• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الرسول محمد و مواجهة العنف والتطرف

messages.workteam : مروة حسن الجبوري باسم حسين الزيدي
/ الأثنين 28 تشرين الثاني 2016 / اسلاميات / 4562
شارك الموضوع :

ما نشاهده اليوم من مظاهر العنف والتطرف والقتال في العالم، يجعلنا نشعر بعدم الطمأنينة والامان، فكل من حولنا يشير الى بركان ثائر، يتردد العن

ما نشاهده اليوم من مظاهر العنف والتطرف والقتال في العالم، يجعلنا نشعر بعدم الطمأنينة والامان، فكل من حولنا يشير الى بركان  ثائر، يتردد العنف في كل مكان، الاسرة ، المدرسة، الزوج، بعيدا عن العنف الجنسي وما يعانيه المجتمع من قضايا التحرش والاغتصاب التي ظهرت على مدار السنوات الاخيرة..

 بعد هذه المقدمة، ما سبب ظاهرة العنف والتطرف؟  

بحثت بين طيات الكتب فلم اجد دليلا واحدا يقول ان العنف ظهر من دين الاسلام كما يتهموننا ويتهمون نبينا(صلى الله عليه واله وسلم) وان كان القصد افعال داعش وما يفعلون باسم الدولة الاسلامية فهم لا يمثّلون الاسلام والمسلمين فالذي يدعو إلى التكفير ويذكر الله عند قطع الرأس ويصلي بعدما يصلب، والذي يشرّد الشعوب ويخرّب البلاد والممتلكات اي دولة يمثلها واي اسلام يطبق عليه، كل هذه الافعال هي  ضد الإنسانية والدين.

 فإن ديننا هو دين الرحمة للإنسان والحيوان، وقد بعث الله النبي بالرحمة العامة ليست فقط للمسلمين كما قال تعالى: (وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ)، لاحظ عزيزي القارئ (العالمين) ولم يذكر المسلمين او المؤمنين، بل جعلها رحمة عامة، تشمل الابيض والاسود العربي والاعجمي، فليكن نبينا قدوة لنا في نبذ العنف والتطرف، فالإسلام الذي جاء به رسول الانسانية محمد (صلى الله عليه واله وسلم) وقدمه ذلك التقدم الملحوظ والذي حمل بين طياته العديد من القوانين المهمة في تاريخ البشرية، وعمل على نشره في شتى ارجاء العالم، من هذه القوانين المهمة والتي كان لها دور طائل في تقدم المسلمين ونجاحهم في مختلف الميادين هو قانون (اللا عنف) من خلال الآيات القرآنية و الاحاديث الشريفة الواردة عن الرسول (صلى الله عليه واله وسلم) نقتصر على ذكر بعضها.

اللاعنف مع الاعداء

لما دخل النبي (صلى الله عليه واله وسلم) مكة كانت احدى الرايات بيد سعد بن عبادة وهو ينادي: اليوم يوم الملحمة اليوم تسبى الحرمة أذل الله قريشاً، فسمع ابو سفيان، ونادى: يا رسول الله أمرت بقتل قومك! إن سعد قال كذا، واني انشدك الله وقومك فأنت أبر الناس وأرحم الناس، وأوصل الناس فوقف النبي (صلى الله عليه واله وسلم) وقال: بل اليوم يوم المرحمة أعز الله قريشاً، وارسل الى سعد وعزله عن اللواء وقال لعلي (عليه السلام) خذ منه الراية ونادي فيهم اليوم تحمى الحرمة.

والنبي (صلى الله عليه واله وسلم) قام لجنازة لرجل يهودي، فلما سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك قال: أليس إنساناً، لذلك عدّ الإسلام الاعتداء على أية نفس اعتداء على الإنسانية كلها، كما عدّ إنقاذَ أية نفس إحياء للناس جميعاً، وهذا ما قرره القرآن الكريم بوضوح جلي، قال الحكيم الخبير:

﴿ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ﴾[سورة المائدة الآية 32].

حتى في الحرب كان يوصي افراد الجيش الاسلامي بوصايا اخلاقية رائعة لا نظير لها  فقد ذكرت الروايات الشريفة عن الامام الصادق (عليه السلام) أنه قال: (( إن النبي كان اذا بعث أميراً  له على سرية أمره بتقوى الله في خاصة نفسه، ثم في أصحابه عامة، ثم يقول اغزوا بسم الله وفي سبيل الله تعالى، قاتلوا من كفر الله ولا تغدروا، ولا تغلوا، ولا تمثلوا، ولا تقتلوا وليداً، ولا متبتلاً في شاهق، ولا شيخاً فانياً، ولا صبياً، ولا امرأة، ولا تحرقوا النخل، ولا تغرقوه بالماء، ولا تقطعوا شجرة مثمرة، ولا تحرقوا زرعاً، ولا تعقروا من البهائم مما يؤكل لحمه...))  { بحار الانوار ج 19 ص 179}.

اللا عنف مع الحيوان

 وقال النبي (صلى الله عليه واله وسلم): "إن الله كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته"، وقد غفر الله لبغي من كان قبلنا بسبب كلب رأته يلهث من العطش فسقته فغفر الله لها وعذبت امرأة بالنار بسبب هرة حبستها فلاهي أطعمتها ولا هي تركتها تأكل من حشاش الأرض.

انّ سيرة النبي تكشف لنا انه كان بإمكانه ان يقتل اعداء الاسلام ويحق له القتال،  يحمل في قلبه العظيم حب الخير للناس كافة، فمد لهم جناح الرحمة والسلام، واخرجهم من العنف بأخلاقه وبعد عن التطرف الذي يقودهم الى قعر جهنم، مما كسبت ايديهم وصدق الله تعالى إذ قال: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) (129) (التوبة).

عاشوراء
الامام الحسين
النبي محمد
الاخلاق
مركز الامام الشيرازي
العنف
الاسلام
العمل الطوعي
الملذات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة