• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بين العقل والدين

أديان حسين / الأحد 29 كانون الثاني 2017 / ثقافة / 8946
شارك الموضوع :

الله وعياله الحفاة لأمر متضاد، بين ان يكون الكون ويلبس السماوات بقلائد، و جوار كُنس ويهب لثلة من خليقته قماش مرقع، بين الدين والكفر، والعقل

الله وعياله الحفاة لأمر متضاد، بين ان يكون الكون ويلبس السماوات بقلائد، و جوار كُنس ويهب لثلة من خليقته قماش مرقع، بين الدين والكفر، والعقل والتوقف على حافة الطرق علينا ان ندرك ان هذه الرسالة التي اسندت على جبال ظهورنا لم تكن (مجرد كلمة او تلفظ صلاة او ركعة لا خشوع فيها).

 المسألة كانت بين ان يعطي العقل لادم ليختار، او يهبه الدين فقط ليكون العالم بأسره متصوف، ويستعبد الملكوت من دون اي غاية تجعل حركة هذه المجرة مختلفة.

على اساس المنطق، نرى ان العبادة العقلانية الروحية هي المقدسة، ومنها تُشق الأنهر الى مصب واحد، (المسألة ليست عبادة  فقط)، هي تلك الرصاصة التي تشظى فيها رأس كان أمنية أم ان تضعه في حجرها، او تلك السكين التي سلبت الطفولة بذبح ملائكيته، اعود الى العقل اريد سبيلا، ما الذي خدش جلدي عندما تمايل شعر احد السافرات، او ما الذي صك وجهي حينما وجدت احدهم يعفر خده مسبحا، اوهل ازعجني ذات يوم كلام القداس في الكنائس، او ترتيلهم بصوت شجي، اي الاماكن التي املكها احتلها عابد؟.

ولو اتيته متسائل، لم استحوذت موطني، مكاني مسكني او بعض من اموالي؟ أجابته ستقترن بدينه هل سأعلم انه الخبث فأقول انت مسلم او يهودي او صابئي؟ ما الذي مسني من هذا وانا جالسة الان بين جدران بيتي، والدفء يحيطني، اناغي طفل والعب مع الصبيان؟ 

من يسمعني في الثانية عشرة عندما اود ان اهمس له لاني احبه لا لأني اريد جنته، منذ متى خلقنا هو لاجل ان يعاقبنا؟ ومنذ متى خلقنا لاجل ان يبث فينا الخصام، عقلنا هو من رأى الموزون معكوسا، وابصر كسر الخبز اليابس لعيال الله فقر.

واوراق الاموال التي تغري غيرهم هي رحمة، ونظرنا الى الدين على انه جسمنا وهويتنا لان نكون او لا نكون، وتركنا الله منتظراً، لا صلت السجادة، ولا توقف ضرب النار، ولا حتى كان لعقلنا سبيل للوصول، مد هو كل الطرق، وقمنا نحن نضع الحطب ونشعله بتشتت احوالنا..  

ولو اتاك احدهم، اي الطرق اقرب اليه، واجبته بان الله يريد قلبك لا اقدامك وهلوسة حروفك يريد تلك النشوة في روحك التي تغمرك برحمة تجعلك تسكب الرضا على شفاه المعوزين، او ليس منه انت (ومن روحه خُلقت)، لم لا تمسك بيده وتشعر بحنان لم يكن في الدنيا الا بعض منه في كف ام قد تكن فقدتها في قبر ما، او تسمع صوته بخلط نبضك مع العصافير، وصوت النسيم والتهليل والحمد. 

لم لا تتكلم معه وتسأله كيف اعبدك؟ الا تظن انه سيجيبك ب (تعال خطوة واتقدم لك الف ميل( اراهن على انه سيجيبك، ان ما قلته كفر وهل لله يد؟ انت لا تعلم من هو الله، انت تدركه فقط، لذا تشبع به بحب، وتخيله عمق هذا العشق، تقاسم عقلك بين هواه لخالقه وجنونه به، فقبلنا احدهم رمى دمه ليقول، خذ حتى ترضى.

العقل
الدين
العبادات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    زهراء وحيدي
    العراق2017-01-29
    منطق جميل...
    احسنتِ يا وردة.
    علي العامري
    العراق2017-01-29
    فلسفة تنبع من ايمان كبير. . لا يستطيع الكثير فهمها .. الا من اتى الله بقلب سليم .. كل التوفيق ☺
    حيدر الدفاعي
    العراق2017-02-11
    نص معبر وكلام جميل، رقيق جداً يحمل في طياته معاني كثيرة وأحاسيس راقية جداً

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    النشر : منذ 6 ساعة
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    خطوات صباحية تكسر الروتين وتمنح الزوجين طاقة إيجابية

    النشر : الخميس 15 شباط 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    كيف تتحكم برغبتك في الطعام؟

    النشر : الأحد 07 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    لمن تشتكي حبة القمح إذا كان القاضي دجاجة؟

    النشر : الثلاثاء 24 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    شلل القرار: كيف يمكن أن نتغلب عليه؟

    النشر : الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    النشر : منذ 5 ساعة
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 900 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 360 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 332 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 331 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    التدفق واليقظة الذهنية: طريقان إلى الحضور والإنجاز

    • 309 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 900 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 741 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 625 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 5 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 5 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 5 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 6 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة