• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أخلاق مجانية!

منى يعقوب / الأثنين 05 آذار 2018 / اعلام / 4476
شارك الموضوع :

تعتمد الأمور على ميزان دقيق في جميع المجالات وأي اختلال في كفتي الميزان يختل ذاك التوازن وغالباً يكون الميزان بين طرفين متناقضين تماماً اح

تعتمد الأمور على ميزان دقيق في جميع المجالات وأي اختلال في كفتي الميزان يختل ذاك التوازن وغالباً يكون الميزان بين طرفين متناقضين تماماً احداهما جيد والآخر سيء.

اذن كل شي ذو حدين له وجهان لعملة واحدة ولكن الفطرة السليمة هي التي تختار الوجه الصحيح لتلك العملة، ولك حرية القياس في هذه النظرية سواء على الماديات أو المعاملات.

فالدواء مفيد ولكن اذا أُخذ بافراط أو بطريقة خاطئة يصبح سم قاتل، اذن العيب في الاستخدام وليس في الدواء.

هذا على سبيل المادة أما المعنويات الغير محسوسة مثل الشجاعة والجرأة، مثلا اذا بالغ الانسان بالجرأة يغدو متهورا ويلام على ذاك التصرف لانه يؤدي إلى هلاكه وأما اذا نقص أصبح جبانا يسخر منه الجميع!.

اذن التوازن مطلوب والاختيار السليم مطلوب لكل الأمور وأنت تختار ماذا تريد لا غيرك.

نواجه في هذا العصر التطور الهائل في مجالات العلوم بشتى أنواعها ومنها التواصل الاجتماعي.

برامج التواصل الاجتماعي تعتبر من الماديات ذات حدّين ووجهين لعملة واحدة، وانت المسؤول عن اختياراتك واستخداماتك فهي تحتوي الصالح والطالح وأنت بيدك جهاز التحكم لتختار ماذا تريد.

نجد البعض يتذمر من تلك البرامج ويعد الفقرات والندوات والدعايات للتحذير من خطورتها كأنها وحش يجبر الناس على الخضوع له، أو كوباء معدي.

كل تلك الادعاءات ليس لها أي حجة أو واقعية، لانه لايوجد شخص مجبر على فعل شيء دون ارادته خصوصاً في تلك البرامج التي تمنحك الخصوصية المطلقة والحرية في الاختيار والاستخدام.

نعم تلك البرامج اصبحت جزءاً لايتجزأ من حياتنا بل اغلب امورنا تعتمد اعتمادا كليل على تلك البرامج وفي التواصل فيما بيننا بشتى المجالات ولكن باختياراتنا فقط من دون اجبار.

فقد قال الله العلي العظيم في كتابه: (وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا*فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا*قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا*وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾١.

اذن الله سبحانه وتعالى لم يجعل الانسان مجبرا على فعل أي شيء بل مخيّر وهو المسؤول عن تلك الخيارات والقرارت التي يتخذها، لذلك الغارقين في رذائل تلك البرامج ليس لهم عذر ولا يسمح لهم أن يبرروا أفعالهم لأنهم هم من اختاروا هذا الطريق واتبعوا شهواتهم الدنيئة.

برامج التواصل الاجتماعي وجدت لتقريب الناس وجعل العالم قرية واحدة، فكل شخص يمكنه استخدامها بطرق سليمة خالية من الشبهات والحرام والعياذ بالله، فنجد من يستخدمها للاعلان عن تجارته كوسيلة اعلانية والآخر يروج بها صور خليعة! مع العلم انهما يستخدمان البرنامج نفسه.

وهناك من يستخدم تلك البرامج للتواصل لنشر روايات أهل البيت عليهم السلام للدول الأخرى

بينما نجد من يحاول انشاء علاقات مشبوهة مع الجنس الآخر.

وهناك من يصور حلقات ودروس دينية والآخر يصور حماقاته وأمور سخيفة أو يصور مقاطع مخلة بالآداب أو لفضح أعراض الناس.

اذن البرنامج ليس له أي ذنب، الانسان هو المسؤول عن اختياراته في الاستخدام، لذلك كفانا تذمراً والقاء اللوم على تلك البرامج وكأننا دمية في اناملها تحركنا كيفما تشاء!

اذن كيف نقي انفسنا من اختلال ميزان النفس؟

اخلاقنا هي السلاح الفتاك في تدمير خطوات ابليس عليه لعائن الله وخططه.

الاخلاق والتقوى والورع أمور واجبة التواجد في جميع مجالات الحياة، ابحث دائماً على الفلاح والصلاح ستجد الفائدة في كل الأمور حتى تلك البرامج التي تمتلئ بالمغريات، واتباع دستور أهل البيت عليهم السلام ماهو الا درع حصين لسهام الشياطين، والله عز وجل جعل الخير بعشرة أضعاف وهنيئاً لمن زاد في ميزان أعماله الخيّرة.

كن أنت المسيطر على أفعالك واختيارك ومروج لأخلاق أهل البيت عليهم السلام بأفعالك كما قال الامام علي الهادي عليه السلام "اتقوا الله وكونوا زينا ولا تكونوا شينا، جروا إلينا كل مودة، وادفعوا عنا كل قبيح "٢.

انشر أخلاق أهل البيت عليهم السلام وحسن تربيتهم للمؤمنين واتباعهم عن طريق أعمالك امام الناس واتقي الله  في جميع أمورك ولا تلم تلك البرامج بل استغلها استغلالا جيدا ورابحا وكن مسئولا عن حواسك التي ستكون غداً شاهداً عليك أمام الله والملأ يوم الحساب وقدم للغير بطريقتك واسلوبك مكارم الأخلاق فهي بالمجان ولكنها ثقيلة في ميزان الحق وتذكرة للجنة.

١- سورة الشمس
٢- تحف العقول: 488.

الاخلاق
الانسان
السلوك
التكنولوجيا الذكية
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    غربلة العقيدة

    غربلة العقيدة

    الخميس 16 نيسان 2020/
    هكذا نشكر الله

    هكذا نشكر الله

    الأربعاء 04 آذار 2020/
    رسالة إلى البرزخ!

    رسالة إلى البرزخ!

    الأحد 20 تشرين الاول 2019/
    مشاعر تجارية

    مشاعر تجارية

    الثلاثاء 01 تشرين الاول 2019/
    قصة إعدام..

    قصة إعدام..

    الأثنين 23 ايلول 2019/
    سأكون معزياً

    سأكون معزياً

    السبت 31 آب 2019/

    آخر الاضافات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    آخر القراءات

    اوله نطفة واخره جيفة

    النشر : الأحد 11 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    في العراق: موت بالمجان تحت إطار الأوضاع

    النشر : الأربعاء 01 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    وكم لله من لطفٍ خفي

    النشر : الخميس 08 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    حفنة عدس ومنّة السلطان

    النشر : السبت 27 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    حرف من السَعَفَة: عبقات من التراث العراقي الأصيل

    النشر : الخميس 25 نيسان 2019
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    من حكم الأمير

    النشر : الجمعة 01 كانون الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 408 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 354 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 327 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 327 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 315 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1031 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 739 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 637 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 622 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 606 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى
    • منذ 22 ساعة
    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟
    • منذ 22 ساعة
    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها
    • منذ 22 ساعة
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات
    • منذ 22 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة