• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فوضى المقاييس

ضمياء العوادي / الأربعاء 22 نيسان 2020 / تربية / 3068
شارك الموضوع :

المقاييس اليوم مسلوبة الحقوق مغلوب على أمرها فكلها تخضع للذائقة الخاصة للفرد

القياس معرفة قدر أحد الأمرين بالآخر، ومنه يستدل إلى حقيقة الآخر، ولكل أمر قياس معين ونسبة معينة تحدده، وفق معايير معينة تسنها الكتب أو بالاتفاق أو نجدها صريحة بكتاب الله والأحاديث الشريفة.

القاعدة وجود معايير معينة تتضمن مجموعة من الدرجات لكل أمر، سواء كان مادي مثل درجات الحرارة والجمال وغيرها، أو معنوي كالأخلاق والدين والالتزام وغيرها.

والمقاييس اليوم مسلوبة الحقوق مغلوب على أمرها فكلها تخضع للذائقة الخاصة للفرد، وهذا يقود إلى فوضى عارمة على حساب المجتمع نفسه، فتظهر مسوغات عامة للتنمر والتعدي وبالتالي ولادة مشاكل نفسية غير متناهية، فعلى المستوى المادي نرى شعور الفرد هو الحاكم ومن يخالفه بالرأي يتهم بعدم المعرفة أو الذوق والإحساس وأحيانا بأنه شخص غير سوي من دون العودة للمقياس الحقيقي للأمر، فمقياس الحرارة له درجات معينة يأتي أحدهم يضرب المقياس عرض الحائط ليقول أنه من غير المعقول أن تكون درجة الحرارة هذه فالجو أشد حرارة من ذلك وحين يخالفه آخر يتهمه بعدم الشعور.

أو إنه قد يعاني من مرض ما! من غير الالتجاء إلى المقياس الخاص به، كذلك معايير المقاييس المادية فهي أصعب في الوصول إليها من قبل العامة من الناس، فالفوضى فيها ضعفين حيث أصبح من السهل التحكم بها فمن يخالفه بالرأي ينعته بالكفر أو الخروج عن الدين فقط لأنه يعتقد بهذا الرأي الذي قد يكون مخطئ فيه وفق المقاييس الدينية الحقة.

وكذلك الأخلاقية فما دام الشخص مقربا فهو مستثنى من القواعد فيباح له الشتم والتلفظ  بألفاظ نابية، أما العكس فمجرد أن يتفوه بأمر ينعت بنقص الأخلاق، كما نرى العديد من الأشخاص يعبثون بالمقاييس هنا وهناك، هذا لأن المجتمع مقياسه الوحيد هو المزاج وإتباع ما تمليه عليه رغباته الذاتية، بدافع الضحك وبدافع اثبات الوجود ودوافع أخرى.

من الضروري العودة لمن يريد أن يخرج من تلك الفوضى أن يضع معايير عقلية ومنطقية ويعززها لأخرى دينية ليكون خارج إطار تلك الفوضى ومن ثم الوقوف أمام هذه الزوبعة التي تقود المجتمع إلى التشتت والضياع، حتى لا يكون نسخة مشابهة لكثير من أفراد المجتمع فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.

العراق
داعش
الاخلاق
التفكير
الحياة
الانسان
الشخصية
وزارة التربية
رواتب الموظفين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    الأحد 06 ايلول 2026/
    سرقة في وضح التعامل!

    سرقة في وضح التعامل!

    الخميس 03 ايلول 2026/
    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/
    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    الثلاثاء 19 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة