك عند لقاء شخص ما - مثل لغة الجسد، وطريقة الكلام، والحدس الذي يخبرك ما إذا كان الشخص أمامك منزعجا أو متوترا، أو عندما يكون شيء ما غير مفهوم في المحادثة- كلها من المزايا التي تتوفر أمامنا في أماكن العمل، ولا تستطيع التكنولوجيا وحدها توصيلها إلينا.

تقول كيت ليستر، رئيسة شركة "غلوبال وركبليس أناليتيكس" المتخصصة في تحليل استراتيجيات أماكن العمل، إن الذكاء العاطفي الاجتماعي في تراجع حاليا.

وتضيف: "يعود ذلك جزئياً إلى أن الناس منهمكون باستمرار أمام أجهزة الكمبيوتر بدلاً من وجودهم في ساحات الملاعب".

وقد تتبع الباحثون على مدى عدة سنوات تراجعاً ثابتاً في الذكاء العاطفي. ففي عام 2010، توصلت دراسة صادرة عن جامعة ميشيغان إلى أن طلاب الجامعة أظهروا تعاطفا أقل مع زملائهم بنسبة 40 في المئة مما كان لدى الطلاب قبل عشرين عاماً.

الجدل حول العمل من المنزل

من الوهلة الأولى يبدو أن الشركات ستتمكن من توفير الملايين من الأموال وستحقق مكاسب من منح الموظفين فرصة العمل المرن. فحسب شركة "غلوبال وركبليس"،يمكن لكل شركة توفير 11 ألف دولار من كل موظف في العام، من نفقات تدخل في ثمن أو أجرة البناية، وفواتير الكهرباء.

لكن إدارة مكان عمل موجود بكامله خارج المكاتب يمكن أن تكون لها تكلفة باهظة وغير مرئية أيضا.

ففي العام الماضي، تراجعت شركة "أي بي أم" عن سياستها المتعلقة بالعمل المرن وذلك عندما استدعت الموظفين ليعودوا إلى مكاتبهم، بعد أن أعلنت عام 2007 أن 40 في المئة من موظفيها البالغ عددهم 400 ألف، لم يعودوا يداومون في مكاتبهم التقليدية.

وفعلت شركة ياهو شيئاً مشابهاً عام 2013، حيث ورد في وثيقة مسربة موجهة إلى موظفي الشركة أن بعض أفضل القرارات والرؤى داخل الشركة جاءت من "نقاشات جرت في ممرات الشركة، وفي الكافتيريا، ومن مقابلة أناس جدد، ومن الاجتماعات واللقاءات المرتجلة في المكتب".

ومع ذلك لا توجد معلومات يعتد بها تقول إن الشركات ستخسر أي أموال عند السماح لموظفيها بالعمل عن بعد بدلاً من الدوام في المكاتب. والخوف الدائم هو أن يصبح هؤلاء الموظفون أقل فعالية، أو أقل ولاءً.

والأهم في هذا السياق أيضا، هو "أنك لا تريد للموظفين أن يديروا شركات خاصة بهم أثناء الوقت الذي يعتبر من حق الشركة"، كما يقول بالارد.

ومع ذلك، فإن ازدياد اعتماد الاقتصاد على الموظفين بعقود مؤقتة أو قصيرة الأمد أدى إلى زيادة كبيرة في أعداد الموظفين المهرة الذين يعملون بدوام جزئي أو عن بعد.

لو دخلت إلى أي مقهى من المقاهي الحديثة في أي مدينة من المدن الكبرى، لا شك أنك ستجد أعداداً من المهنيين ينحنون بتركيز أمام شاشات الكمبيوتر الشخصي وهم يرتشفون القهوة.

تهيئة المديرين للتغيير

إذا أخذنا الإحصاءات الحديثة في الاعتبار، فإن زيادة أعداد من يعملون من المنزل باتت أمرا حتميا. ويترتب على ذلك أن يتكيف المديرون مع مثل هذه الثقافة الجديدة.

ويقول بالارد: "جزء من المشكلة يتمثل في أننا سنستمر في إدارة الناس بنفس الطريقة التي اتبعناها إبان الثورة الصناعية، عندما كان الموظفون يعملون في خط إنتاج، ويكفي أن يراهم المدير ليعرف أنهم منتجون".

ويضيف: "نحتاج لتدريب المديرين والمسؤولين ليتعلموا كيف يديرون بشكل أفضل قوة عاملة تعمل عن بعد".

وبوجه عام، ربما ينتهي بنا الأمر بأن يكون لدينا الحرية في أن نعمل حيثما نريد، لكن الإمكانات التكنولوجية التي تمنحنا حرية التنقل ستفرض علينا قيوداً أكبر في عملنا، إذ سيكون من السهل الوصول إلينا في الحال، بغض النظر عن وقت ومكان العمل. حسب بي بي سي.

صحة نفسية
الانسان
العمل
التكنولوجيا الذكية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    دراسات حديثة: تقليل السعرات والصوم المتقطع قد يدعمان تجدد الخلايا

    النشر : الخميس 26 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ما هو الفرق بين التفكير والتفكير المفرط؟

    النشر : الخميس 08 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    شكراً أيها الرجل النظيف

    النشر : الثلاثاء 17 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    ما هي الأمراض خارج الرئة؟

    النشر : الخميس 02 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    أهم أسس بناء العلاقة الزوجية الناجحة

    النشر : الأحد 11 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الكمية المسموح بتناولها من معمول العيد.. تعرف عليها

    النشر : الأثنين 24 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 442 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 422 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 301 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 299 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 294 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1195 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1146 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1010 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 777 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 574 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 12 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 12 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 12 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة