• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

النوم الوهمي.. خدعة تحسن مشكلتك في الأرق

بشرى حياة / الثلاثاء 15 آذار 2022 / صحة وعلوم / 2744
شارك الموضوع :

النوم من الأمور الأساسية والضرورية لصحة الإنسان، إذ تتم العديد من الأنشطة المعقدة على مستوى المخ

يعاني كثير من الأشخاص من مشاكل النوم، وغالباً ما يواجهون يوماً صعباً وأقل إنتاجية بعد قضاء ليلة سيئة بسبب قلة النوم. ولكن هناك خدعة بسيطة من شأنها أن تعمل على تحسين تلك المشكلة.

النوم من الأمور الأساسية والضرورية لصحة الإنسان، إذ تتم العديد من الأنشطة المعقدة على مستوى المخ والجسم  في فترة الاسترخاء خلال النوم. وإذا حصلت على قدر كاف من النوم، ستستيقظ مرتاحاً ونشيطاً. أما إذا لم تنم بشكل كافٍ، فغالباً ما تشعر بالتعب وسرعة الانفعال والكسل. لكن هناك طريقة بسيطة ومدهشة للحصول على نتائج مرضية.

وعندما تفكر أنك لم تحصل على النوم الكافي، فهذا الأمر يسبب لك المزيد من الخمول، التفكير في هذا الأمر يجعل أعراض التعب تصبح أكثر سوءا، وتسيطر قوة العقل على باقي الجسم. وإذا كنت تعتقد أنك نمت جيدًا، فأنت تشعر بالفعل بلياقة بدنية. كيف يعمل النوم الوهمي؟

أجرى باحثون في جامعة كولورادو دراسة نشرت نتائجها في مجلة (Journal of Experimental Psychology) لاختبار آثار "النوم الوهمي" على المشاركين في الدراسة، لمعرفة إذا كان من شأنه أن يحد من الشعور بالتعب.

قال الباحثون إن الأشخاص البالغين عادةً ما يقضون نحو 20-25 بالمائة في مرحلة النوم المسماة "نوم حركة العين السريعة' "REM"، ولذا فالأشخاص الذين ينامون فترة قليلة فيها يصبح أداؤهم أقل في اختبارات التعلم، أما الأشخاص الذين يقضون أكثر من 25 بالمائة من نومهم في مرحلة " REM" كانوا يحققون أداءً أفضل في اختبارات التعلم.

بعد ذلك، تم توصيل جميع المشاركين طوال الليل بأجهزة مصممة لجمع البيانات أثناء نومهم بحسب ما أخبرهم الباحثون، ولم يكن صحيحاً، فالآلات لم تنجز هذه المهام على الإطلاق.

في الصباح، تم إخبار بعض المشاركين أنهم حصلوا على نسبة 16.2 بالمائة والبعض الآخر حصلوا على نسبة 28.7 بالمائة، والحقيقة أن هذه النتائج أيضاً لم تكن صحيحة، بعد ذلك خضع المشاركون لاختبارات تعلم تقيس الانتباه السمعي وسرعة التعامل، وهي مهارات تتأثر بالحرمان من النوم.

أظهرت النتائج أن المشاركين الذين اعتقدوا بأنهم حققوا نسبة أعلى من المتوسط في النوم، كان أداؤهم أفضل في الاختبارات عن المشاركين الذين اعتقدوا أنهم حصلوا على نسبة نوم أقل من المتوسط. الأمر الذي يؤكد على قوة النوم الوهمي.

لهذا السبب، لا بد من التأكيد على أهمية الحصول على ساعات كافية من النوم، وأن تفعل كل ما بوسعك لضمان ذلك وتحقيق الاسترخاء. بحسب ما نشره موقع "فوكس" الألماني. حسب dw

3 طرق للنوم.. خبراء يكشفون "الوضعية الأفضل" لصحتك

يأخذ النوم ثلث يومنا، وهو من أهم جوانب الحياة، فهو الوقت الذي نشحن به طاقتنا ونستعد لممارسة نشاطاتنا باختلافاتها، ولكننا نمارس طقوس النوم، كل بطريقته الخاصة.

وتختلف طرق النوم من شخص لآخر، حسب التعود والراحة، ولكن لكل طريقة فوائدها وأضرارها الصحية، وهو ما أشار إليه موقع "سليب هيلث سولوشنز" المختص بعلم النوم.

الطريقة الأسوأ للنوم

صحيا، يعتبر النوم على البطن، الأسوأ على الإطلاق، وهي الوضعية التي يمارسها 7 بالمئة من البالغين في العالم.

ووفقا لموقع "سليب هيلث سولوشنز"، يؤدي النوم على بطنك إلى إجهاد الظهر والرقبة. ومع مرور الوقت يمكن أن يؤدي هذا إلى مشاكل في الألم والأعصاب. قد تلاحظ خدرا أو إحساسا بالوخز في الأطراف. بالإضافة إلى ذلك، فإن تحويل الرأس إلى جانب واحد أثناء الاستلقاء يمكن أن يحد من الدورة الدموية ويقلل من حجم مجرى الهواء.

إذا وجدت صعوبة في تغيير وضعية النوم على البطن، فحاول تحسينها. حافظ على الرقبة مستقيمة واسند الجبهة فقط على الحافة السفلية للوسادة. بهذه الطريقة، سيكون العمود الفقري في وضع أكثر حيادية مع إتاحة مساحة للتنفس بحرية. يمكنك أيضا محاولة رفع الحوض باستخدام وسادة رقيقة للمساعدة في تخفيف الضغط على أسفل الظهر.

وضع الاستلقاء على الظهر هو ثاني أكثر أوضاع النوم شيوعا، ويتبعها 38 بالمئة من البالغين حول العالم.

النوم بظهرك مسطحا على السرير يمكن العمود الفقري من البقاء في وضع طبيعي أكثر. هذا يمنع بعض آلام الرقبة والكتف والظهر التي تعاني منها المواقف الأخرى.

ومع ذلك، فإن هذا الوضع يؤدي إلى تفاقم الشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي. هذا لأنه مع استرخاء اللسان والأنسجة الرخوة في الحلق، ستسحبها الجاذبية إلى مجرى الهواء.

إذا كنت تستمتع بالنوم على ظهرك ولكنك لاحظت أنه يؤدي إلى آلام أسفل الظهر، فحاول تعديل الوضع. استخدم وسادة منخفضة أو وسادة عنق الرحم لدعم الرقبة ووسادة متوسطة الحجم أو لفة عنق كبيرة لدعم الركبتين. سيساعد هذا في تقليل الانزعاج والضغط على أسفل الظهر.

الطريقة الأفضل للنوم

الطريقة الأفضل للنوم صحيا، وفقا للخبراء، هي وضعية النوم على الجانب، ويمارسها 54 بالمئة من البالغين في العالم.

ويوصي الأطباء وأخصائيي النوم بالوضعية الجانبية لما لها من عدد من الفوائد. باستخدام المرتبة المناسبة، يمكن أن يظل العمود الفقري ممدودا ومحايدا نسبيا عندما تكون على جانبك. هذا يساعد على منع آلام الرقبة والظهر والكتف غير المبررة.

يُنصح أي شخص يعاني من الشخير بصوت عال أو توقف التنفس أثناء النوم بالنوم بجانبه لأن مجرى الهواء أقل عرضة للتضييق حتى عندما يكون الجسم مسترخيا.

وأظهرت الدراسات أنه يمكن أن يقلل من عدد حالات انقطاع النفس ليلا ويوفر نوما أفضل جودة وأكثر راحة. يوصى أيضا بالوضع الجانبي للأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل، ومشاكل الرقبة والظهر.

بالنسبة للنساء الحوامل، فإن النوم على الجانب الأيسر من الجسم هو الأفضل، خاصة في الثلث الثاني والثالث من الحمل. ويرجع ذلك إلى تعزيز تدفق الدم إلى المشيمة وتحسين وظائف الكلى، مما يساعد على تقليل التورم في أرجل وقدمي الأم.  حسب سكاي نيوز

الانسان
النوم
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 17 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 17 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة