• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التنقل المستمر بين منصات العمل الرقمية قد يكون السبب الخفي لشعورك بالتعب

بشرى حياة / الخميس 16 تشرين الاول 2025 / صحة وعلوم / 827
شارك الموضوع :

هذا ما قاله ليوناردي حول أسباب شعورنا جميعًا بالتعب وما يمكننا فعله حيال ذلك

قد تظنّ أنّك منهك بسبب وجود الكثير من المهام التي يجب عليك إنجازها. لكن ثمة سبب آخر وفق كتابٍ جديد.

قال رئيس قسم إدارة التكنولوجيا في جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا بأمريكا، بول ليوناردي، إنّ التنقل بين الأفكار ومنصات التكنولوجيا يسبب لنا حالة إرهاق تام.

قبل استنزاف طاقتك.. 9 طرق للتعامل مع الإرهاق الرقمي

شرح ليوناردي كيف يحدث ذلك في كتابه الجديد "الإرهاق الرقمي: قواعد بسيطة لاستعادة حياتك" (Digital Exhaustion: Simple Rules for Reclaiming Your Life).

هذا ما قاله ليوناردي حول أسباب شعورنا جميعًا بالتعب وما يمكننا فعله حيال ذلك.

تم تحرير المقابلة بشكلٍ طفيف بغرض الوضوح والإيجاز.

CNN: أنت تعتقد أنّ أحد أسباب شعورنا بالإرهاق مرتبط بتنقلنا المستمر بين التطبيقات والمنصات المختلفة. كيف يُشعِرنا ذلك بالتعب؟

بول ليوناردي: كل أداة نستخدمها تتطلب قدرًا من التركيز الذهني، لذا علينا تعلّم كيفية استخدام الأداة التي نتعامل معها. مع الانتقال من واحدة إلى أخرى، نحتاج إلى الانفصال وإعادة التركيز على مجال جديد، كما نحتاج أيضًا إلى تغيير طريقة استخدامنا لتلك الأداة.

أدمغتنا ليست جيدة في التنقل بين المهام بهذه السرعة، لا سيّما أننا لم نتطور لنتمكن من إجراء هذه التنقلات بالسرعة التي نفعلها اليوم، الأمر الذي يُشعرنا بالإرهاق.

CNN: لقد اكتشفت أنّنا غالبًا لا ندرك مدى شعورنا بالتعب من كل هذا التنقل الرقمي. لماذا؟

ليوناردي: يعود ذلك إلى الطريقة التي تطوّرت بها أجسامنا مع مرور الوقت. لدينا إشارات حسية جيدة تخبرنا عندما نشعر بالتعب الجسدي، وإلا قد ننهار، وهذا خطر.

لذلك، يعلم جسدنا كيف يرسل الإشارات إلى أدمغتنا ليقول لنا: توقف.

لكننا لم نتطور لنجلس في مكتب أمام جهاز الحاسوب، لذا لا يعرف دماغنا كيف يُخبر نفسه بأنه متعب. يمكننا الاستمرار في إرهاق أنفسنا، لكن هذا الإرهاق يتراكم مع الوقت. ومن ثم نشعر وكأن شاحنة كبيرة صدمتنا.

مواقع التواصل والإرهاق

التواصل الشخصي أفضل من المراسلة النصية، عندما يكون ذلك ممكنًا، لأنه يساعد على تقليل الإرهاق الرقمي وبناء علاقات أعمق.

CNN: ماذا نفعل لمعالجة هذا الإرهاق؟

ليوناردي: التفكير بتقليل أنواع التنقلات التي نقوم بها خلال اليوم.

في الكتاب، أتحدث عن ثلاثة أنواع من التنقلات. يعني التنقل بين الوسائط، الانتقال بين الأدوات المختلفة، مثل منصات مؤتمرات الفيديو التي تستخدمها.

قد تستخدم منصة "Zoom" ومن ثم تنتقل إلى "Microsoft Teams" على سبيل المثال. إنّها تبدو مماثلة إلى حدٍ كبير، لكن كم مرة كنت في اجتماع وفكرت: "أحتاج لمشاركة شاشتي، كيف أفعل ذلك في هذه المنصة؟".

هذه التغييرات الصغيرة كفيلة بإرهاقنا عندما تتراكم مع مرور الوقت.

النوع الثاني هو التنقل بين المجالات، ويحدث عندما نعمل على مهمة معينة، ونتعرض لمقاطعة، فننتقل بعد ذلك إلى مهمة مختلفة. الانفصال عن المهمة وإعادة التركيز على أخرى يتطلب جهداً كبيراً. إنه عبء هائل ندفعه باستمرار.

الثالث، التنقل بين مجالات الحياة المختلفة. كم مرة خلال يومك تتلقى رسالة قصيرة سريعة من مدرسة طفلك؟ أو يتصل بك السباك ليخبرك بأنه سيتأخر ويريد مناقشة مشكلة في منزلك؟ هذه التنقلات بين مجالات كبيرة جدًا تكون أكثر إرهاقًا لأنها تخرجنا تمامًا من سياق تفكيرنا في مجال معين، ثم نضطر إلى العودة إليه.

وسائل التواصل والإرهاق

يؤكد خبير إدارة التكنولوجيا بول ليوناردي أنّ الدماغ البشري لم يتطوّر بما يكفي لمواكبة الطريقة التي نستخدم بها التكنولوجيا اليوم.

CNN: تقول إن وسائل التواصل الاجتماعي هي أكثر أنواع المنصّات إرهاقًا. لماذا؟

ليوناردي: أتحدث عن ثلاث قوى تُجهدنا.

القوة الأولى هي الانتباه. نحن نستمر بالتنقل بين الأمور المختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب إشعارات التطبيقات المتعدّدة. في البدء، كبس شخص على زر إعجاب بشيء ما، ومن ثم يظهر إعلان.

القوة الثانية هي استخلاص الاستنتاجات. نحصل على جزء من المعلومات، لكنّها غير كافية لتكوين صورة كاملة. لذلك، علينا ملء الفراغات، وهذا الأمر يتطلّب جهدًا. على وسائل التواصل الاجتماعي، نستمر باستخلاص الاستنتاجات.

القوة الثالثة تتمثل بالعاطفة. عندما تتأجج مشاعرنا، على نحو إيجابي أو سلبي، فهذا أيضًا مرهق. عند استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، نقارن أنفسنا بالآخرين، فنشعر بالغيرة عندما يقوم شخص ما بشيء نتمنى لو فعلنا مثله، أو نشعر بالانزعاج عندما نرى مجموعة من الأصدقاء مجتمعين ونحن لم نشارك معهم.

CNN: تقول إنّ تجنّب هذا النوع من الإرهاق صعب تحديدًا بالنسبة لمن يعملون من المنزل. لماذا؟

ليوناردي: أحد الأسباب الكبيرة التي تجعل العاملين عن بُعد يعانون من الإرهاق أكثر من الأشخاص في المكتب يتمثّل بصعوبة خلق فاصل بين العمل والمنزل. هم يحاولون باستمرار إدارة هذا الحد الفاصل، وهذا أمر مرهق جدًا.

كما أنهم يعتمدون أكثر على الأدوات في كل شيء، لذلك لا يحصلون على استراحة.

أنت أيضًا تدير حضورك أثناء العمل من المنزل. يجب أن تتأكد من أن الناس يعرفون أنك متاح، لأن ذلك يؤثر على تصورهم لأدائك الوظيفي. لذلك، أنت تقوم بنوع من "التمثيل"، وهذا مرهق أيضًا.

CNN: أنت توصي بإيقاف عرض صورتنا في الاجتماعات. لماذا؟

ليوناردي: أعتقد أنّ ذلك فكرة جيدة أحيانًا. نحن نميل إلى التركيز على أنفسنا، وهذا يخلق شعورًا بالوعي بالذات. كما أنه يزيد الجهد المطلوب لإدارة صورتنا أمام الآخرين.

تخيّل لو كنت تتحدث مع أصدقاء، أو كنت في اجتماع، وكان أمام وجهك مرآة طوال الوقت. ستفكر: ’يا إلهي، كيف أبدو الآن؟ هناك هالات تحت عيني، لا أصدق أنني قمت بتعبير الوجه الغبي هذا‘. نحن لا نفعل ذلك في الحياة العادية.

هذه الأنشطة الصغيرة الإضافية تتراكم مع الوقت وتتسبّب بإرهاقنا.

CNN: ما أفضل نصيحة تقدمها للآباء والأمهات المرهقين من متابعة الدردشات الجماعية المستمرة حول النقل المشترك أو مباريات كرة القدم؟

ليوناردي: لم أكن أرغب بمناقشة هذا الموضوع في كتابي، لكنه كان بارزًا في المقابلات التي أجريتها.

إحدى الاستراتيجيات التي سمعت عنها وكانت فعّالة هي حساب ما إذا كان تنظيم النقل المشترك يستحقّ فعلاً الوقت الذي تقضيه لتنسيقه.

أحيانًا يعادل الوقت الذي تقضيه بمراسلة الآخرين الوقت ذاته الذي ستستغرقه إذا قمت بتوصيل طفلك بنفسك.

تمثّلت استراتيجية أخرى استخدمها البعض لتقليل هذه المراسلات في محاولة التنسيق شخصيًا.

عندما يرون (الآباء الأمهات) بعضهم خلال مباراة كرة القدم، يجرون محادثة طويلة حول خطة الأسبوع التالي.

يجد الكثير من الناس أنهم يطوّرون علاقات أعمق لأنّ النقاش حول النقل المدرسي يتحول إلى مدخل لمحادثةٍ أعمق. هذه العلاقات أكثر إرضاءً من المعاملات التي تتم عبر الرسائل النصية. حسب cnn عربية 

العلم
دراسات
الصحة
التكنولوجيا الذكية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 292 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 13 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة