شهدت الأسابيع الأخيرة إقبالاً متزايدًا على تناول الشوندر (البنجر) في عدد من المناطق، بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة وارتفاع الإصابات الموسمية، إذ يؤكد مختصون في التغذية أن هذا المحصول الشتوي يُعد من أكثر الأطعمة فائدة خلال الفصل البارد.
ويشير خبراء الصحة إلى أن الشوندر غني بمضادات الأكسدة والفيتامينات، ولا سيّما فيتامين (C)، الذي يلعب دورًا مهمًا في تقوية الجهاز المناعي ومواجهة العدوى المنتشرة في الشتاء. كما يحتوي على نسبة عالية من النترات الطبيعية التي تساعد على تحسين تدفق الدم وتخفيض ضغطه، ما يجعله غذاءً مفيدًا لمرضى القلب وضغط الدم.
وبحسب الأطباء، يساهم الشوندر في رفع مستويات الطاقة بفضل قدرته على تحسين وصول الأوكسجين إلى العضلات، مما يجعله خيارًا مثاليًا للطلاب والموظفين الذين يعانون من الخمول الشتوي.
كما يعمل على تنشيط الهضم لاحتوائه على الألياف، مما يساعد في تخفيف الإمساك الذي يكثر خلال فصل البرد بسبب قلة الحركة.
ويضيف اختصاصيو التغذية أن الشوندر يعد من أفضل الأطعمة التي تساعد الجسم على الحفاظ على الدفء، لكونه غذاءً غنيًا بالسكريات الطبيعية التي تمنح الجسم طاقة متدرجة تدوم لساعات أطول، بالإضافة إلى دوره في تحسين صحة الكبد وتنقية الدم.
ومع تزايد الاهتمام بالأغذية الطبيعية، ينصح الخبراء بإدخال الشوندر إلى الوجبات اليومية، سواء مسلوقًا أو مشويًا أو على شكل عصير، للاستفادة من فوائده الصحية المتنوعة طوال فصل الشتاء.








اضافةتعليق
التعليقات