• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كم مُهرةً عربيةً قد زُوجت خوفَ العنوسةِ!

حنين كريم / الثلاثاء 22 كانون الثاني 2019 / ثقافة / 5747
شارك الموضوع :

حسناً ربما ما سيأتي هو شيء معروف ومرت به سابقاتنا من النساء وسيمُرّنَّ به لاحقاتنا منهن، فبالنظر للموضوع فهو منتهي ومستهلك مقدما، لكن ما أت

حسناً ربما ما سيأتي هو شيء معروف ومرت به سابقاتنا من النساء وسيمررن به لاحقاتنا منهن، فبالنظر للموضوع فهو منتهي ومستهلك مقدما، لكن ما أتحدث عنه هو ما تتحدث عنه من تشتمل معي بنفس العصر والمرحلة العمرية، أعبر عن لسانهن بما يفكرن به أو ما تفكر به فتاة عصري وهل هو ياترى حق أم تمرد أم قلة أدب؟!

أليس هناك من قائل: "أنا أُعبّر إذاً أنا موجود"، إذاً سأتخذ من هذا القول إشارة خضراء للتعبير عن هذا الموضوع بالذات وما زلنا في مرحلة إن تجاوزناها قد يأتي أحدهم ويقول انهن لم يتحدثن ولم يُخبرننا فتجاوزنا الموضوع..

شاهدنا على الموضوع "كم مهرةً عربيةً قد زوجت خوف العنوسةِ من حمارٍ ناهقِ"، لايغيب عنّا ما للبيت من وقع جريء وقاسٍ يجعل القارئ بفضول لمعرفة ظروف قائله أو ما دفعه لقوله ذلك، لكنه يعبر واقعا عن حال الكثيرات والكثيرين.

- خوف العنوسة - هل هو شبح أو هوس الحصول أو ماراثون عمر أو تأريخ صلاحية أم ماذا تحديدا؟!، بحيث يجعله حديثا مقرونا مع تأريخ ولادة كل فتاة، ومن ضمن أمور تطيب خاطر الأهل هو حجزها لإبن أو أخ أحدهم  منذ نعومة أظفارها ما يجعلهم مستبشرين من الفكرة مبدأياً.

يتم ترسيخ هذا الأمر مع نموها وحياتها والتركيز عليه أكثر من مواهبها أو إبداعاتها أو ماتبرع فيه ويُمكن رؤيتها عليه في المستقبل، هذه الأشياء يُغض النظر عنها كونها زيادة خير إن وجدت لا تضر وإن غابت لن تنفع  شرط ألا تؤثر على نجاحها في الحصول  على الهدف الأساسي من وجودها والذي هو ضمان قبولها وتأهلها من وجهة نظر المجتمع وهو هدف الحصول على زوج بغض النظر عن طبيعة وكينونة هذا الزوج -الرجل لا يعيبه شيء في الغالب-  فما إن حصلت عليه فهذا يعطيها درجة امتياز عن قريناتها مهما بلغت درجة نجاحهن.

هذه الفكرة بحد ذاتها يتم ترسيخها لا إراديا في عقل الفتاة مما يعطيها سببا كافياً لتجعل كل فرصة هي احتمالية حصول على زوج ويجعل فتياتنا مهووسات بذلك مهما كان عمرها أو مؤهلاتها.

فما إن تُزهر حتى تبدأ الترشيحات بدايةً بالدائرة الأقرب من الأقارب - سواء كانت طالبة أم ربة بيت - وتتوسع فتحمل الفتاة معها هذه المهمة عند دخولها في الجامعة فتراها وكل ماهي عليه وما هو عليها من تكلّف وتبهرج يوحي بأنها تبحث عن رجل أكثر من بحثها عن العلم!، وفي الوظيفة كذلك تجد الغير متزوجة أكثر تمظهرا ومبالغة من زميلتها المتزوجة -هي ليست بالقاعدة ونحن لسنا بصدد التعميم لكنه إن لم يكن الواقع هكذا فهو جزء منه-  لماذا؟!

العلم ليس قليل الأهمية بالتأكيد سواء للرجل أم للمرأة، لكنها الفكرة الراسخة والتي تحدثنا عنها مسبقا - خوف العنوسة - يجعلها تستغل كل فرصة هي عليه بطريقة ليست بالطبيعية بل أقرب قليلا بالمهووسية.

لست هنا بصدد معارضة فكرة الزواج وأهميتها، فهذا أمر مهم ومرحلة مهمة سواء كانت في حياة البنت أو الشاب.

لكن.. الفتاة قبل أن تكون أنثى هي إنسانة أولا، وكونها أنثى وهو أمر ليس بإختيارها طبعا وليس بإختيارها أن يُقدر لها التواجد في مجتمع يجعلها النقطة الأضعف من بين أجناسه -ولا أقصد بذلك المجتمع الإسلامي فهو المجتمع الوحيد الذي أعزّها وكرّمها واحترم خياراتها وساندها- لكني أتحدث عن مجتمعنا الحالي والذي هو بإبتعاده عن الإسلام الحق وتعاليمه يعود بنا إلى الجاهلية وأحكامها مع الأسف والتي تجعل للفتاة تأريخ صلاحية وكأنها أي سلعة أخرى قابلة للفساد ولها وقت محدد للإستخدام إن فاتها أو فوتته يجعلها تتنازل عن ما يمكنها التنازل عنه من أجل الحصول على فرصة تجعلها تعيش حياة هي أقرب منها لأشباه الحياة التي تريدها وتتمناها.

فكونها إنسانة أولا يحق لها أن تثبت نفسها في المجال الذي تحب وأن تختار حياتها بالطريقة التي تريد مادامت واعية لمصلحتها وخياراتها وغير خارجة عن المنطق والخط السليم.

كونها إنسانة فهي تُقيّم بما تبرع فيه وتبدع، سواء كانت مرتبطة أم لا، كونها إنسانة فهي لها حق الاختيار من الشخص الذي ترغب والذي ترتضي العيش معه لبقية حياتها وفي الوقت الذي ترغب، لا بتأريخ الصلاحية المتعارف ولا بقطار المجتمع الذي يرمون فيه الفتيات عنوةً خوف العبور ليعود أغلبهن إن لم يكُنّ محملات بمتاعهنّ فقط ، فهن محملات بطفل أو اثنين على أقل تقدير!.

المرأة
الزواج
المجتمع
الفكر
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    قبل الاستعداد للإمتحان.. تغلب على خوفك أولاً

    قبل الاستعداد للإمتحان.. تغلب على خوفك أولاً

    الأحد 05 آيار 2019/
    ماذا سيرتدي الفيل في العيد؟!

    ماذا سيرتدي الفيل في العيد؟!

    الأربعاء 01 آيار 2019/
    لماذا يجب أن نعرف أكثر عن الاكتئاب؟!

    لماذا يجب أن نعرف أكثر عن الاكتئاب؟!

    الخميس 25 نيسان 2019/
    لماذا باتت أحلامنا غير سارية الفعالية لوقت أطول؟!

    لماذا باتت أحلامنا غير سارية الفعالية لوقت أطول؟!

    الأحد 14 نيسان 2019/
    ماذا نفعل عندما نشتاق؟

    ماذا نفعل عندما نشتاق؟

    الأربعاء 27 آذار 2019/
    أنت تتعب نفسك بنظام صحي.. ماذا لو متّ بحادث سيارة؟!

    أنت تتعب نفسك بنظام صحي.. ماذا لو متّ بحادث سيارة؟!

    الأربعاء 13 شباط 2019/

    آخر الاضافات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    آخر القراءات

    نظامنا الغذائي بين الماضي والمستقبل

    النشر : الأحد 12 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    صور من الإبداع النسوي.. آلاء طاهر أنموذجا

    النشر : السبت 07 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    أنا الذي سمتني أمي حيدرة

    النشر : الأحد 09 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: مشكلة الأفكار

    النشر : الثلاثاء 16 شباط 2021
    اخر قراءة : منذ 13 دقيقة

    جمعية المودة والازدهار تقيم دورة في فن السيناريو

    النشر : الأربعاء 19 كانون الأول 2018
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    ابو الفضل العباس.. صرح الاخوة الشامخ

    النشر : الأربعاء 18 تشرين الاول 2017
    اخر قراءة : منذ 14 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 871 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 402 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 333 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 317 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 312 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 304 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1020 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 871 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 735 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 631 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 614 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 602 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟
    • منذ 14 ساعة
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟
    • منذ 14 ساعة
    هل أنتم سعداء؟!
    • منذ 14 ساعة
    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس
    • منذ 14 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة