• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نشاط طفلكم الزائد.. عارض أم مرض؟

بشرى حياة / الثلاثاء 02 آيار 2023 / صحة وعلوم / 2584
شارك الموضوع :

يترافق هذا الاضطراب مع مشاكل عديدة وقد يؤثر على الثقة بالنفس ويؤدي لصعوبات مدرسية

لا تنتبه بعض الأسر لفهم سلوكيات أطفالها أصحاب النشاط الحركي الزائد، وما إذا كانت حالة عارضة لصغر سنهم، أو أنها حالة مرضية قد تؤثر على قدراتهم الذهنية.

تقدم الدكتورة منى حمدي، المتخصصة في الصحة النفسية، شرحا مبسطا لكيف يمكن معرفة وصول نشاط الطفل الزائد إلى "حالة مرضية"، ومتى يتدخل الوالدان، وبطريقة لا تؤثر على نفسية طفلهما، ولا تفقده الثقة في نفسه.

3 أنواع لهذا الاضطراب

حسب الاستشارية النفسية، فهناك "3 أنواع من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه":

• "فرط الحركة البسيط"، ويتعلق بنشاط حركي زائد للطفل واندفاع.

• "فرط الحركة العميق"، وهو يتركز في نقص وقصور وتشتت الانتباه، مع عدم القدرة على التركيز وعدم إتمام المهام.

• "فرط الحركة المعقد"، يسمى بذلك لأنه يجمع النوعين السابقين، البسيط والعميق، ويشمل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه وضعف التركيز وصعوبة أداء المهام.

هل يوجد علاج؟

توجد عدة طرق للعلاج، ضروري فيها المزج بين التدخل الطبي والدوائي، وهي تركز على تعديل السلوك وتغيير نمط الحياة بجانب تناول الأدوية، حسب توضيحات الاستشارية النفسية.

تقول حمدي إن "العلاج السلوكي أكثر كفاءة في إدارة اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه".

لكن لا يعني هذا إلقاء كل المسؤولية على الأطباء والمتخصصين النفسيين، كما تنبه المتخصصة في الصحة النفسية، بل على الأسرة أن تعي دورها في علاج طفلها، ويمكنها فعل التالي:

• فهم طبيعة المرض وكيفية التعامل مع أطفالهم خلال معاناتهم من اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، وذلك من خلال استشارة المتخصصين.

• التعامل المبكر مع هذه الحالة.

• البعد تماما عن تأنيب وتوبيخ الأطفال، أو معاقبتهم بشكل عدواني.

• يحتاج الطفل في هذه الحالات المضطربة للعطف والحنان، ولكن دون إفراط.

• أن يهتم الوالدان برفع حالة ابنهما المعنوية وتحفيز ثقته بنفسه.

• اختيار نوع النشاط المناسب لحالة الطفل؛ فمثلا من غير المناسب تشجيع الطفل المصاب بفرط الحركة على ممارسة ألعاب تحفز النشاط الحركي أكثر، لأن هذا يؤخر العلاج.

• تجنب اصطحاب الطفل إلى التجمعات التي يصعب السيطرة عليه فيها، وتزيد نشاطه واندفاعه (مثل الملاهي).

• الحصول من متخصصين على الأنشطة المناسبة للطفل في هذه الحالة، والتي تنفس عن طاقته وحركته لكن دون نشاط زائد، وتترك له الفرصة للتواصل مع الناس وتنمية مهاراته الاجتماعية دون انعزال.

• تنمية الانتباه والذاكرة لدى الطفل بتشجيعه على الألعاب والأنشطة المحفزة للتركيز وزيادة الانتباه.

• التقليل من المشتتات، خاصة أثناء الدراسة والاستذكار وممارسة الأنشطة.

• يجب على الوالدين ممارسة التواصل البصري مع الطفل لأنه يحفز الانتباه لديه.

• عدم إرهاق الطفل ذهنيا بكثرة الأسئلة والأوامر، واستبدالها بالجمل والعبارات الخبرية القصيرة.

• الاهتمام بالتغذية الصحية السليمة. حسب سكاي نيوز
تعرف على اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة

اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة هو مجموعة من الأعراض السلوكية التي تصيب الشخص عادة في سن مبكرة، وتشمل عدم الانتباه وفرط النشاط والاندفاع، وفقا للخدمات الصحة الوطنية في المملكة المتحدة.

ويُعتقد أن حوالي 2% إلى 5% من الأطفال في سن المدرسة قد يعانون من اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة.

وعادة ما تشخّص معظم الحالات عند عمر 6 سنوات إلى 12 سنة، كما تتحسن الأعراض عادة مع التقدم في العمر، ولكن هناك العديد من البالغين ممن شخصوا به في سن مبكرة لا يزالون يعانون من مشاكل.

وقد يعاني المصاب أيضا بمشاكل أخرى مثل اضطرابات النوم والقلق.

ويترافق هذا الاضطراب مع مشاكل عديدة وقد يؤثر على الثقة بالنفس ويؤدي لصعوبات مدرسية، وقد تبدأ ملاحظة الأعراض بين الثانية والثالثة من العمر، وتكون الأعراض في صعوبة انتباه الطفل لما يجري حوله، وصعوبة متابعة التعليمات وكأنه لا يصغي للكلام أو لا يفهمه، وقد يبدو الطفل في أحلام يقظة بعيدا عن التفاعل مع الواقع وتكون لديه صعوبة في تنظيم واجباته ونشاطاته.

وكثيرا ما ينسى الطفل وتضيع منه حاجاته وكتبه وألعابه، ويفشل في إنجاز أي مهام تطلب منه أو واجباته المدرسية، ويلاحظ أنه سريعا ما يتشتت، فبينما تقوم الأم أو المدرّسة بشرح شيء معين للطفل فإن أي صوت أو حركة في المحيط أو أشياء موجودة حوله تجعله يتشتت عن الموضوع ويهتم بالمثيرات الأخرى.

ولا تبدو على الطفل القدرة على الجلوس أو الوقوف بهدوء، فهو كثير الحركة حتى أنه يحرك جسمه وهو جالس أو واقف، ويمكن القول إنه في حركة مستمرة وكثير الكلام والمقاطعة لمن يتكلم أو يلعب، ولا يصبر لسماع باقي الكلام ولا يستطيع الانتظار أو أخذ دوره في أي شيء.

سبب اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

السبب الدقيق للإصابة باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه غير معروف، ولكن هناك عوامل يعتقد أن لها دورا، مثل:

وجود تاريخ عائلي للإصابة بهذا الاضطراب.

ولادة الطفل مبكرا (الولادة المبتسرة).

انخفاض الوزن عند الولادة.

تدخين الحامل أو تعاطيها الكحول أو المخدرات أثناء الحمل.

أظهرت أبحاث عددا من الاختلافات المحتملة في أدمغة المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، مقارنة بأولئك الذين ليست لديهم الحالة.

قد يؤدي هذا الاضطراب إلى الفشل الدراسي واعتبار الطفل قليل القدرة، وهؤلاء الأطفال أكثر عرضة للحوادث والإصابات، ويؤدي هذا لاهتزاز النظرة إلى الذات وضعف العلاقات بالأقران وقبول الآخرين للطفل.

وقد يكون الاضطراب منفردا وأحيانا يكون مصحوبا بإعاقات عقلية واضطرابات التطور المختلفة، بالإضافة للاضطرابات السلوكية والمزاجية والانفعالية والقلق النفسي.

أعراض اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه

في تشخيص الحالة فإن الطبيب يتبع الخطوات المعروفة، وهي الفحص الجسدي والنفسي وجمع المعلومات من الطفل في مختلف الأماكن، والحصول على تقارير من المدرسة. ويمكن استعمال بعض الاستبيانات لمساعدة الأسرة والمدرسة على الإجابة عن الأسئلة. ثم لا بد من التأكد من وجود الأعراض وهي من جزأين:

ضعف الانتباه

غالبا ما يفشل الطفل في الانتباه للتفاصيل ويرتكب أخطاء، ولا يبالي بالدراسة والنشاطات الأخرى.

لا يستطيع مواصلة الانتباه عند أداء الواجبات أو الألعاب، مما يؤدي إلى عدم إتقانها.

لا يبدو أنه مصغٍ عند الحديث معه مما قد يدفع الأهل للشك في معاناته من مشاكل في السمع.

لا يتابع التعليمات ويفشل في إنجاز الواجبات المدرسية وغيرها.

لديه صعوبة في تنظيم واجباته ونشاطاته.

يتجنب الانخراط في مهام تتطلب المجهود والمواظبة المستمرة ويكرهها ويتردد فيها، كالواجبات المدرسية أو أي مهام تطلب منه في البيت.

غالبا ما يفقد حاجاته الضرورية للنشاطات والمهام، كالألعاب والأقلام والكتب.

يتشتت بسهولة من أي مؤثر غير الموضوع أو العمل المطلوب منه.

غالبا ما يكون كثير النسيان في النشاطات اليومية، حتى إن الأسرة تظن أن الطفل لديه مشاكل في الذاكرة.

الحركة المفرطة والاندفاع

يحرك الطفل يديه ورجليه وهو واقف أو جالس.

يغادر مقعده في الصف أو أي مكان آخر مع أنه من المفروض أن يبقى جالسا فيه.

غالبا ما يركض ويتسلق الأشياء في مواقف غير مناسبة.

لا يستطيع على الأغلب الاندماج في اللعب بهدوء وقد يكون مخرّبا للعب.

يبدو دائما أنه جاهز للحركة ويصفه الأهل بذلك كأنه على "متوتر".

غالبا ما يكون كلامه أكثر من المعتاد ويوصف بالثرثرة الزائدة.

قد يعطي الإجابات السريعة الخاطئة قبل انتهاء السؤال.

لا يستطيع الانتظار في الدور، أو أي انتظار.

غالبا ما يقاطع أو يتدخل في حديث الآخرين أو لعبهم.

وللتشخيص يجب أن يكون واضحا تأثير هذه المشاكل على أداء الطفل وقدراته، ولا بد أن تكون هذه المشاكل قد استمرت لفترة لا تقل عن ستة شهور، ولا بد أيضا لهذه الأعراض أن تظهر في أكثر من موقف.

وهناك ثلاث فئات من الأطفال المصابين:

من يكون عدم الانتباه هو المسيطر عليهم.

من يكون فرط الحركة هو الأكثر وضوحا عندهم.

النوع المختلط بين الحركة المفرطة ونقص الانتباه.

ولا يوجد علاج شافٍ للاضطراب، لكن التعامل معه يتم عبر الدعم التعليمي وتقديم المشورة للآباء والأمهات والأطفال، والعلاج السلوكي، وأحيانا تستخدم العقاقير في بعض الحالات. حسب الجزيرة

امراض
الطفل
مفاهيم
السلوك
السلوك
دراسات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    دراسة جديدة: مكملات أوميغا 3 لا تُظهر فاعلية في تحسين الذاكرة أو الوقاية من الخرف

    النشر : الثلاثاء 30 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    في نهاية 2023ما هي العقبات التي تواجه المرأة؟

    النشر : السبت 25 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    العدس بأنواعه المختلفة.. لحم الفقراء

    النشر : الأثنين 06 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    نبي الكوفة

    النشر : السبت 15 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    حملة تزوجني بدون مهر.. تتصدر مواقع التواصل والصحف

    النشر : السبت 04 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الشباب بين الآلام والآمال...!

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 292 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 516 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 13 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 13 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة