• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الجهل كما الجحيم

هدى المفرجي / الثلاثاء 25 كانون الأول 2018 / تربية / 3361
شارك الموضوع :

سعيدة وممتنة للأشخاص الذين عرفتهم مؤخرا، كانت لحظات وأحاديث جميلة ساعدتني كثيرا بنموي وزيادة وعيي وانتباهي لنفسي وشعوري وبينما كل يوم يقدم

سعيدة وممتنة للأشخاص الذين عرفتهم مؤخرا، كانت لحظات وأحاديث جميلة ساعدتني كثيرا بنموي وزيادة وعيي وانتباهي لنفسي وشعوري وبينما كل يوم يقدم لي تجربة جديدة تتسرب بعض أحاديث الفشل التي تخبرني أن لولا الأمل لكنا دولة جهل بسبب تلك الافكار السطحية.

الأستاذ كان يخبرنا أن الدراسة شي مهم ويجعل منا أشخاص ذو قيمة ولكن الطلاب قاطعوه واخبروه بأنهم لايجدون بها اهمية فهم بمجرد تخرجهم ستبقى الشهادة مجرد شيء لاقيمة له يُعلق على الحائط، مما بين لي فجوة لأنظر لعقولهم الفارغة وكأن العالم متوقف عليهم وهو من يذهب لمنازلهم ليتوسلهم بأن يعملون فخبراتهم مهمة وإني لأشك أساسا أنهم قد تعلموا شيء بهذا التفكير السطحي للأمور والتشاؤم المستمر الذي يسبق حتى الأحداث متناسين قوله تعالى: (يا أيها الانسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه). سورة الانشقاق.

وأيضا قوله تعالى: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون). سورة التوبة.

بينما ما أشاهده هم يجلسون وينتظرون من الله أن يُنزّل عليهم المنّ والسلوى دون ان يحركوا طرف إصبع لديهم وفي النهاية يقولون الدولة فاشلة، من المؤكد أنها ستكون فاشلة ما دام عمادها فاشلين، فكيف لدولة أن تنهض وتستعيد قواها إن لم يكن لها أساس جيد وجيل يزيل الفساد، إن كنا نحن أضعف جيل فلنقرأ السلام على بلادنا الحبيبة بعد عدة أعوام..

قرأت ذات مرة عن قصة تقول: (خلال عملية سطو في مدينة نيويورك صرخ اللص موجها كلامه إلى الموظفين الموجودين داخل البنك:

لا تتحركوا فالمال ملك الدولة وحياتكم ملك لكم. فاستلقى الجميع على الأرض بكل هدوء..

"وهذا ما يسمى بمفهوم تغيير التفكير"، وعندما انتهى اللصوص من السرقة قال اللص الأصغر والذي يحمل شهادة جامعية لزعيم اللصوص وكان أكبرهم سنا وهو خريج الدراسة الأبتدائية:

يا زعيم دعنا نحصي كم من الأموال أخذنا.

قام الزعيم بنهره وقال له: أنت غبي؟! هذه كمية كبيرة من الأموال وتأخذ منا وقتا طويلا لعدها، الليلة سوف نعرف من نشرات الأخبار كم سرقنا من الأموال!. "وهذا ما يسمى الخبرة".

ففي هذه الأيام الخبرة أكثر أهمية من المؤهلات الورقية.

بعد أن غادر اللصوص البنك، قال مدير البنك لمدير الفرع: اتصل بالشرطة بسرعة، ولكن مدير الفرع قال له  إنتظر دعنا نأخذ 10 ملايين دولار ونحتفظ بها لأنفسنا ونضيفها إلى ال 70 مليون دولار التي قمنا بإختلاسها سابقا!. "وهذا يسمى السباحة مع التيار وتحويل الوضع لصالحك".

قال مدير البنك: إذن سيكون الأمر رائعا إذا كان هناك سرقة كل شهر.. "وهذا ما يسمى بالتمادي".

وفي اليوم التالي ذكرت وكالات الأخبار أن 100 مليون دولار تمت سرقتها من البنك!، قام اللصوص بعد النقود المرة تلو المرة، وفي كل مرة كانوا يجدون أن المبلغ هو 20 مليون دولار فقط، غضب اللصوص كثيرا وقالوا نحن خاطرنا بحياتنا من أجل 20 مليون دولار ومدير البنك حصل على 80 مليون دولار من دون أن تتسخ ملابسه، يبدو أن من الأفضل أن تكون متعلما بدلا من أن تكون لصا.. "وهذا ما يسمى المعرفة تساوي قيمتها ذهبا".

كان مدير البنك يبتسم سعيدا لأنه اصبح مليونيراً وجميع خسائره في البورصة تم تغطيتها بهذه السرقة. "وهذا ما يسمى اقتناص الفرصة".

 

فاللصوص الحقيقيون هم غالبا ذوي المناصب العليا لكنهم لصوص بشهادات..

كانت قصة ظريفة لكنها إلى حدٍ ما ورغم المكر فيها فهي حتما بيّنت أن المتعلم دوما يسبق من جهل العلم وفضّل الطريق الأسهل ليدرك متأخرا أنه سلك الطريق الخاطئ..

فالعلم يساوي قيمته ذهبا، فالعلم يجعل الإنسان ذو قيمة ويحصل على التقدير اللازم ويساعد الإنسان للوصول إلى الحقّ والمعرفة والوصول إلى الطريق الصحيح و صناعة الحياة والأهداف في الحياة، فالتعيس في هذه الحياة ليس من يملك المال بل من لا يملك أهداف يسعى لتحقيقها والبحث عن المعرفة والوصول إليها، ويعتبر العلم من مقوّمات المجتمع، فمنذ قديم الزمان لم تقم حضارة بدون علم فجميع الحضارت وسر تقدمها قامت على أساس واحد وهو المعرفة والبحث.

نحن في أيامنا هذه في أمس الحاجة إلى العلم بفروعه الواسعة، فهو أساس الحياة، والنور الذي يُستَضاء به في ظلمة الحياة البشرية ومشاكلها المتعددة، وهو المنارة التي تستنير بها العقول لتستدلَّ على الطريق الصحيح وتبتعد عن طريق الضلال والجهل، وهو أساس التمدُّن وتحقيق التطور والازدهار والرقيّ بالأمم والحضارات، ومما لا شكّ فيه أنّ الشريعة الإسلامية جاءت لتحثَّ الناس على العلم والتعليم والمعرفة، فقال الله سبحانه وتعالى في سورة الزمر/9: "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ". فالعلم ضرورة وحاجة دينية لا بدّ من التمسك بها.

مفاهيم
القيم
الانسان
العلم
قصة
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/
    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    بين ثورة الشاشة ودفء الورق

    الثلاثاء 08 ايلول 2026/
    حسن الخلق في ميزان القيامة

    حسن الخلق في ميزان القيامة

    الخميس 03 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 17 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة