• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

حين صلّى الإمام الحسين من أجل الكوفة: موقف من نور

إسراء حسين / الأحد 20 تموز 2025 / اسلاميات / 1162
شارك الموضوع :

الصلاة تمثل سر من أعظم أسرار التأثير في الكون، فالصلاة لیست مجرد معراج روحي للمؤمن

إن الصلاة كما تكشفه لنا مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام)، ومدرسة آبائه الأطهار تعد من أهم مفاتيح الكون، وهي ليست أمرا تعبديا وتشريعيا وروحياً فحسب بل لها تأثيرتكويني مباشر على الكون كما إن الصلاة كما الطائرة لها تأثير تكويني، حيث تنقلك من مكان إلى آخر، أو أشعة لليزر التي لها تأثير تكويني على الأجسام.

إن الصلاة تمثل سر من أعظم أسرار التأثير في الكون، فالصلاة لیست مجرد معراج روحي للمؤمن، إنما لها تأثيراتها الكونية الكبرى، وهذا ما سنتحدث عنه بعد قليل بإذن الله تعالى.

هكذا نقرأ ونتعلم في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) وهكذا أيضاً نشاهد ذلك في مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام)

صلاة الاستسقاء والتأثير التكويني

أبان حكومة أمير المؤمنين على العالم الإسلامي وهو حقا حقاً الخليفة المنصوب من قبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) في قضية (غدير خم) والآيات الأخرى والروايات المتواترة والواضحة، وفي ظل الظروف الجديدة، شهدت مدينة الكوفة جفافاً وقحطاً شديداً إذ حبست السماء قطرها فعم الغلاء الشديد، وشحت المواد الغذائية، فلجأ الناس إلى الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) واستغاثوا به.

هنا نشهد الدقة المتناهية في تعامل الإمام مع هذا البلاء السماوي والابتلاء الإلهي حيث فضل أن لا يذهب بنفسه لصلاة الاستسقاء، وهي الصلاة التي تؤثر في المعادلة الكونية وتسبب هطول المطر كما تؤثر في كل شيء آخر، بل التفت إلى ولده الإمام الحسين ، وقال له: (اذهب فاستسق لنا) أي أنه طلب منه أن يذهب لصلاة الاستسقاء.

وقبل أن نقرأ دعاء الاستسقاء الذي التجأ به الإمام الحسين (عليه السلام) إلى ربه سبحانه وتعالى نتوقف ونتساءل عن سبب اختيار الإمام أمير المؤمنين الإمام الحسين (عليهما السلام) دون أي شخص آخر؟!

فلم يذهب هو بنفسه (عليه السلام) بل حتى أنه لم يختر الإمام الحسن (عليه السلام) لوحده مثلاً نعم توجد رواية أخرى تذكر أنه أمرهما معاً بأن يذهبا لصلاة الاستسقاء.

لكنني استظهر أنه كانت هناك حادثتان وأنه تكررت ظاهرة القحط فأمر (عليه السلام) مرة الإمام الحسن (عليه السلام) للذهاب لصلاة الاستسقاء، ومرة اخرى أمر الحسين (عليه السلام) وحده، لكن يبقى السؤال عن سبب هذا الاختيار؟!

لعل من الأسباب التي تكمن وراء اختيار أمير المؤمنين (عليه السلام) لابنه السبط الشهيد (عليه السلام) هو: لكي يطبع في أذهان أهل الكوفة أنهم في يوم من الأيام سيواجهون هذا الرجل الذي جرت على يديه الكرامة الإلهية، وأرسلت السماء المياه الغزيرة بدعائه بلطف الله سبحانه وتعالى ثم مع ذلك تجتمعون عليه لقتله، ثم سبي عياله.

هذه هي المفارقة المؤلمة التي ثبتها أمير المؤمنين (عليه السلام) في أذهان أهل الكوفة، وفي أذهان الأجيال على مر التاريخ.

تقول الرواية ما أن قرأ الإمام (عليه السلام) هذا الدعاء وصلى صلاة الاستسقاء حتى تجمعت الغيوم في السماء وتراكمت وتكاثفت وبدأ المطر ينهمر بغزارة كبيرة بحيث امتلأت الحياض والغدران، والطرقات بماء كثير وافر غامر.

وذلك يعني فيما يعني أن الإمام الحسين (عليه السلام) وبأمر من أبيه علي بن أبي طالب (عليه السلام) كان يريد أن يبين لنا أيضاً بعداً آخر من أبعاد (الصلاة)، وهي أنها مفتاح تكويني لاستمطار الرحمة الإلهية.

الصلاة مصدر إشعاع كوني

وهذا هو ما اكتشفه العلم الحديث أخيراً في أبعاد عديدة، وعلى سبيل المثال فإن أحد العلماء وهو الكسيس كاريل الحائز على جائزة نوبل في الطب.

يقول: (كما إن معدن الراديوم مصدر إشعاع، وهو يعد حقيقة عينية تكوينية فإن الصلاة أيضاً مصدر لاشعاع غريب).

 الصلاة تعالج الأمراض الخطيرة

ويقول هذا الطبيب الشهير أيضا: (شاهدت شخصي وهي مشاهدات طبيب متمرس وخبير۔ حالات كثيرة لمرضی تماثلوا للشفاء من مرض السرطان بالصلاة، وأيضا هنالك حالات مرضية زالت بالصلاة، مثل التدرن البريتونی، وهو من النوع السيء جدا والخطير من أنواع التدرن).

ويقول كاريل أيضا: (كانت الصلاة السبب في شفاء الكثيرين من التهاب العظام، والجروح المتقيحة، التي يصعب علاجها)، وغير ذلك من الأمراض. إذن الصلاة لها تأثير تكویني؛ فبالصلاة تستمطر السماء، ويشفی المريض، ويغاث الملهوف، وتقضى الحوائج.

الصلاة عامل تطهير الأرض

وإلى جوار ذلك كله، فإن الصلاة هي عامل لتطهير الأرض فإنه ثبت علمي أنه إذا اجتمع قوم في مكان ما وصلوا، أو حتى إذا صلی شخص واحد، فأنه يخرج من بدنه إشعاع يطهر الأرض من الشحنات السالبة التي تؤثر على وتسبب توتر الأعصاب، أو تؤدي إلى اختلال مسارات الطاقة في بدنه.

هكذا نتعلم في مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام) هذه الدروس والعبر، ونتعلم أن الصلاة هي مفتاح تكويني للرحمة الإلهية، وليست مفتاحا عباديا تستوجب لقرب لله تعالی فقط.

مقتبس من كتاب الامام الحسين (عليه السلام) وفروع الدين لسماحة السيد مرتضى الحسيني الشيرازي
الامام الحسين
اهل البيت
الايمان
الاسلام
الكوفة
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    الخميس 20 آب 2026/
    التوريث الإيجابي

    التوريث الإيجابي

    الثلاثاء 18 آب 2026/
    تعرف على الرؤية الإيجابية

    تعرف على الرؤية الإيجابية

    الأثنين 10 آب 2026/
    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    ما هي مواصفات المجتمع الإيجابي؟

    السبت 08 آب 2026/
    فلسفة الحزن في عاشوراء

    فلسفة الحزن في عاشوراء

    الأربعاء 22 تموز 2026/
    لماذا بقيت عاشوراء حيّة في وجدان الأمة؟

    لماذا بقيت عاشوراء حيّة في وجدان الأمة؟

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة