• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الانثيالات النفسية.. صراع محير بين المصاب والطرف الآخر

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 14 كانون الأول 2021 / تطوير / 3544
شارك الموضوع :

البعض يعدها حالة لمتلازمة الهوس، أو أحد الانثيالات النفسية بحسب تشخيص علماء النفس

تتشعب الصفات البشرية بطابعها المتزن وغير المتزن منها السيء ومنها الصالح ومنها المحير التي لا ينطبق عليها تسمية، إلا أن البعض يعدها حالة لمتلازمة الهوس، أو أحد الانثيالات النفسية بحسب تشخيص علماء النفس منها هوس النظافة أو مشاركة الطرف الآخر بأدق التفاصيل..

حول هذا الموضوع كان لـ (بشرى حياة) هذه الجولة الاستطلاعية:

التدخل بأدق التفاصيل

قالت (مريم) وهو اسم مستعار: هناك صفات يمتلكها بعض الناس ولا أعلم إن كانت تعد هذه صفات أم هي نوع آخر من الأمراض النفسية التي تصيبهم، فلربما يكون هوس فلا أجد تسمية لحالة زوجي التي اتضحت بعد زواجنا بشهور، فقد كان لا ينفك من دخول الحمام بسبب وبدون سبب ويرمي كل حاجياتي التي اشتريها دون مبرر ويتدخل في كل خصوصياتي بشكل غريب جدا حتى في تناولي الدواء والطعام والتدخل في زيارة أسرتي أو صديقاتي والكثير من التفاصيل الدقيقة التي لا يسعني ذكرها، لم أصل إلى مسمى خاص في صفاته التي أحاول جاهدةً تحملها والتعايش معها برحابة صدر دون تذمر حتى لا أثير بيننا المشاكل.

وأضافت: اعتدت على طباع زوجي إلا إني غير راضية عليها، كما لا يمكنني مواجهته بما يزعجني أو حتى الاقتراح بزيارة اخصائي يساعده في حل هذه المشكلة.

ولا أستطيع نكران جوانبه الايجابية فهو من ناحية أخرى عطوف معي ومع الأولاد، كما يوفر لنا جميع متطلبات الحياة المعيشية وربما لهذا السبب أستسلم للسكوت والتأقلم مع صفاته أو طباعه.

هوس النظافة

في حين قال عباس كاظم (موظف): لا تنفك زوجتي من تنظيف البيت يوميا بكامله بتكرار مستمر حتى غسل جميع الثياب وإن كانت نظيفة في بداية الأمر حسبتها تشغل وقت فراغها كوننا لم نرزق بالذرية لكن بمرور الأيام أدركت أنها  مصابة بما يسمى (هوس النظافة) ثم تفاقم الامر حتى بزيارة الأهل فتبدء بتتبع الأطفال وتمنع هذا من اللعب وذاك من دخول غرفه أخرى، حتى وصل الأمر إلى منعهم من اللعب في بهو البيت أو الحديقة وتطالبهم بالجلوس بجوار ذويهم!.

ومن الطبيعي أن لا يستجيب الأطفال فمن المتعارف حينما يجتمعون تتعالى أصواتهم وقفزاتهم وتكثر حركتهم إلا أنها كانت تطاردهم حتى اثارت انتباه الضيوف وحفيظتهم فانقطعت زيارتهم لنا من حرصها الشديد كما كانوا يظنون، أما أنا لا أدري هل أصبحت بحاجة إلى طبيب؟

وجهة نظر

ينقل لنا سلام عبد الكريم محامي رأيه بهذا الموضوع قائلاً: إنني أشفق على هؤلاء الأشخاص المصابين بهوس النظافة أو النظر إلى المرأة كثيرًا قبل مغادرة البيت أو غسل اليدين أو التدخل بأدق التفاصيل الخاصة كارتداء ألوان معينة في الثياب وتحضير وجبات الطعام وانتقاء أثاث المنزل وغيرها من التفاصيل التي تكون أحيانا من حق الرجل أو حق المرأة، إلا إن الشخص المصاب بالوسواس يفرض رأيه على الطرف الآخر ولا يسمح له بالتدخل بدون نقاش إما المقابل عليه الاستسلام بدون أن يبدي أي اعتراض بينما في واقع الأمر يجب أن يكون الرأي مشتركا فيما بينهما خصوصا الزوجين.

وتابع: كما أني أشفق اكثر على الأفراد الذين يقطنون معهم كالزوج أو الزوجة، إذ تفرض عليهم الأعراف الاجتماعية الصمت لعدم اثارة المشاكل والتحمل خصوصا إذا كان المصاب الرجل وليس المرأة، حيث يتوجب عليها تقبل زوجها والتعايش مع حالته المرضية مهما كانت مؤذية في حياتها الخاصة والعامة، هناك من تستطيع التحمل وأخرى يمكنها أن تصل معه إلى وسيلة اقناع في العلاج، أما الضحية تكون من تفشل في الحالتين ليصل بها نهاية المطاف إلى الطلاق.

رؤية نفسية

وكانت لنا وقفة مع الاستشارية النفسية نور مكي الحسناوي قالت من خلالها: تعتبر النظافة وغيرها من التفاصيل الأخرى المبالغ بها نوع من الحالات المرضية النفسية تستدعي البحث عن علاج، لكونها تؤرق من يصابون بها ومن يعيش معهم من ذويهم أو الأصدقاء.

وأضافت: إن سبل وطرق الوقاية والعلاج الممكنة والحديثة حيال هذه الحالات المرضية تعتمد على الشخص نفسه وقوة إرادته في التغلب عليها والاعتراف أولا بها من ثم مراجعة اختصاصي بهذا الجانب للمتابعة.

كما صرح الباحثون بأن المصابين بهوس النظافة وغيرها من الحالات الموازية بأنها تنبع من الخوف الشديد والقلق والتوتر.

وتعد هذه الاضطرابات فكرة تسيطر على عقل المصاب بالوسواس، وعندما يحاول أن يتجاهلها أو يتخلص منها فهو يعرض نفسه للضغط العصبي، وذلك على الرغم من إدراكه أن هذه الفكرة غير صحيحة، وأنه هو من خلقها، وبالتالي فإن الرغبة في تنفيذ هذه الأفكار أقوى من الرغبة في إيقافها، ويمكن أن يكون وراء الإصابة بهذه الحالة أسباب تتضمن عوامل وراثية أو بيولوجية، أو جينية، أو وجود خلل في وظيفة الدماغ.

وتابعت الحسناوي: من الصعب معالجة هكذا حالات مرضية إلا أنها ممكنة وغير مستحيلة لكنها تعتمد على الشخص المصاب أولا كما ذكرنا أعلاه، إذ يشمل العلاج إعادة تعلم كيفية مواجهة المريض لمخاوفه بشكل تدريجي، وعلى تغيير مواقفه وأفكاره تجاه هوسه بالأشياء التي تقلقه ويفكر بها باستمرار للتخلص من هذا الاضطراب، ويجب أن يمنح المريض الفرصة لنفسه حتى تعود لها الثقة للتخلص من كل أفكار الوسواس، حيث إن القلق الكثير لن يساعد في التخلص من الأفكار التي تتراكم بما يخص يومياته، ويعمل كذلك على تغيير أفكاره حيال الأمور.

صحة نفسية
الانسان
المجتمع
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    استراتيجيات التعامل مع الضغوط النفسية

    النشر : الأثنين 22 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    لماذا تلجأ حواء إلى أدوات التجميل؟

    النشر : السبت 07 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    تراث كربلاء العريق.. سوق الصفارين تحييه أنامل الشباب

    النشر : السبت 26 تشرين الاول 2019
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    عقار منشط قد يساعد المرضى الذين يتعافون من الاكتئاب

    النشر : الأحد 29 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    رسالة أمل

    النشر : الأربعاء 21 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    طفل البئر.. وواقع الطفولة

    النشر : الثلاثاء 08 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 503 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 470 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 421 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 394 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 340 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1567 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1017 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 792 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 711 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 547 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 10 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 11 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 11 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 11 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة