• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تحت شعار: التربية تبدأ من الذات.. جمعية المودة والازدهار تقيم دورة الطفل المتوازن

بشرى حياة / الأثنين 22 حزيران 2026 / تربية / 578
شارك الموضوع :

استعرضت الدورة منهجاً شمولياً يرفض تجزئة الإنسان إلى أبعاد منفصلة، مؤكدة أن الطفل يولد كمنظومة متكاملة

في إطار سعيها لتمكين المرأة وتطوير الوعي التربوي، أقامت جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية الكورس الأول لدورة تخصصية بعنوان "الطفل المتوازن"، حيث قدمتا الدورة الأستاذة زينب صاحب حبيب مع الصيدلانية مروة ناهض وذلك في 19/5/ 2026 الموافق 2 ذي الحجة 1447 على مدى خمسة أسابيع بمعدل محاضرة اسبوعيا في مقر الجمعية.

استعرضت الدورة منهجاً شمولياً يرفض تجزئة الإنسان إلى أبعاد منفصلة، مؤكدة أن الطفل يولد كمنظومة متكاملة تحتاج إلى بيئة توازن بين احتياجات الجسد، الروح، والعقل.

حيث تناولت الدورة أهم المحاور التالية:

1. الفلسفة التربوية: الوالدان هما الأصل، حيث بدأت صاحب: بقاعدة جوهرية مفادها أن "نمو وازدهار الوالدين يجب أن يسبق نمو وازدهار الطفل". فالطفل في سنواته الست الأولى لا يمتلك فلاتر ذهنية، بل يمتص كل ما يصدر عن والديه في عقله اللاواعي، مما يجعل استقرار الوالدين النفسي وتطويرهما لذاتهما هو الضمانة الوحيدة لنشأة طفل سليم.

2. أبعاد النمو الأربعة: من "النباتي" إلى "الإلهي"، كما أضافت صاحب، شرح المنهج وهو مراحل نمو الطفل عبر نموذج "المخروط"، الذي يبدأ من:

البعد النباتي والحيواني، حيث التركيز على التغذية والنمو الجسدي والحواس.

الإنسان المتفكر والإلهي: وهي المراحل العليا التي ينمو فيها العقل والروح والارتباط بالخالق.

وأكدت أن الطفل يمتلك هذه الأبعاد منذ ولادته، وأن دور المربي هو حماية هذا النمو الطبيعي وليس صناعته من الصفر.

3. احترام الجسد: اليد هي "الدماغ الثاني"

كما شددت صاحب على أن احترام جسد الطفل هو أساس ثقته بنفسه. وتم التحذير من:

الضرب البدني: خاصة على الوجه والظهر، لما له من آثار مدمرة على أبعاد الطفل الروحية والعقلية.

التواصل اللمسي: اعتبار "راحة اليد" أقوى مناطق تبادل التواصل، مع التأكيد على أن حركة اليد المستمرة هي المحرك الأساسي لتشكيل الشبكة العصبية في الدماغ، فـ "اليد هي الدماغ الثاني".

القبول غير المشروط: ضرورة تقبل جسد الطفل بكل تفاصيله (طوله، وزنه، ملامحه) والابتعاد عن "تحقير الجسد" عبر المقارنات أو الألقاب.

4. ثقافة التغذية: الكبد كمحرك للذكاء حيث تطرقت ناهض إلى المفهوم الميكانيكي للأكل، لتربط بين سلامة الكبد وجودة الأداء الذهني. ومن أهم التوصيات:

العودة للطبيعة: تعريف الطفل بمنشأ الطعام الحقيقي (المزارع والبساتين) بدلاً من المنتجات الصناعية التي تسبب "فرط النشاط" واضطراب السلوك.

رفض الإجبار: حذرت الدورة من إجبار الطفل على الأكل، لأن "الشهية" هي رسالة واعية يرسلها الجسد الذكي.

5. نظام الإيقاع والراحة: النوم ليس سكوناً، وأوضحت ناهض: أن "النظام" في حياة الطفل يعني الحركة المنظمة وليس السكون، وركزت على:

-      إيقاع النوم: الساعات التي تسبق وتلي منتصف الليل هي الأهم لترميم الجسد وعمل الكبد.

-      موجات الدماغ: ضرورة تهيئة بيئة هادئة قبل النوم لخفض تذبذب موجات الدماغ (موجة ألفا) لضمان نوم عميق يعالج فيه العقل معلومات النهار.

6. العقل والمسؤولية: بناء "الإنسان الحقيقي"، وأضافت ناهض بمحور العقل، مفرقة بين: العقل الطبيعي الذي يكتشف، يعالج، ويبتكر. والعقل غير الطبيعي الذي يعتمد على التكرار والتراكم السلبي للمعلومات.

ودعت التربية الحديثة لتحويل الطفل من دور "المظلوم" أو "المقصر" إلى "الإنسان المسؤول" الذي يتقبل واقعه ويعمل على تطويره.

الخلاصة: إن هدف دورة "الطفل المتوازن" ليس خلق طفل "مثالي" يطيع الأوامر فحسب، بل تنشئة "إنسان حقيقي" يعيش بسلام مع نفسه ومع العالم، ويمتلك مهارات حياتية وجسدية تمكنه من إدارة مستقبله بوعي.

في نهاية الدورة جرى توزيع استبيان للمشاركات وكان ملخص آراء المشاركات في الاستبيان كالآتي:

  • أكدت جميع المشاركات أن الدورة ساهمت في تغيير أسلوب تعاملهن مع أطفالهن، من خلال زيادة الوعي بالتصرفات وردود الأفعال، وتعزيز التوازن الانفعالي وضبط النفس.
  • من أكثر الموضوعات تأثيرًا وفائدة : اللعب، الراحة، مشاركة الأطفال مع الأم، التحكم بالعصبية، احترام رأي الطفل، وفهم أثر انفعالات الأم على أبنائها.
  • تراوحت نسبة الاستفادة بين 70% و80%، مع تأكيد المشاركات على أهمية هذه الدورات في بناء جيل واعٍ ومتوازن، وتشجيع الأمهات على الالتحاق بها والاستفادة من محتواها.
  • أبدت المشاركات رغبة واستعدادًا لمتابعة الدورات والبرامج التربوية المشابهة.
  • من أبرز المقترحات لتحسين الدورة:
  • توزيع الملازم في بداية الدورة.
  • توفير تسجيلات صوتية لمراجعة المحتوى عند الغياب.
  • تحديد مواعيد الدورة مسبقًا بوقت كافٍ لتمكين الأمهات من تنظيم التزاماتهن وحضور الجلسات بانتظام.

والجدير بالذكر أن جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تهدف إلى توعية وتحصين المرأة ثقافيا لمواجهة تحديات العصر والعمل على مواجهة المشاكل التي تواجهها وإعداد العلاقات التربوية الواعية التي تعنى بشؤون الأسرة وكذلك دعم ورعاية الطفولة بمايضمن خلق جيل جديد واعٍ.

الطفل
الوعي
التربية
صحة نفسية
السلوك
جمعية المودة والازدهار النسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    دراسة جديدة: مكملات أوميغا 3 لا تُظهر فاعلية في تحسين الذاكرة أو الوقاية من الخرف

    النشر : الثلاثاء 30 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    في نهاية 2023ما هي العقبات التي تواجه المرأة؟

    النشر : السبت 25 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    العدس بأنواعه المختلفة.. لحم الفقراء

    النشر : الأثنين 06 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    نبي الكوفة

    النشر : السبت 15 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    حملة تزوجني بدون مهر.. تتصدر مواقع التواصل والصحف

    النشر : السبت 04 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الشباب بين الآلام والآمال...!

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 292 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 516 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 13 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 13 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة