• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في العام الجديد.. أمنيات مغلفة بالأمل

زهراء جبار الكناني / الأربعاء 30 كانون الأول 2020 / حقوق / 3288
شارك الموضوع :

كما أتمنى أن أرى الطفل العراقي بخير, ينعم بالسلام, والجمال, والعلم, والثقافة

جميلٌ أن نُعانق الأمل وأن نضيء شموع الحب في ظلمة العواطف ونقيم احتفالا بالحياة, لتمضي بنا قُدما, فتحصد أفراحنا الضئيلة الحزن وتجتثه, لتزهر أرواحنا مع اطلالة العام الجديد بأمنيات مغلفة بالأمل تفوح منها رائحة الصبر والترقب..

(بشرى حياة) أجرت هذا الاستطلاع لتسجل تلك الأمنيات..

أماني قيد التنفيذ

تذكر الدكتورة زينب عبد الأمير أحمد/ تدريسية في كلية الفنون الجميلة أحلى أمنياتها قائلة: تأتي السنة الجديدة معلنة انتهاء سنة مضت بكل ما فيها من خير وشر, لا يسعنا إلا أن نتمنى أن تكون بداية تحقيق الأمنيات المؤجلة, أمنيتي العامة أن يستعيد العراق مكانته العلمية, والثقافية, والفنية بين دول العالم.

وأمنيتي الشخصية, أن أكون عند حسن ظن الجميع من طلبتي, وأساتذتي, وزملائي, في الوسط الأكاديمي, والفني, والثقافي.

كما أتمنى أن أرى الطفل العراقي بخير, ينعم بالسلام, والجمال, والعلم, والثقافة.

عراق جديد

فيما قالت سوزان الشمري/ مدرسة لغة عربية: ها هي السنة الجديدة على الأبواب وأمنيات تحمل من عام إلى عام, تخشى أن تحط رحالها فتطرق الأبواب بلا جواب, لكن الأمل يحدو الخطوات ازرع حبا, تحصد حبا, لا نقاش فيها ولا جدال, إني أتمنى أمنية واحدة, أن يولد عراقاً جديداً مع بداية العام الجديد لتحيا الورود بسلام.

من جانب آخر قالت أم رفل/ ربة بيت: أتمنى مع دقة الساعة الثانية عشر أن يدق الفرح بيوت كل الناس, وتعلن السنة رحيلها لتطوي معها أحزان العراق البلد الجريح, وتدخل للقلوب الطمأنينة.

 وأخيرا: أتمنى أن يمد الله بعمر أمي لتبقى خيمة على رؤوسنا وبصحة وسلام, وسنة سعيدة على الجميع.

وشاركتنا أنوار النواب/ موظفة بأمنياتها قائلة: الأمنيات عديدة لا تحصى وسط صخب الحياة وضجيجها, كل ما أتمناه أن يسود السلام والوئام بلدي الحبيب.

وعن أمنياتها الخاصة قالت: أتمنى ان تكون سنة خير وبشائر والنجاح لأولادي فهم يدرسون مراحل عليا, والموفقية في حياتهم وفي الدارين.

وآخر ما أتمناه لنفسي, أن أنجح بدراستي الجامعية فقد التحقت مؤخرا بالجامعة, وأحقق ما أسعى إليه لخدمة غيري في نجاحي.

وتحدثت أم حسين قائلة: عام مضى أتمنى أن يحمل معه كل أتعابه ويطل علينا عام آخر تنسدل به الأفراح.

وأضافت: نسعى جاهدين بأن نغض البصر عن تصرفات بعض البشر لتستمر المحبة فنحن سنرحل ولن ندوم, لنستغل الوقت مع من نحب ولنبني جسور المحبة  التي هدمتها الأحقاد والنميمة, لنعيد تشييدها مع أول يوم في عامنا الجديد, وسنة حلوة على الجميع إن شاء الله.

احتفال مؤازرة

من جانبها قالت تبارك عبد الأمير: ليلة رأس السنة بمدلولها المتعارف به هي عيد المسيح عليه السلام, وبرغم هذا اعتدت أن أجهز قالب الحلوى في هذه المناسبة والعصير لأقيم احتفال عائلي مؤازرة لإخواننا المسيحيين.

ما أتمناه في العام الجديد, أن ينعم الله علينا بالسلامة والصحة, والشفاء لجميع المرضى, وأن يخلصنا الله من شر هذا الوباء الذي أصبح ككابوس يزعزع حياتنا.

وأمنيتي الشخصية أن يوفقني الله وأنهي دراستي الجامعية بتفوق.

لتنبض قلوبنا أملاً

وختام جولتنا كانت مع الباحثة الاجتماعية ثورة الأموي استهلت حديثها قائلة: في نهاية العام فلن ننسى أي دمع ذرفناه ونطويه في سجل الذكريات, ولنفتح للفرح آفاقه في العام القادم, لنجعل الأمل بالله أقوى وأعمق, ونرسم الفرح في قلوبنا, والبسمة في وجوهنا, مهما قست الظروف, فالورد لا ريب أن يزكو عطرا مهما أحاطت به الشرور, لتنبض قلوبنا أملاً ليقيننا أن الله لم يرد لنا إلا الخير.

لقد حققت جزء من أمنياتي في هذا العام, وإن كتب الله لي العمر الطويل والسلامة, سأسعى لتحقيق ما تبقى في عامنا الجديد.

وأخيرا: لا يسعنا إلا أن نتمنى أن تكون سنة  (2021 ) بدايتا لتحقيق الأمنيات الخالدة في وجدان كل العراقيين, وأن يسود البلد الأمن والأمان ويزدهر العراق في ظل حكومة عادلة.

بطاقة فرح

ها قد انطوت سنة أخرى من سنوات عمرنا بعدما تركت مشاعر وذكريات ومواقف حفرت في الذات, يحدونا الأمل أن يكون القادم أجمل, لنتقاسم بيننا في العام الجديد لحظات الفرح, ولنرسم دربا من السعادة لا ينتهي ليكون الغد أحلى ولنمضي قدماً بلا تردد ولا خوف فلنزرع ورود الخير في بساتين الروح العطشى ولنبتسم كلّ يوم فالابتسامة من القلب أسمى مراتب الطّموح ولنحب بعضنا البعض, بغض النظر عن الدين واللون, والثقافة, والانتماء, لنجعل من (الانسانية) وطنا كبيرا يحتوينا ويضمنا جميعا.

الايمان
القيم
الحياة
الانسان
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    الرضاعة الطبيعية قد تفيد المواليد عن طريق خفض التوتر

    النشر : السبت 27 تشرين الاول 2018
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    عاشوراء.. حصن الإسلام والأمة المسلمة

    النشر : الخميس 18 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    قِصَصٌ وَفُرَصٌ ٥: مُعَوقاتْ الأَخْذِ بالتَذْكِرَةِ

    النشر : السبت 24 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    السيدة الزهراء.. أسماؤها وألقابها

    النشر : الخميس 02 تشرين الاول 2025
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    نسخة مكررة

    النشر : السبت 27 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    طبيبة سورية تحصد جائزة راوول وولنبيرغ

    النشر : الأربعاء 22 كانون الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 526 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 18 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 18 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 18 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة