• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

خبراء: انقطاع الطمث ليس مرضا وهناك مبالغة في علاجه

بشرى حياة / السبت 20 نيسان 2024 / صحة وعلوم / 2202
شارك الموضوع :

ورأوا في المقابل أنه لا توجد بيانات كافية لتحديد ما إذا كانت المشكلات الصحية المترافقة مع هذه الفترة

رأى خبراء في مجال الصحة أن انقطاع الطمث ليس مرضاً يصيب النساء، مشيرين إلى أن ما يجري هو "معالجة طبية مفرطة" له.

وأوضحوا أنه في البلدان ذات الدخل المرتفع مثل المملكة المتحدة فغالباً ما ينظر إلى انقطاع الطمث باعتباره مشكلة طبية أو اضطراب نقص الهرمونات، يقترن بأخطار صحية طويلة الأجل يُزعم أن من الأفضل معالجتها من خلال "العلاج بالهرمونات البديلة" Hormone Replacement Therapy (HRT).

وأشار الخبراء الذين يعملون في مؤسسات صحية وجامعية بارزة مثل "مستشفى النساء الملكي" Royal Women’s Hospital في ملبورن أستراليا، وجامعة "كلية كينغز لندن" King’s College London، إلى أن "غالبية النساء حول العالم يخضن فترة انقطاع الطمث من دون الحاجة إلى تدخلات طبية".

ورأوا في المقابل أنه لا توجد بيانات كافية لتحديد ما إذا كانت المشكلات الصحية المترافقة مع هذه الفترة مصدرها انقطاع الطمث تحديداً أم هي مجرد حالات مرتبطة بعملية الشيخوخة الطبيعية.

على سبيل المثال في حين أن كثافة العظام تنخفض بعد انقطاع الطمث كما هو معترف به على نطاق واسع، "فإنه لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان انقطاع الطمث الذي يحدث في متوسط العمر هو ما يتسبب في ظهور حالات مزمنة أخرى مثل مرض السكري أو الخرف أو أمراض القلب والأوعية الدموية".

وفي ورقة بحثية أولى حول انقطاع الطمث نشرت ضمن "سلسلة لانسيت" The Lancet Series [وهي مجموعة أبحاث علمية أو مقالات تنشرها هذه المجلة الطبية الرائدة في العالم]، أكد هؤلاء الخبراء أنه "فيما تشكل الأعراض أهمية كبيرة فإن اعتماد منظور طبي في شأن انقطاع الطمث قد يؤدي إلى إضعاف المرأة ويتسبب من جهة بالإفراط في العلاج، ومن جهة أخرى بتجاهل الفوائد المحتملة كتحسين الصحة العقلية مع التقدم في السن والتحرر من اضطرابات الحيض والدورة الشهرية ووسائل منع الحمل".

وأشار أعضاء فريق البحث إلى أن تمييز طريقة تعرض النساء لانقطاع الطمث قد يكون صعباً بسبب أحداث الحياة التي يواجهنها، مثل تربية الأطفال ومسؤوليات العمل ورعاية والدين مسنين.

ورأوا أن الأعراض التي تعزى في الغالب إلى انقطاع الطمث، مثل تقلبات المزاج والتغيرات المعرفية والمسائل الجنسية، قد تنجم في الواقع عن تلك الظروف الحياتية المسببة للتوتر أو تتفاقم بسببها.

ودعوا بدلاً من ذلك إلى اتباع "مقاربة جديدة" في التعامل مع مرحلة انقطاع الطمث يقوم على "التمكين الصحي"، إذ تزود النساء بالمعرفة والثقة والاستقلالية لإدارة صحتهن ذاتياً واتخاذ خيارات مستنيرة.

واقترحوا اعتماد طرق بديلة لإدارة الأعراض مثل الهبات الساخنة، ومنها "العلاج السلوكي المعرفي" Cognitive Behaviour Therapy (CBT) [نهج علاج نفسي يهدف إلى معالجة العواطف والسلوكيات والأفكار السلبية من خلال فحص الأنماط والمعتقدات الكامنة وراءها] والتنويم المغناطيسي، ولفتوا إلى أن "العلاج السلوكي المعرفي" أثبت فاعلية قليلة إلى متوسطة في الحد من الهبات الساخنة والتعرق الليلي واضطرابات النوم والاكتئاب والقلق والتعب.

ويتعين في المقابل على الأطباء واختصاصيي الصحة أن يراعوا أنماط حياة المرأة، بما فيها عوامل مثل جودة النوم واستهلاك الكحول وعادات التدخين التي يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الأعراض.

وفيما ثبت أن "العلاج بالهرمونات البديلة" يعزز النوم وينشط الذاكرة ومسألة التركيز لدى النساء اللواتي يستخدمنه للتخفيف من الهبات الساخنة، فإنه من غير المرجح أن يحقق أي فوائد للنساء اللواتي لا يعانين مثل تلك الهبات الساخنة، وذلك بحسب النتائج التي توصل إليها فريق البحث.

وعلى رغم أن "العلاج بالهرمونات البديلة" يقلل خطر إصابة العظام بكسور، فإن الأبحاث تشير إلى أن هذه الفوائد قد تتضاءل بعد نحو خمسة أعوام من التوقف عن أخذ "العلاج بالهرمونات البديلة".

وإذا ما اختارت النساء "العلاج بالهرمونات البديلة" فيوصي الخبراء بأن يوفر مقدمو الرعاية الصحية لهن معلومات واقعية في ما يتعلق بالآثار المتوقعة للعلاج واحتمال استمرار الأعراض، كما إمكان تكرارها عند التوقف عن العلاج.

إلى ذلك أشارت ورقة بحثية لاحقة نشرت في "سلسلة لانسيت" إلى عدم وجود مؤشر على زيادة خطر الإصابة باضطرابات الصحة العقلية بين النساء اللواتي دخلن مرحلة انقطاع الطمث، وقال فريق الخبراء إنه "وفقاً لبيانات محدودة لم نجد أدلة قاطعة ومقنعة تشير إلى أن جميع النساء يرتفع لديهن خطر القلق أو الاضطراب ثنائي القطب أو الذهان أثناء فترة انقطاع الطمث".

ودعت البروفيسورة مارثا هيكي، وهي مؤلفة مشاركة من "جامعة ملبورن" و"مستشفى النساء الملكي"، إلى "ضرورة إعادة النظر في الاعتقاد السائد بأن انقطاع الطمث يمثل دائماً مشكلة طبية مرتبطة بتدهور الصحة البدنية والعقلية"، مشيرة إلى "وجوب مواجهته على المستوى المجتمعي".

وأضافت، "هناك نساء كثيرات يعشن حياة جيدة أثناء انقطاع الطمث وبعده، ويسهمن بنشاط في مجال العمل والأسرة والمجتمع الأوسع".

وقالت البروفيسورة هيكي خلال إحاطة إعلامية إن "تحويل السردية السائدة في ما يتعلق بانقطاع الطمث واعتباره جانباً صحياً لمرحلة الشيخوخة الصحية من شأنه أن يعزز قدرة المرأة على اجتياز هذه المرحلة الحياتية بثقة، وتخفيف القلق والخوف لدى النساء اللواتي يقتربن منها".

وأفادت بأن فريق البحث يجزم بأن "انقطاع الطمث ليس مرضا"، مضيفة "في مجتمع لديه مواقف وتصورات راسخة حول الشيخوخة والنساء فغالباً ما ينظر إلى انقطاع الطمث على أنه حال تشير إلى التدهور والتراجع لديهن".

أما الدكتورة ليديا براون، وهي أيضاً من "جامعة ملبورن"، فاعتبرت أنه "على رغم أن بعض النساء مررن بتجارب سلبية للغاية مع انقطاع الطمث واستفدن من العلاجات الهرمونية إلا أن هناك جوانب إضافية يجب أخذها في الاعتبار لفهم مجمل التعقيدات المحيطة بانقطاع الطمث".

ورأت أن "الواقع هو أكثر تعقيداً وتنوعاً بكثير، إذ تتحدث بعض النساء عن خوضهن تجارب عادية ومحايدة، فيما تسلط أخريات الضوء على الجوانب الإيجابية مثل التحرر من الحيض وفترات عدم الراحة وآلام الدورة الشهرية".

وأشارت إلى أن "انقطاع الطمث يحظى باهتمام ومناقشة متزايدين داخل المجتمع، وهذا يمثل فرصة لتغيير المفاهيم والاعتراف بانقطاع الطمث باعتباره جانباً طبيعياً من عملية الشيخوخة الصحية للمرأة، ومع الإعداد والدعم المناسبين تستطيع المرأة تجاوز مرحلة انقطاع الطمث من دون خوف، واحتضانها كمرحلة طبيعية من الحياة".

وقالت الطبيبة العامة والاختصاصية في انقطاع الطمث التي تدير مركز "نيوسون للصحة" Newson Health، لويز نيوسون إن "انقطاع الطمث يتجاوز كونه مجرد مجموعة من الأعراض، فهو حال استقلابية والتهابية للقلب تزيد خطر الإصابة بأمراض مختلفة".

ولفتت إلى أنه "جرى لأعوام التعامل مع انقطاع الطمث على أنه حال تتطلب تدخلاً طبياً، ونتيجة لذلك وصفت علاجات لها تشمل مضادات الاكتئاب ومضادات الذهان ومسكنات الألم والأقراص المنومة ومضادات الكولين لأعراض المثانة وأدوية القلب لخفض الكوليسترول والسيطرة على ضغط الدم وإدارة خفقان القلب".

وأضافت نيوسون أن "العلاج الأولي الذي يُوصف لمواجهة أعراض انقطاع الطمث هو ’العلاج بالهرمونات البديلة‘ وقد أثبتت الأبحاث في الواقع أنه عندما تتلقى المرأة الجرعة المناسبة والنوع المناسب من الهرمونات فإن أعراضها تخف، ويقل لديها خطر الإصابة بكثير من الحالات الالتهابية طويلة الأمد المرتبطة بانقطاع الطمث، مثل داء السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية وهشاشة العظام والخرف والاكتئاب والوفاة الباكرة".

وختمت، "إن وصف انقطاع الطمث بأنه انتقال طبيعي أو جانب من جوانب الشيخوخة الصحية يتجاهل في الواقع المعاناة الحقيقية التي تواجهها نساء كثيرات من اللواتي يواجهن أعراض انقطاع الطمث". حسب اندبندت عربية 


المرأة
امراض
دراسات
الصحة
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    دراسة جديدة: مكملات أوميغا 3 لا تُظهر فاعلية في تحسين الذاكرة أو الوقاية من الخرف

    النشر : الثلاثاء 30 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    في نهاية 2023ما هي العقبات التي تواجه المرأة؟

    النشر : السبت 25 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    العدس بأنواعه المختلفة.. لحم الفقراء

    النشر : الأثنين 06 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    نبي الكوفة

    النشر : السبت 15 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    حملة تزوجني بدون مهر.. تتصدر مواقع التواصل والصحف

    النشر : السبت 04 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الشباب بين الآلام والآمال...!

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 292 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 516 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 13 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 13 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة