• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أخلاق التقدم: درب عقلك على الامساك بزمام المبادرة دائماً

مروة حسن الجبوري / السبت 04 كانون الثاني 2020 / تربية / 4057
شارك الموضوع :

للمبادرة أهمية كبيرة في حياة الانسان فهو بطبيعته مبادر نحو التغير ، وتساهم المبادرة في شخصية الفرد من تغير السلوك وتطويره نحو الأفضل، وهذ

للمبادرة أهمية كبيرة في حياة  الانسان فهو بطبيعته مبادر نحو التغير ، وتساهم المبادرة في شخصية  الفرد من  تغير السلوك وتطويره نحو الأفضل، وهذا الأمر يعتبر من الأمور المطلوبة بكثرة في تحسين السلوك الفردي، وفعالية في المجتمع، ولهذا دور إيجابي في زيادة العلماء والخبراء في المجتمعات المتطورة، لأن معظم القدوات أو الشخصيات البارزة برزت نتيجة لمبادرات قدموها في مجال تخصصهم، حيث أن استمرار المبادرات يساعد على زيادة تقدم العلوم المختلفة، فيصبح هناك شخص يقدم مبادرة في مجال العمل الميداني، وآخر يقدم مبادرة في مجال علمي، ويطور كل منهم ما يريده إلى أن تستمر عملية المبادرة.

 وقد عرف ان المبادرة لها دور كبير في القضاء على وقت الفراغ، حيث أن الأمة التي تبادر لا يوجد عندها أي وقت فراغ، فالكل يعمل والكل يبادر، وتكون النتيجة بالطبع نتيجة  إيجابية، حيث تقل نسبة الفساد  الاداري والمالي، وتقل البطالة، وتنتهي الجرائم، ويزيد من انتاج المجتمع  اقتصاديا ومعنويا.

المبادرة لغة: هي المسابقة والمسارعة.

اصطلاحًا: هي المسابقة على الخير؛ فكرا أو قولا أو فعلا، ناتجة عن انفعال ذاتي؛ يترجم إلى عمل مثمر لصالح الأمة.

والدين الاسلامي هو من فتح باب المبادرة حيث قال الله تعالى في كتابة (وقال ربكم ادعوني) حيث نرى في مجال الدعاء فإن الله تعالى يطلب من الانسان المبادرة في الدعاء لتأتي الاجابة حيث قال (استجب لكم )..

 وآية أخرى يقول الله سبحانه وتعالى﴿إِنَّا هَدَيْنَاهُ السَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا﴾.

فالمبادرة كانت برنامجاً أساسياً في رسالة النبي ﷺ حيث كان  يذهب بنفسه  ويبادر الاعمال ولم يكتف بأن يرسل رسولا عليهم  مما كان يثق فيهم يميناً ويساراً ولم يكن الأمر بحاجة إلى رسل وكتب سماوية، ولكن الله تعالى يريد من الناس العمل الدؤوب وبعزيمة لا تلين والسعي الدائم لمبادرة الإيجابية وتغير مصير الانسان والأخذ بيد الآخرين في سبيل الإصلاح والتعمير والنهوض بهم ومحاولة تجنيبهم وتخليصهم من المآزق والمشكلات.

مما لاشك فيه إن مجتمعنا اليوم ما أحوج اليه هو المبادرة في اصلاح ما فسد وخاصة ونحن نعيش الثورة التي خرجت والشباب الذين يمتلكون روح المبادرة بادروا إلى التغير الحكومي، ورفض التدخلات الاجنبية حيث شهد الشارع العراقي مبادرات انسانية واخلاقية من الشباب، في ساحات التحرير وغيرها، فكانت المبادرة اساس التقدم الاخلاقي لهذه الثورة بعد محاولات لاصلاح الحكومة وتوفير فرص عمل والاكتفاء بالوعود الكاذبة وتضييق الخناق على الشباب وتحطيم احلامهم وآمالهم، فكانت وعودهم قبل الانتخاب شيء وبعد الوصول إلى كرسي البرلمان شيء آخر  وهذا ما نهى عنه (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ* كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ).

 والإمام علي في أكثر من موقع يوبخ أصحابه الذين يكثرون من الكلام في المجالس ولكنهم لا يفعلون شيئاً لتغيير الواقع، يقول: ((كلامكم يوهي الصم الصلاب، وفعلكم يطمع فيكم الأعداء، تقولون في المجالس كًيْت وكًيْت، فإذا جاء القتال قلتم حٍيْدٍيْ حَيَاد!!)).

فالمسيرة نحو المبادرة تحتاج إلى تكثيف الجهود ومعرفة اهمية هذه المبادرة، واليوم إذا ما أردنا أن نتقدم بمجتمعنا، وأن ننهض بشعبنا، فعلينا كأفراد وكمجتمع أن نبادر إلى فعل الخيرات ومحاربة الفاسدين من السلطة وأزلامها، على أن لا يكون على حساب الطرف الثالث أو أن تكون المبادرة تابعة لحزب أو نظام فهنا ستكون مبادرة سياسية، وإلا فإن العبارات والكلمات وحدها لا تقدم شيء بينما المسارعة والمبادرة إلى فعل الخيرات هو الطريق الصحيح، وعنوان التقدم الاخلاقي، فليكن رجال الامام علي قدوة لنا في مبادرتهم  القتالية ومعرفة متى تكون المبادرة الايجابية.

بادر من أجل وطن خال من الفساد، بادر من أجل تعليم أفضل، بادر من أجل حياة كريمة تليق بك، بادر لتكن أنت الأفضل، درب عقلك على الامساك بزمام المبادرة دائماً.. كن الفعل ولا تكن رد الفعل. ديل كارنيجي.

الاخلاق
الامام علي
الامام علي
النجاح
الانسان
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 17 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة