• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عيد الكربلائيين فرحة مقرونة بالفطرة تتجدد مع كل عام

صفاء عبد الحسين / الأثنين 18 حزيران 2018 / تربية / 3830
شارك الموضوع :

عندما أزفت ساعات الوداع وهي تقف على أعتاب الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك بعد رحلة من الأجواء الروحانية والإيمانية استمرت لثلاثين يوما,

عندما أزفت ساعات الوداع وهي تقف على أعتاب الأيام الأخيرة من شهر رمضان المبارك بعد رحلة من الأجواء الروحانية والإيمانية استمرت لثلاثين يوما, وبعدما أسدلت علينا تلك الليالي المباركة لليالي القدر العظيمة التي أحيا ذكرها الصائمون على ما جرت عليه عاداتهم اخذوا بالتجهيز للعيد وترقب هلاله بفرحة ولهفة كل منهم بأسلوبه الخاص, فالأطفال بملابسهم الجديدة وربات البيوت بتحضير الحلويات والمعجنات, والأسواق تزدحم بالناس للتبضع وتعج المحلات التجارية بالتجهيزات التي تناسب حجم المناسبة السعيدة، في ذات الوقت يقوم أصحاب المقاهي والمطاعم بتهيئة محالهم ورفدها بكل ما هو جديد وتزيينها وجعلها في حلة جديدة استعدادا ليوم العيد, فكل هذه الأجواء تشير بأن العيد سيحمل معه بشائر قبول الطاعات وتحقيق الأماني..

 (بشرى حياة) أجرت هذه الجولة بين العوائل الكلابلائية للتعرف لما يعنيه لهم عيد الفطر المبارك واهتمامهم بهذه المناسبة الدينية الجليلة التي حلت ضيفا عزيزا لهم بعد رحلة الصيام.. 

الجائزة الكبرى

الحاجة أم عبير (54 سنة) قالت: "ها نحن ودعنا شهر رمضان بجمال ايامه وكرمه فلابد ان نكون اخذنا منه العبر واغتنمنا الفرصة للتقرب من الله عز وجل".

 وأشارت: "إن كل يوم لا ترتكب فيه المعصية فهو عيد, وبرغم هذا تبقى فرحة العيد لها طعمها الخاص يتغلغل في قلوبنا ففرحة الصائم تأتي بعد رحلة طويلة مع الصوم لثلاثين يوما متتالية مع القيام بأعماله, فعيد الفطر المبارك بمثابة الجائزة الكبرى له, فنحن نقوم باستقبال العيد انا وعائلتي بأتباع سنة النبي محمد (ص) وكذلك العادات والتقاليد الاجتماعية المتبعة في هذه المناسبة فنبدأ باستخراج زكاة الفطرة, والغسل, وأداة صلاة العيد, وإعطاء بعض النقود للأطفال (العيدية) بعدها نرتدي الملابس الجديدة وزيارة الأقارب والجيران, للتهنئة كما نقوم بزيارة الأماكن المقدسة إضافة لزيارة أهل القبور".

وأضافت: " كما ان العيد فرصة لتصافي القلوب ونكر البغضاء بين الأقارب وحل النزاعات, فإن أجمل ما فيه هو التقارب بين العوائل وصلة الأرحام".

ختمت حديثها بالدعاء قائلة: "أسال الله  سبحانه وتعالى أن يحفظ العراق والعراقيين وان يعيد عليهم هذه المناسبة المباركة باليمن والخير". 

وشاركتنا الحديث حسناء مالك (35سنة) وهي أم لثلاثة أولاد قائلة: "إن فرحة العيد تغمر كل قلوب المسلمين بعد إتمامهم صيام شهر رمضان المبارك, فأن عيد الفطر هو يوم الحصاد للأجر والثواب الذي يجنيه الصائم من طاعته خلال شهر رمضان, وعلى الرغم من فرحة الصائم لإتمام صيامه إلا إنه يحزن لوداعه".

 وأضافت: "إن أجمل شيء في العيد هي تلك الابتسامة التي تعتلي وجوه أطفالي بشراء الملابس الجديدة, وكذلك أسئلتهم المتكررة حول قدومه, وفي أي يوم يصادف وعن الأماكن التي سنزورها, أو نذهب إليها فيه, أرى إن قدوم العيد فرحة كبيرة لا توصف لكنها لا تكتمل عندي إلا بعد تحقيق الفرح والسعادة لأبنائي الأيتام فأنا أسعى لبذل كل ما بوسعي من أجل إدخال البهجة والسرور إلى قلوبهم الغضة لتعويضهم حنان الأب الذي افتقدوه منذ صغرهم".

عذرا لتشاؤمي

وشاركنا الشاب سلام التميمي 27سنة إذ كانت له وجه نظر أخرى حيث قال: "أنا لا أعطي هذه الأيام أهمية كبيرة فهي كسائر الأيام بالنسبة لي, كما ان فرحة العيد اضمحلت في الآونة الأخيرة نظرا لما تمر به البلاد من أوضاع اقتصادية وأمنية, واجتماعية, إذ اختلفت طرق التعبير عنها حسب المتغيرات الاجتماعية مثل طريقة التهنئة التي تعددت وسائلها وذلك عبر برامج التواصل في الأجهزة الذكية, لتصبح بديلا عن التزاور كما كان في السابق, فيما ان بعض العوائل تسافر خارج البلاد لقضاء أيام العيد للترفيه غير مبالية بالعادات التي من الواجب إتباعها في مثل هذه الأيام".

ختم حديثه:" أرى أن أيام العراقيين أصبحت متشابهة, لا يستطيعون التمييز بين أيام العيد والأيام الأخرى, عذرا لتشاؤمي فأنا لا أحمل براءة الأطفال وقلوبهم النقية لأفرح مثل ما يفرحون, فإن العيد الحقيقي عندي هو بتحقيق الأمان وارتقاء الوضع الاقتصادي والسياسي الراهن الذي ينذر الى المجهول, وأن ينعم العراقيين بحياة سعيدة وتوفير أفضل الخدمات لهم وكذلك القضاء على البطالة ومشاكلها وهذا لن يحصل إلا بتكاتف وتعاون القادة السياسيين ونبذ خلافاتهم وهذا ما أتمناه من أعماق قلبي".

 ذكريات العيد

وعن أجواء العيد في السابق حدثتنا الحاجة ام احمد 62 سنة عن ذكرياتها قائلة: " كنا ننتظر ليلة العيد بفارغ الصبر حتى نحظى بمشاهدة المراسيم المقامة في الديوان (غرفة الضيوف) كان جدي يقيم احتفالا ليختتم الشهر الفضيل ويستقبل عيد الفطر المبارك حيث يستدعي فيه الأصدقاء والأقارب والجيران وتنشد فيه الأناشيد الدينية والابتهالات فضلا عن مختلف الحلويات والمعجنات التي تقدم فيه بأشكالها الجميلة والتي تعدها والدتي, وبعد الانتهاء من هذا المحفل نذهب مسرعين إلى أحضان جدتي التي تكون قد انتهت من تحضير عجينة الحناء لترسم على كفوفنا بها ثم تلفها بخرقة من القماش, عكس اليوم تماما فقد اصبحت الحناء جاهزة كما طغى عليها نقوش التاتو والوشم التي يحرّمها الدين".

وأضافت: "وما أن تشرق الشمس معلنةً نهار العيد حتى نتسارع الى جدي لأخذ المال بغية ركوب الارجوحات التي يصنعها العم سلمان الذي كان يقطن في زقاقنا انذاك, وهو متخصص بصنع ارجوحات العيد من لوح الخشب بشكل بدائي بسيط إلا انه يحملنا في الهواء ونحن فرحين بعيدين عن كل تصنع, وعلى الرغم التغيرات التي تكللت حياتنا إلا إني مازلت أحافظ على بعض تلك الطقوس وأشاركها مع أحفادي, فلا أود أن تتلاشى ذكريات عيدنا في غياهب النسيان".

جوائز الرابحين

وفي نهاية جولتنا التقينا الشيخ كاظم العابدي شاركنا قائلا: "نحن ودعنا شهر رمضان المبارك شهر دعينا فية لضيافة الرحمن (عزوجل) فهنيئا لمن اغترف منه غفران الذنوب وتكفير الخطايا شهر ليس كباقي الشهور في لياليه ونهاره وساعاته وفيه ليلة أفضل من الف شهر, ففي هذا الشهر يغفر الله الذنوب وفي الحديث الشريف: (أن من صام شهر رمضان إيمانا واحتسابا غفر الله له ما تقدم من ذنه وما تأخر) وفي الخبر عن أهل البيت (ع) أن الصائم يخرج من شهر رمضان كيوم ولدته امه, والمسلمون اليوم يفرحون بقدوم عيد الفطر لعدة أسباب, أهمها انتهاء الواجب المكلفين به من قبل الله تعالى بصورة صحيحة, وهو صيام شهر رمضان وكذلك الحصول على جوائز الرابحين في صيام هذا الشهر الفضيل ومنها غفران الذنوب العظام".

وأضاف العابدي: "ان لعيد الفطر خصوصية دينية لدى المسلمين كافة كونه يأتي بعد شهر كامل من الامتناع عن المباحات ففي رمضان يصوم المسلم  بكل جوارحه, فضلا عن إحياء ليالي القدر المباركة ومن هنا برزت أهمية العيد وما يحمله من أعمال مباركة باعتباره أول الأعياد ولقد اعتبره المسلمون فرصة جميلة للتزاور ورفع الشحناء والبغضاء والغل الذي يكون من عدة شهور مضت قبل حلول هذا اليوم العظيم".

العراق
القيم
شهر رمضان
العادات والتقاليد
العيد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أعشاش هجرتها الحياة

    أعشاش هجرتها الحياة

    السبت 23 شباط 2019/
    العقم.. رحلة صبرٍ خطها القدر

    العقم.. رحلة صبرٍ خطها القدر

    الخميس 27 كانون الأول 2018/
    السبحة.. جمال مطرز بالقداسة

    السبحة.. جمال مطرز بالقداسة

    الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2018/
    تسير معهم لا بهم.. العربة والحسينيون

    تسير معهم لا بهم.. العربة والحسينيون

    الأثنين 29 تشرين الاول 2018/
    عشائر بني اسد.. تُجدد الولاء لشهداء واقعة الطف

    عشائر بني اسد.. تُجدد الولاء لشهداء واقعة الطف

    الأثنين 24 ايلول 2018/
    أمنيات معلقة على ستار الكعبة

    أمنيات معلقة على ستار الكعبة

    السبت 25 آب 2018/

    آخر الاضافات

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    آخر القراءات

    ماهي العلامة الأولى لسرطان المريء؟

    النشر : الخميس 09 شباط 2023
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    وأنختُ رحلي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    أسس بناء البيت المهدوي: المحبة والتشويق في التوجيه

    النشر : السبت 07 آب 2021
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    النشر : منذ 16 ساعة
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الغرغرة بالعلم.. موضة العصر الحديث

    النشر : الأربعاء 27 تشرين الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الدوام المعلّق بين ثنايا التواصل الاجتماعي

    النشر : الثلاثاء 03 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 10 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1043 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 319 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 310 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 309 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 308 مشاهدات

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    • 303 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1043 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 770 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 630 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 535 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 522 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 495 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره
    • منذ 16 ساعة
    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة
    • منذ 16 ساعة
    تقليل الأطعمة فائقة المعالجة قد يخفف أعراض الاكتئاب والقلق
    • منذ 16 ساعة
    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • الثلاثاء 06 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة