• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل انطباعاتك الأولى عن الناس دقيقة؟

بشرى حياة / الأحد 23 ايلول 2018 / تطوير / 2496
شارك الموضوع :

خلص بحث حديث إلى أن بعض الناس أقدر من غيرهم على فهم شخصيات الآخرين وتحليلها بدقة، لكن في حالات معينة. تزخر القصص الخيالية بالأشرار والأبطال

خلص بحث حديث إلى أن بعض الناس أقدر من غيرهم على فهم شخصيات الآخرين وتحليلها بدقة، لكن في حالات معينة.

تزخر القصص الخيالية بالأشرار والأبطال ذوي القدرات الخارقة الذين يستطيعون الكشف عن خبايا نفوس الآخرين.

على أرض الواقع، يظن الكثير من الناس، ومنهم بعض الزعماء، أنهم يمتلكون هذه المهارة. وطرح كثيرون أسئلة على بعض مواقع الأسئلة والإجابات على الإنترنت من قبيل: "أشعر أنني أستطيع قراءة أفكار الآخرين ومشاعرهم، وكأنهم كتاب مفتوح، فهل هذا طبيعي؟".

لكن هل يمتلك أي منا حقا قدرات استثنائية في ما يتعلق بالحكم على الآخرين من أول مرة؟

يطلق علماء النفس على الأشخاص الذين يجيدون الحكم على الآخرين بمجرد النظر إليهم لقب "حكام مهرة"، ويبحثون منذ ما يربو على قرن من الزمن عن أدلة تثبت أو تنفي وجود هؤلاء الأشخاص.

واستقر رأي العلماء حتى وقت قريب على أن فكرة تمتع البعض بقدرة استثنائية على تحليل شخصيات الآخرين هي محض خرافة. إذ أشارت أدلة إلى أن معظم الناس يتمتعون بشيء من الفراسة، وأن هذه المهارة تختلف بالكاد من شخص لآخر.

غير أن دراسة جديدة أجبرت الباحثين على إعادة النظر في هذا الرأي، إذ أثبتت بالأدلة أن بعض الأشخاص أقدر من غيرهم على فهم شخصيات الآخرين وتحليلها بدقة، لكن مهاراتهم لا تتجلى بوضوح إلا إذا كان الشخص المستهدف يعبر بصدق عن مشاعره وأفكاره، ويظهر أدلة وعلامات قوية يستدلوا بها على شخصيته.

وكتبت كاثرين روجرز، من جامعة تينيسي بمدينة شاتانوغا، وجيريمي بيسانز من جامعة بريتيش كولومبيا: "خلاصة القول إن التقارير التي أنكرت وجود أشخاص يتمتعون بقدرات فائقة على تحليل شخصيات الآخرين من الوهلة الأولى، أو دحضت الأدلة التي تؤكد وجودهم، كانت مليئة بالمبالغات".

ونشر عالم النفس الأمريكي هنري إف آدامز أولى الدراسات لإثبات وجود أشخاص يجيدون الحكم على الآخرين في عام 1927. وشارك في الدراسة ثمانية فرق، يضم كل فريق عشر شابات يعرفن بعضهن معرفة وثيقة، وطلب من كل شابة أن تقيّم شخصية الأخرى، ثم تقيّم بعد ذلك شخصيتها.

وجمع آدامز متوسط الدرجات التي حصلت عليها كل متطوعة في مقياس الشخصية وفقا لتقييم المشاركات الأخريات لشخصيتها، ثم أجرى مجموعة حسابات للبحث عن المشاركات اللائي يتمتعن بقدرات استثنائية على فهم وتحليل الآخرين أو شخصياتهن بدقة.

واكتشف آدامز أن الأشخاص الذين يجيدون الحكم على الآخرين قد لا يستمتعون بالضرورة بصحبتهم. ويقول آدامز إن هؤلاء الأشخاص بالرغم من سرعة بديهتهم وذهنهم المتقد، فإنهم في الغالب "سريعو الغضب والانفعال، ومتجهمون ومتقلبو المزاج، ولا يتحلون بالشجاعة الكافية".

ويرى آدامز أن الأشخاص الذين يجيدون الحكم على الآخرين أنانيون، ويتخذون من الآخرين وسيلة لتحقيق أهدافهم الخاصة. وعلى العكس، يرى آدامز أن النساء اللائي يجدن الحكم على أنفسهن "كن ودودات، وتمتعن بالكياسة ودماثة الخلق"، وأبدين اهتماما بالآخرين أكثر من اهتمامهن بأنفسهن.

لكن بحلول الخمسينيات من القرن المنصرم، ظهرت دراسات جديدة وضعت فكرة وجود أشخاص يحسنون تحليل شخصيات الآخرين على المحك، إذ فندت إحدى الدراسات الطرق التي استعان بها آدامز وغيره لتمييز الأشخاص الذين يجيدون تحليل شخصيات الآخرين من غيرهم.

وبعدها نشرت بيانات تدل على أن هذه القدرات الفائقة المزعومة على تحليل شخصيات الآخرين بدقة خذلت أصحابها في الكثير من المواقف. وتوالت الدراسات في العقود اللاحقة لإثبات وجود أشخاص يجيدون فهم وتحليل شخصيات الآخرين بدقة، ولكن نتائجها كانت متضاربة.

وأرجع روجرز وبيسانز هذا التباين الحاد في الأدلة إلى سببين؛ السبب الأول هو اختلاف المعيار الذي بنى عليه الباحثون استنتاجاتهم عن الأشخاص الذين يجيدون الحكم على الآخرين. إذ كان المعيار في بعض الدراسات هو القدرة على الكشف عن الشخصية، بينما كان في البعض الآخر يتمثل في القدرة على قراءة المشاعر أو كشف الأكاذيب، وكل هذه المهارات في الحقيقة تعد مهارات مستقلة.

والسبب الثاني هو أن الباحثين لم يأخذوا في الاعتبار الدور الذي يلعبه الشخص الذي يحللون شخصيته.

وخلصت الدراسة التي أجراها الباحثان إلى أنه لا يوجد أشخاص يجيدون الحكم على الآخرين فحسب، إنما يوجد أيضا أشخاص يظهرون أدلة وعلامات قوية يستدل بها الآخرون على طباعهم، كما أن دقة فهم الشخصية ترتبط بقوة بدقة التعبير عن الأفكار والمشاعر.

وكتب الباحثان: "إذا عرض موقع أمازون كتاب تفاضل وتكامل جديدا ولم يتح عينة منه، فلن يستطيع أحد أن يفهمه أو يقيّمه حتى لو كان معلما متخصصا في مادة التفاضل والتكامل، إذ سيتساوى في فهمه المعلم والطالب الضعيف في مادة الحساب. أما إذا أتيحت فصول منه على الإنترنت، سيتقن معلم التفاضل والتكامل فهمه ويمتاز عن الطالب الضعيف".

ولتأكيد هذه النتائج، أجرى روجرز وبيسانز تجربة شارك فيها آلاف من طلاب الجامعات، طُلب من بعضهم التحدث إلى أشخاص غرباء لمدة ثلاث دقائق، بينما طُلب من آخرين مشاهدة مقطع فيديو لشخص لا يعرفونه لمدة ثلاث دقائق، ثم تقييم شخصيته.

وقارن الباحثان نتائج تحليل الطلاب للشخصيات مع طبائع الشخص وصفاته الحقيقية بناء على وصفه لنفسه أو تقييم أصدقائه أو ذويه الذين يعرفونه معرفة وثيقة.

وحلل الباحثان البيانات للبحث عن المشاركين الذين استطاعوا أن يفهموا شخصيات الآخرين ويحللونها بدقة متناهية، وصنفا أيضا الأشخاص الذين راقب المشاركون تصرفاتهم للاستدلال على طباعهم، بناء على مدى دقة نتائج تحليل الشخصية.

واكتشف الباحثان أن عددا قليلا من المشاركين كانوا أقدر من غيرهم على تحليل شخصيات الآخرين بدقة، ولكنهم اكتشفا أيضا أن الدقة في تحليل الشخصية تتوقف على وجود الهدف الجيد أو الشخص الذي يظهر أدلة وعلامات قوية يستدل بها الآخرون على طباعه.

وكتب روجرز وبيسانز في نهاية البحث: "عثرنا على أدلة قوية وواضحة وثابتة تؤكد وجود أشخاص يحسنون فهم وتحليل شخصيات الآخرين بدقة". لكنهم ذكروا أيضا أنه "لا يوجد من الأدلة ما يؤيد وجود أشخاص يتمتعون بقدرات فائقة على الكشف عن خبايا نفوس الآخرين بدقة متناهية من أول وهلة، مثل شرلوك هولمز، أو باتريك جين في مسلسل 'ذات منتاليست'".

ومن خلال مقارنة أداء الأشخاص الذين أحسنوا فهم شخصيات الآخرين وتحليلها؛ سواء بالتفاعل المباشر أو من خلال مشاهدة مقاطع الفيديو، استطاع الباحثان أيضا معرفة ما إن كانت مهارة تحليل شخصيات الآخرين بدقة تعتمد على ملاحظة الأدلة والعلامات التي يظهرها الشخص أم على القدرة على التأثير على الشخص لجمع أكبر قدر من الأدلة والعلامات للاستدلال بها على شخصيته.

وتوصل الباحثان إلى أن معظم الأشخاص الذين يجيدون فهم شخصيات الآخرين وتحليلها بدقة كانوا ماهرين في رصد الأدلة والعلامات التي يظهرها الشخص المستهدف، غير أن أداءهم كان أفضل نوعا ما عند التفاعل المباشر مع الأشخاص الذين يحللون شخصياتهم، وهذا يدل على أنهم اعتمدوا أيضا على قدرتهم على التأثير على الشخص لاستخراج أكبر قدر من الأدلة منه.

وذكر الباحثان أن: "الأشخاص الذين يجيدون تحليل شخصية الآخرين يعتمدون اعتمادا كليا على قدرتهم على ملاحظة العلامات والأدلة التي يظهرها الشخص المستهدف الذي يعبر بصدق عن مشاعره، وعلى استغلالها على أفضل نحو".

واللافت في هذه النتائج الجديدة أنها تؤيد وجود أشخاص يتمتعون بقدرات استثنائية على فهم وتحليل شخصيات الآخرين وتساعدنا على التعرف عليهم (إذ يمكن اختبار مهارات هؤلاء الأشخاص في حالة وجود أشخاص آخرين أمامهم يعبرون بصدق عن مشاعرهم وأفكارهم).

وتفسح هذه الدراسة المجال لمزيد من الأبحاث والدراسات حول كيفية فهم شخصيات الآخرين وتحليلها بدقة، وما هي مواصفات الأشخاص الذين يتمتعون بقدرات استثنائية على تحليل شخصيات الآخرين وما إن كان من الممكن تعلم هذه المهارات. حسب بي بي سي.

التفكير
القيم
الانسان
علم النفس
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    منذ 21 ساعة/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/
    قبل حلول الشتاء.. عادات يومية تحمي الجسم من الفيروسات الموسمية

    قبل حلول الشتاء.. عادات يومية تحمي الجسم من الفيروسات الموسمية

    الأثنين 26 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    آخر القراءات

    10 حيوانات سافانا تجوب المراعي الأفريقية

    النشر : الأثنين 01 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    تغيّر رمضاني بطريقة عصرية!

    النشر : الأثنين 12 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    دور الركب الزينبي في الحفاظ على الواقعة من التحريف

    النشر : الأربعاء 11 ايلول 2019
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    كيف تبني ثقتك بنفسك؟!

    النشر : السبت 20 ايلول 2025
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    مسيرة الأمير بين الصبر والاحتساب

    النشر : الأثنين 18 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    مسحوق الكاكاو للشعر الرمادي: طرق طبيعية للحفاظ على شباب شعرك وصحته

    النشر : الثلاثاء 21 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 28 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 501 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 487 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 408 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 347 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 332 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1572 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1168 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1024 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 799 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 717 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 552 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟
    • منذ 21 ساعة
    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان
    • منذ 21 ساعة
    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع
    • منذ 21 ساعة
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟
    • منذ 21 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة