• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

جرائم المجتمع بين الأسباب والعقاب

مروة حسن الجبوري / السبت 06 حزيران 2020 / حقوق / 2910
شارك الموضوع :

من الصعب أن تسمع بأن هذه هي الأسباب الدافعة للجريمة.. والأصعب هي أن ترى قطرات دم تسيل على الأرض لسبب ما

بينما أتصفح الانترنت لا شيء جديد غير صور القتل والإجرام، تتناقلها بعض الصفحات الشعبية ويتناقلها الأشخاص على صفحاتهم وكأنها أخبار اجتماعية، زوجة تقتل زوجها مرة وأخرى أب يقتل أولاده، وآخر منشور رأيته قتل وحرق زوجة من قبل أهل زوجها.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي أسمع فيها عن حرق الزوجة من قبل أهل الزوج، بين الصدمة والوعي أتساءل هل أصبحت الجريمة باردة؟، لم أعتد رؤية مثل تلك الجرائم التي تناولها الإعلام، كهذه الفتاة التي لم تتجاوز عقدها الثاني وهي تحترق على سطح الدار، مكان آخر انتحار شاب وقتل أخيه.. قتل فتاة على يد أهلها.. مقتل شاب بعد اختطافه..

جميعها تتفوق بالقراءة والمشاركة؛ والعجيب أن عدد المعلقين يفوق الألف تعليق، والمشاركات، ويشعر الفرد في حالة من الخوف من هذه الحوادث الاجرامية، هكذا يتساءل الناس وهم يستمعون لنشرات الأخبار، ومواقع التواصل الاجتماعية، وكأن المجتمع يعيش في حالة فوضى، كل من حولي خائف من القتل أو الاختطاف أو القتل، بحثتُ حول هذه القصص وشاهدت كل المقاطع، لفت انتباهي أن معظمهم شباب وأطفال، ما السبب الذي دفعهم لارتكاب هذه الخطيئة، المال.. الحقد.. الغضب.. العائلة.. المخدرات.. تقليد المسلسلات الإجرامية..

سمعت في التحقيق أن القاتل كان متعاطي للمخدرات.. عاطلاً عن العمل، بحاجة إلى مال.. غضب من طلبات زوجته فقام بقتلها بأداة حادة.

من الصعب أن تسمع بأن هذه هي الأسباب الدافعة للجريمة.. والأصعب هي أن ترى قطرات دم تسيل على الأرض لسبب ما.. قد يكون عشائرياً أو عداوة شخصية راح ضحيتها؟ لماذا انتشرت الجرائم في وقتنا هذا؟!.

وشهد العراق في الأسابيع الأخيرة سلسلة جرائم مروعة طالت نساءً، ولماذا أصبحنا نستمع للقاتل ونرى صور الضحية، ولم يرف لنا جفن، هل أصبحت قلوبنا قاسية فهي كالحجارة أو اشد قسوة، أم أنها اعتادت على رؤية الدم، بينما هو يعتد حرمة قتل المسلم في القرآن الكريم والسنة النبوية: (أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)، وعن رسول الله صلى الله عليه وآلة وسلم: "سباب المسلم فسوق وقتاله كفر".

وهناك خطوات لابد من معالجتها والكف عن هذه الظواهر منها:

ــ عدم التفاعل في المنشورات التي تحتوي على صور العنف.

- رصد الأبناء ومراقبتهم، وتحسين سلوكهم من خلال اشغال أوقاتهم بالدورات الثقافية.

ــ  معالجة الشباب من الإدمان بمراكز خاصة وتحت رعاية مؤسسة حكومية.

- محاسبة المجرمين والإعلان عن محاكمتهم أمام الملأ حتى يعتبر الشباب.

- إيجاد فرص عمل للشباب وتوفير حاجاتهم.

- مهارة التعامل مع الشباب أثناء الغضب وتسوية النزاعات العائلية.

- إبلاغ رجال الأمن في حال حصول سرقة أو تهديد.

- الاتصال بالمركز، ومساعدة رجال الأمن في عملهم لسلامتك أولاً وسلامة المجتمع.

- عدم نشر الإشاعات والأخبار غير الصحيحة عن طريق مواقع التواصل حتى لا يفزع الآخرين من الخبر.

- عدم حمل السلاح، وأن يكون حصراً بيد من يملك رخصة بحمله.

- أخذ الحيطة والحذر من المتسولين.

- لا تتحدث أمام الآخرين عن الأموال أو ورثٍ ستحصل عليه.

أرقام عالمية حول جرائم القتل في العالم

(يُسجّل، كل عام في جميع أنحاء العالم، حدوث نحو 200000 جريمة قتل بين الشباب من الفئة العمرية 10-29 سنة، ممّا يمثّل 43% من العدد الإجمالي لجرائم القتل التي تحدث سنوياً على الصعيد العالمي. هناك، مقابل كل شاب يُقتل، 20 إلى 40 شاباً يتعرّضون لإصابات تقتضي دخولهم المستشفى لتلقي العلاج.. غير أنّ الذكور يشكّلون، في كل البلدان، معظم مقترفي جرائم القتل وضحاياها.

أمّا معدلات جرائم القتل المُسجّلة بين الإناث فهي أكثر انخفاضاً بكثير في كل الأماكن تقريباً.

 انخفضت معدلات جرائم القتل في صفوف الشباب في معظم البلدان بين عامي 2000 و2012 إلا أن مستوى هذا الانخفاض في البلدان المرتفعة الدخل كان أعلى من المستوى المسجل في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. ومن الملاحظ أنّ الشجار والتنمّر من الظواهر الشائعة أيضاً بين الشباب. فقد أظهرت دراسة أجريت في 40 بلداً نامياً أنّ معدلات تعرّض الذكور للتنمّر تراوحت بين 8.6% إلى 45.2% في حين تراوحت معدلات تعرّض الإناث له بين 4.8% و35.8%.).

ويقول بيتر هوكينز، ممثل اليونيسف في العراق: "إن العنف ضد النساء والفتيات انتهاك لحقوق الإنسان وله تأثير مدمر على صحتهن ورفاههن ومستقبلهن. وهذا أمر لا يمكن تبريره. النساء والفتيات يشكلن نصف عدد السكان ولديهن الحق في العيش في مأمن من الخوف والعنف بما يسمح لهن العيش إلى أقصى إمكاناتهن".

ومن جهته، أضاف الدكتور أولوريمي سوجنرو، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في العراق: “إن إنهاء العنف ضد النساء والفتيات ليس خيارا بل التزام طويل الأمد يجب أن يصبح جزءا لا يتجزأ من المجتمع العراقي وذلك من خلال الجهود المشتركة. تعولنا النساء والفتيات على منع جميع أشكال العنف ضدهن والوقوف إلى جانبهن للوصول الى حياة كريمة". نقلاً عن منظمة الصحة العالمية

القيم
صحة نفسية
الانسان
المجتمع
السلوك
الجرائم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    الابتلاء.. دروس مستفادة

    النشر : السبت 03 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    علاج جيني يفوز بأكبر جائزة في العالم في مجال الإبصار

    النشر : الخميس 04 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    99 مليار دولار إيرادات متوقعة لـ "هواوي" في 2023

    النشر : الأربعاء 03 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    العيش بسلام داخلي: قوة التخلي عن عِبء العداوة

    النشر : الأحد 30 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    النشر : الأحد 04 تشرين الاول 2026
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الإمام العسكري ومنهاج قيادة الأمة

    النشر : الأحد 24 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 313 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 526 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 489 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 20 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 20 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 20 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة