• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ياعلي مدد

فهيمة رضا / السبت 16 آيار 2020 / اسلاميات / 9056
شارك الموضوع :

ولكن بالتأكيد حكايتنا أقدم بكثير من عالم الدنيا أو عالم الأجنة وعندما كنا في ظلمات

حكايتنا مع هذا الحب قديمة جداً، هذه الكلمات عريقة جداً، وذات معنى أصيل ومعقد بعض الشيء، ياترى من أين بدأت؟

تذكرت ربما في تلك اللحظات التي لم نكن نعرف كيف نقوم من مكاننا وكنا بين العجز والرشد نقوم تارة ونقع أخرى يرددون بأعلى صوت: ياعلي مدد، كي نتشجع ونقوى على النهوض ونتعلم المشي، أو ربما قبل ذلك عندما كانت تشعر تلك المرأة الأعلى مقاما في حياتنا بوجع الولادة وكانت تشعر بأن الروح تكاد أن تخرج من جسدها وكانت تردد بين الألم والأمل: ياعلي مدد.

أو ربما قبل ذلك عندما ابتسمت من عرفت بحملها وحصنت مافي بطنها باسمه وبين آلاف الأفكار السلبية حول نوع الحمل ونوع الجنين كانت تتمنى أن تنتهي كل شيء بخير وكانت تردد: ياعلي مدد.

في لحظات العجز عندما نفقد السيطرة على حياتنا وتنتهي جميع محاولات الأرض نرفع قضيتنا إلى رب السماء بواسطة امام الرحمة ونقول بانكسار: ياعلي مدد، ولكن بالتأكيد حكايتنا أقدم بكثير من عالم الدنيا أو عالم الأجنة وعندما كنا في ظلمات..

فقد ورد في بصائر الدرجات: أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن صالح بن سهل عن أبي عبد الله (عليه السلام) إن رجلا جاء إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو مع أصحابه فسلم عليه ثم قال: أنا والله أحبك وأتولاك، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): ما أنت كما قلت، ويلك إن الله خلق الأرواح قبل الأبدان بألفي عام. ثم عرض علينا المحب لنا فوالله ما رأيت روحك فيمن عرض علينا، فأين كنت؟ فسكت الرجل عند ذلك ولم يراجعه.

لماذا الامام علي عليه السلام؟

لسنا نحن من نختار فلنا في رسول الله أسوة حسنة وهذا الأمر أمر الهي بعيد عن البشر وعقولهم المحدودة والمقيدة فاختيار الامام من الله سبحانه وتعالى والايمان بولاية أمير المؤمنين عليه السلام والخضوع لهذا الأمر ميزان قبول الأعمال ورفضها حتى وإن كان هذا الشخص النبي الكريم  صلى الله عليه وآله حيث ورد في الكتاب الكريم: "يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك فإن لم تفعل فما بلغت رسالته".. جميع محاولات النبي صلى الله عليه وآله وصبره في مجال الرسالة سوف يذهب هباءً إن لم يبلغ الأمر.

فكيف لا نختاره وهو أول من أسلم وآمن عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال لعلي ابن أبي طالب (هذا أول من آمن بي وأول من يصافحني يوم القيامة وهذا الصديق الأكبر وهذا فاروق هذة الأمة يفرق بين الحق والباطل وهذا يعسوب المؤمنين) .*١

من فدى بروحه لأجل محبوبه، إن الله سبحانه وتعالى أوحى ليلة المبيت على الفراش إلى جبريل وميكائيل إني آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر, فأيكما يؤثر صاحبه بالحياة, فاختار كلاهما الحياة.. أوحى الله إليهما: ألا كنتما مثل علي بن أبي طالب آخيت بينه وبين محمد فبات على فراشه ليفديه بنفسه ويؤثره بالحياة, اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه. فنزلا, فكان جبريل عند رأسه وميكائيل عند رجليه, وجبريل ينادي من مثلك يا ابن أبي طالب يباهي الله بك الملائكة, وأنزل الله تعالى في ذلك: (ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله ) .*٢

أشجع رجل لا يهاب الموت ويقف في وجه الأعداء

ثم قال الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم بعد رجوع عثمان خسرانا: (غدا سأعطي الراية لرجل يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله, يفتح الله على يديه), فلما أصبح الناس غدوا كلهم على رسول الله كل يرجو أن يعطاها, فقال الرسول صلى الله عليه وآله: (أين علي بن ابي طالب)؟ فقيل هو يشتكي من عينيه ودعا له الرسول فبرئ حتى كأن لم يكن به وجع, فأعطاه  الراية. راجع مسلم والبخاري والطبراني وأكثر المؤرخين وأصحاب السنن.

وتناول علي باباً عند حصن خيبر فتترس به عن نفسه, فلم يزل في يديه وهو يقاتل حتى فتح الله خيبر ثم القاة, وعجز ثمانيه نفر عن قلب ذلك الباب.*٣

وفي غزوة الخندق, من أجاب عمرو بن ود وهو يقول: ولقد بححت من النداء لجمعهم هل من مبارز؟ لم يجبه غير علي.*٤.

أول رئيس دولة في تاريخ البشرية يكشف عن ذمته المالية، "أتيتكم بجلبابي هذا وثوبي فإن خرجت بغيرهن فأنا خائن"، ألطف رجل على اليتامى وأحنهم بهم، أعدل رجل دولة حكم بحكم الاسلام بين المسلمين، أزهد أمير يترك الدنيا وزينتها.

عنه (عليه السلام): لدنياكم أهون عندي من ورقة [في] في جرادة تقضمها، وأقذر عندي من عراقة خنزير يقذف بها أجذمها، وأمر على فؤادي من حنظلة يلوكها ذو سقم فيبشمها..

ما لعلي ونعيم يفنى، ولذة تنحتها المعاصي؟!

سألقى وشيعتي ربنا بعيون ساهرة وبطون خماس "ليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين "*٥.

إنه ميزان الحق والباطل، أمير الحب والملجأ عندالشدائد، منذ البداية وحتى النهاية سنهتف باسمه (نادعلياً مظهر العجائب تجده عوناً لك في النوائب كل هم وغم سينجلي بعظمتك ياالله، بنبوتك يامحمد، بولايتك ياعلي ياعلي ياعلي).

المصادر:
١-١ اخرجه الطبراني في الكبير واخرجه البيهقي في سننه وابن عدي في الكامل وهو الحديث ٢٦٠٨ من احاديث الكنز ص ١٥٦ ج ٦ .
٢-اخرجه اصحاب السنن في مسانيدهم وذكره الامام فخر الدين الرازي في تفسيره ج ٢ ص ١٨٩ .
٣-رواه مسلم والبخاري راجع ص ١٦٧ من تاريخ الخلفاء للسيوطي.
٤-راجع ج ٢ ص ٦٨ من الطبقات لابن سعد.
٥-البحار: 40 / 348 / 29.
الامام علي
اهل البيت
الحب
الدين
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/
    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    السبت 15 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة