• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اسراء مهند: فنانة طرزت ابداعها بالخيط والمسمار

زهراء جبار الكناني / الخميس 09 تموز 2020 / تطوير / 2978
شارك الموضوع :

اخترت به التخطيط على مجسم الخشب من ثم تحديده بالمسمار ورسم اللوحة بالخيوط

لم يكن للألوان مكان في لوحاتها إذ نسجتها بخيوط رقتها على ألواح الخشب والمسامير, فطرزت بتلك الأدوات ابداعها لتخبرنا بذلك أن للفن لغة ثانية بعيدة عن الدهان والورق والقماش والجداريات وغيرها.

اسراء مهند فنانة عراقية الأصل نشأت بعيدة عن أرض الوطن إلا أن عروقها ما زالت تنبض حبا إليه ولمقدساته, إذ جسدت بإحدى لوحاتها صورة لأسد الله الغالب الامام علي (عليه السلام).

(بشرى حياة) التقت بها لتسرد لنا عن بداية رحلتها الفنية:

بداية المشوار

من الطبيعي أن يلاقي الانسان في بداية كل عمل صعوبة فيكون بين الأمل, والتمني, والخوف ولكن بقوة الارادة والثقة بالنفس تقوى الرغبة بالثبات وجعل الصعوبات تتذلل, والأماني تتحقق, وهذا ما لاقته اسراء وهي تبحر في محيط فنها حتى وصلت لبر الأمان لترسو بإبداعها على سواحل هذا الفن الجميل.

فقد اكتشف والدي اسراء موهبتها منذ طفولتها إذ كانت تبتكر الرسم على مجسمات مختلفة بأدوات بسيطة, لتسجل بذلك بداية انطلاقتها في عالم الابداع, وما إن كبرت تلك الصبية اليافعة حتى تبلورت أناملها الذهبية بفنها الأخّاذ أكثر.

وعن بداية مشوارها قالت: قبل عامين بدأت مشواري في عالم الرسم غير أنه اختلف تماما عما كان متعارف به, فقد اخترت به التخطيط على مجسم الخشب من ثم تحديده بالمسمار ورسم اللوحة بالخيوط سواء كانت زخرفة أو صورة شخصية, أو صورة عامة كمنظر طبيعي أو حيوانات وغيرها.  

نجاح وتألق

لاقت اسراء اعجابا كبيرا من ذويها والمقربين من أصدقائها والمعارف, وهذا ما شجعها للولوج في دهاليز هذا الفن وأنواعه الذي يجيده القليل من الفنانين الموهوبين لصعوبة اتقانه فهو يحتاج إلى حرفة خاصة في اتقان الخطوط وتركيب المسامير على لوح الخشب.

ثم باشرت بإنشاء موقع خاص لفنها على مواقع التواصل الاجتماعي, فحصد أعلى نسب مشاهدة ومتابعين, لتفتح أمامها أبواب النجاح والتألق. إذ ولدت لي طاقة سلبية جعلتني أبحث عما يعوضني ويغيرها إلى إيجابية, وقد حققتها من خلال موهبتي المخزونة بداخلي.

حنين للوطن

في هدأة الليل يأن القلب حنينا للوطن فمهما طالت المسافات تبقى هناك جذور متصلة تحمل بطياتها صدىً كبيراً يعيد اسراء إلى الديار, وبالذات إلى بقعة مباركة في مدينة النجف الأشرف لتجسد إحدى لوحاتها صورة للأسد تيمننا ببسالة الامام علي (عليه السلام) أعربت بها عن حبها وانتمائها لبلدها ولمقدساته.

ملهمة نفسي

لم يكن لإسراء ملهم خاص في فنها حيث أكدت: لا وجود لشخص ما في هذا المجال اقتبس منه تصاميم للوحاتي فأنا ملهمة نفسي, إذ كان مخزوناً بداخلي, كما سبقتني أناملي وقلمي لاكتشاف واستخراج هذه الموهبة.

مضيفةً: إن عائلتها كانت وما زالت أكثر وأهم الداعمين والمساندين لها, وبأنها مدينة لهما في تحقيق هذا الطموح.

شعور بالفخر

لم تحصد في رحلتها الفنية الكثير من لوحاتها بسبب انشغالها في الجامعة, فكان انتاجها لحصيلة عام كامل ثلاثين لوحة, رغم تزايد الطلب على لوحاتها.

وعن شعورها وهي تعقد آخر خيط في لوحتها قالت: بعد إتمام كل لوحة يعتريني الشعور بالفخر, فأنا انسج خيوط لوحاتي بكل حب واعتزاز, وتتملكني الغبطة حينما أرى بعيون الزبون انبهاره واعرابه عن مدى اعجابه بها.

تلاقح بالأفكار

لم تنحصر أفكارها في مجال أو نوع محدد بل كانت تطمح في تحقيق كل الإمكانيات المتاحة في هذا الفن لتتمكن من تطوير عملها نحو الأفضل, فضلا عن وجود تلاقح للأفكار بين تخصصها الأكاديمي وفنها لكونها مهندسة, إذ يلتقيان في الإبداع والذوق والإحساس ذاته.

مشاركة قيد التنفيذ

وعن سؤالنا إن كانت شاركت في معارض قالت: بسبب انشغالي بدراستي لم أتمكن من المشاركة بأي معرض, ولكن رغبتي بذلك مازالت قائمة وهي قيد التنفيذ, فمن أولوياتي بعد التخرج هي التفرغ للعمل وانتاج لوحات مميزة للمشاركة بها في كل المعارض المتاحة, كما لدي طموح لتحقيق الكثير من المشاريع الفنية, أهمها اقامة معرضي الشخصي الأول.

مردود مالي

كانت بداية عملها كهواية وبمرور الأيام وبسبب التشجيع والإعجاب الذي لاقته من قبل المقربين والأصدقاء خصوصاً والناس عموماً, جعلها في تطور دائم للإنتاج بشكل أوسع حيث أصبحت الكثير من المكاتب, والمحلات, والمطاعم والأشخاص المتذوقين تطلب لوحاتها, ليصبح فنها ذات مردود مادي لها.

أمنية من القلب

وفي الختام قالت اسراء مهند: كلنا نملك أمنية في القلب نتوق لتحقيقها, ونعمل بجهد حثيث لتبصر النور.

وعن نفسي أحمل في قلبي أمنيتين, أولهما خاصة وهي مرضاة الله تعالى ورضاء والديَّ عني.

أما العامة هي الوصول إلى هدفي المنشود في تطوير عملي ومشاركتي في المعارض على مستوى عالمي, وابراز شخصيتي التي تجمع بين هويتي وأصالتي العراقية لثقافتي الإسلامية الملتزمة بديني, والمتمسكة بعقيدتي, لأنقل وأعرف الآخرين بهذا الفن بشكل أوسع وأكون سبباً في إلهام غيري.

المرأة
مفاهيم
الابداع
القيم
الموهبة
الفن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/
    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    النساء في خدمة الزائرين... أدوار إنسانية خلف الكواليس

    السبت 01 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    أيفون أم أندرويد: هاتفك الذكي يكشف عن شخصيتك

    النشر : السبت 12 كانون الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    كيف تساعد طفلك على فن اختيار الأصدقاء؟

    النشر : الخميس 09 كانون الأول 2021
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    تمسك بالمفتاح الذهبي

    النشر : الأربعاء 05 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

    الخلوة.. علاج الروح

    النشر : الأربعاء 30 تشرين الثاني 2022
    اخر قراءة : منذ 34 دقيقة

     فروا إلى الحسين

    النشر : الأربعاء 14 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    العواصف الترابية.. زائر الصيف الثقيل

    النشر : الأربعاء 18 آيار 2022
    اخر قراءة : منذ 35 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 526 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 19 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 19 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 19 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة