• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نادي أصدقاء الكتاب يناقش: النقلة.. انقل حياتك من الطموح الى المعنى

حنين حليم / الأحد 01 تموز 2018 / ثقافة / 4020
شارك الموضوع :

عندما ينغمس الانسان في عالم الماديات بحيث تستحوذ على كل وجوده وكيانه عندئذ يحس باللاهدفية فتكثر اعراض هذا الشعور مما يؤدي الى الاكتئاب والت

عندما ينغمس الانسان في عالم الماديات بحيث تستحوذ على كل وجوده وكيانه عندئذ يحس باللاهدفية فتكثر اعراض هذا الشعور مما يؤدي الى الاكتئاب والتوتر والقلق وربما الى الانتحار و...، وكي ينقذ الانسان نفسه من هذا المرض لابد ان يوازن حياته بين الماديات والمعنويات أو مايسميه مؤلف الكتاب النقلة من الطموح الى المعنى، من هذا المنطلق كان كتاب النقلة لمؤلفه د. واين داير كتاب الشهر الذي نوقش في الاجتماع الشهري لنادي أصدقاء الكتاب في مقر جمعية المودة.   

إن "النقلة" هي دعوة الكتاب من أجل إستكشاف عملية الحركة بعيداً عن الحياة التي لاهدف لها والتحول الى أُخرى عامرة بالمعاني والاهداف..

أولاً: إن النقلة الاولى هي التي تكون من الروح النقية التي لاصورة لها الى الصورة أي (من العدم الى الوجود)، بمعنى إنَّ كل شيء عبارة عن طاقة وأن كل شيء يهتز على عدة ترددات وكلما كان التذبذب أسرع كان الانسان أقرب الى الروح والى فهم من أين أتى؟.

ثم أشار الى إن الفكرة الاهتزازية الاسرع والاسمى والتي سوف تبقينا دائماً أقوياء هي طاقة الحب، وإن كل فكرة مناقضة للحب تبعدنا عن المكان الذي أتينا منه وعن الفطرة السليمة التي جئنا بها وهذه هي الصورة التي يجب أن ننتقل اليها..

أما العدم: فهو الأمر الوحيد الذي يمكننا الاتفاق حتماً فيه وهو إننا لم نكن نملك شيئا فيه، وإنهُ مُعادل لمفهوم الصفر رياضياً فهو لايقبل القسمة وليس له قيمة تجريبية واذا قُمنا بعملية ضرب أي عدد بالصفر فالنتيجة هي لاشيء ولكن مع هذا فأن هذا الصفر الغير القابل للقسمة بدونه تغدو الرياضيات في حد ذاتها مستحيلة..

أما فكرة الأحدية نراها تنسجم تماماً مع فكرة العدم، فكيف يُمكن على مستوى جوهرنا الروحي أن نكون لاشيء؟ ولكن نصل في الوقت ذاته بشيء يـُدعى الاحدية؟

إن كل شيء في عالمنا المادي هذا متصل بطريقة أو أخرى مع كل ماسواه، ولهذا فأنَّ فهم فكرة الاحدية هو أمر يستحيل إدراكه لأننا نعيش في عالم من المتناقضات التي تتطلب اكثر من عنصر واحد، وبالتالي يتجسد معنى الحياة عندما نكون قادرين على العودة الى الاحدية والعدم بينما لانزال في صورتنا المادية دون ان نضطر الى الخروج من أجسادنا في الطقس الذي نسميه الموت.. فكلما اقتربنا من اختيار طبيعتنا الاصلية تتدفق المزيد من السكينة والغاية الى دواخلنا.

ثانياً: من الجُسيم تحت الذري إلى لحظة الولادة، من الوجود المُمعن في القِدم الى لحظة الولادة..

وهُنا تلخيص للمفهوم المراد طرحه بعد التكهن في النقطة الاولى..

فالعدم: هو ان تسمح لنفسك ان تستمع بالصمت والتأمل حتى وأن لم يكن لديك تمرين تأملي مُنظم، ببساطة إمنح نفسك وقتاً من أجل تذوق الصمت..

والأحدية: هو إن تبدأ النظر الى نفسك على أنك مرتبط بكل انسان تقابله من خلال تقدير ومحبة الجزء الذي في داخلك والذي يسري في الحياة بأكملها..

والاستسلام:  يعني ممارسة فن السماح اي فن التخلي عن إحتياجاتك الى التحكم بالعالم وكل من فيه ففي بعض الأحيان الراحة تكمن في التخلي أكثر من التمسك ..

بعدها نصل الى المحطة التي رام الكتاب الوصول اليها وهي الطموح ..

ما أن نخرج من عالم الروح في لحظة الولادة حتى نبدأ رحلة محفوفة بالمخاطر، رحلة إكتساب هوية متناقصة عملياً لذاتنا الحقيقية ..

وأن هناك ست مكونات لـ (الأنا المُزيفة) التي تُخاطبنا كي تقنعنا إننا شي مختلف عن كلُ واحد  

ومن مكونات الأنَّا المُزيفة والتي رُبما ما نزال نحتفظ بها من مرحلة الطفولة هي:

١-  ما املكه يُحدد من أنا.

٢- ما افعله يُحدد من أكون.

٣- آراء الاخرين تُحدد من أكون.

٤-  أنا مُنفصل عن الجميع.

٥- أنا منفصل عما هو مفقود في حياتي.

٦- أنا مستقل.

أما الفصل الاخير والذي كان ختام الكتاب فقد أشار الى الخطوة التي نقوم بها بعيداً عن أوامر الأنَّا المزيفة والتي تسعى جاهدة وراء الطموح في اتجاه الذات الحقيقية التي تُغذيها الغاية وتُغذي بدورها الغاية، حيث يستكشف تغيير الاتجاه الذي تريدنا الأنَّا المزيفة أن نسير فيه من خلال القيام بانعطاف كامل والعودة الى مكان نشأتنا..

إن الإنعطاف الكامل هو نقلة من الطموح وعودة الى مكان نشأتنا كي نفوز بوعد حياتنا المُنتظر وهو الوعد بحياة مفعمة بالغاية والهدف ..

إن الطموح مدعوم الآن من مصدر وجودنا وهو يتذبذب على موجة أعلى من الذات المزيفة التي تدعمها الأنَّا وعندما نعود الى مصدرنا الفطري فأن عالم المعنى يعتبر نقطة نشأة وسوف يضعنا على المسار الذي يقودنا الى أسلوب حياة يدعم الكمال الكامن فينا..

وهناك علامات الاستعداد للانعطاف الكامل من الطموح الى المعنى ومنها:

١-  يصبح إصرار الأنَّا المتكرر على فعل وإمتلاك المزيد أقل جاذبية.

٢-  تبدأ النقلة من فعل المزيد الى فعل الأقل.

٣-  تبدأ في الابتعاد عن الاضواء وتقوم بواجباتها في الظل.

٤-  يحل الايمان بالاتحاد مكان الايمان بالانفصال.

٥-  نبدأ ندرك إننا متصلون روحانياً بكل شيء كنا نظن إننا نفتقده في حياتنا.

٦-  نبدأ نثق في الحكمة التي خُلقنا من أجلها..

ولكن هناك نُقطة لابد من الإلتفات اليها وهي يجب أن نتوقع عند تغير وجهة الحياة سيكون الأمر حالهُ حال كل أمر جديد يُداهمنا، فالنقلة من صباح حياتنا الى أصيلها ينتج بعض المواقف المفاجئة ومتى ما تمكنا من الانعطاف الكامل للأنا المزيفة بالانتقال للتمكين الذاتي والاتصال بالجميع وتحريك الحياة بالاخلاق والسكينة حتى الانتقال الى إمكانية أن تكون المعجزات جزءا من حياتنا وممارسة التأمل ستتمكن اللحظات الكمية من تقديمنا الى ذاتنا الحقيقية..

أما التغير الكمي أي عندما يتسبب عيد الظهور والرؤى الداخلية في تغيير الحياة العادية والذي هو تحول شخصي مشرق مفاجىء نافع ثابت، وبالتالى ستكون الحياة ذات معنى في توقير كافة جوانبها بكل مافيها دون السماح للأنا المزيفة أن تورطنا في التعقيد.

مُشيراً الى إنهُ يجب الحذر من ثلاثة أشياء أثناء عملية الإنتقال الى درب الحياة ذات المعنى والهدف وهي  :

١- النقلة من الاحقية الى التواضع :

وهي نقلة بارزة عن نمط أفكار الأنَّا المزيفة المألوفة، والتي تقول لنا الحق في كذا بغض النظر عن أثر ذلك على الاخرين وعلى الكوكب ..

٢- النقلة من السيطرة الى الثقة:

اذا كنا صادقين مع أنفسنا سيستطيع كل واحد منا ان يقر إننا مطلعون على جانب الأنا المزيفة التي تتحكم وتدير حياتنا، ويحاول جاهداً أن يفعل الشيء ذاته تجاه الاخرين..

٣- النقلة من التعلق الى التخلي:

وتضمن التخلي عن إرتباطات الأنا المزيفة او الخوف من شيء ما فالأنا المزيفة لاتحب شيئاً أكثر من إن تكون على حق دائماً، ولذلك عندما نتحرك في إتجاه ذاتنا الحقيقية تصبح كل النقلات في هذا الفصل عن المعنى طريقة طبيعية للوجود.

وتصبح المواقف الجديدة مريحة ونلاحظ كيف أن مطالب الأنا المزيفة التي سمحنا لها أن تُهيمن على وجودنا لم تعد مريحة وعندها يتفوق المعنى على طموح الأنا المزيفة.

وجدير بالذكر أن نادي اصدقاء الكتاب اسسته جمعية المودة والازدهار والذي يهدف الى تشجيع القراءة والمطالعة عبر غرس حب الكتاب وفائدته في المجتمع.

القراءة
الانسان
علم النفس
نادي الكتاب
جمعية المودة والازدهار النسوية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: عناصر التفاوض

    الأثنين 13 تموز 2026/
    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    لماذا أمة اقرأ لا تقرأ

    الأثنين 11 آيار 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: أولوية الولاية ومحوريتها في قبول الايمان والفرائض

    الخميس 12 شباط 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: وهم المعرفة

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: التنمية الاقتصادية في نصوص الامام علي

    الأحد 02 تشرين الثاني 2025/
    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    نادي أصدقاء الكتاب ينافش: لماذا ننام؟

    الأربعاء 30 نيسان 2025/

    آخر الاضافات

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    آخر القراءات

    شلل الشكر وعوق التواضع

    النشر : الأثنين 05 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الرجال يكرهون المرأة الذكيَّة

    النشر : الجمعة 11 تشرين الثاني 2016
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    مخيم الراية الثقافي: بذور فكر لفجر جديد

    النشر : الأحد 28 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    كيف نوازن ما بين القدرة على المواجهة والضغط النفسي؟

    النشر : السبت 15 كانون الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    خصائص فن الحديث

    النشر : الأحد 10 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    تعرفوا على فوائد الطماطم المذهلة

    النشر : السبت 16 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 9 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 423 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 362 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 339 مشاهدات

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    • 335 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 334 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 329 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1206 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1117 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1064 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 926 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 839 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 754 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 19 ساعة
    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية
    • منذ 19 ساعة
    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل
    • منذ 19 ساعة
    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟
    • منذ 19 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة