• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

النبي محمد.. رسول الإنسانية وسمو الأمة

فهيمة رضا / الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2018 / تربية / 3028
شارك الموضوع :

بين القتل والغدر بُعث رسول يعلم الناس العلم والحكمة، كي يعرف الجميع بأن سبب تطور الأمم ونجاحها يكمن في التعليم والتعلم والمعاملة الحسنة، حي

بين القتل والغدر بُعث رسول يعلم الناس العلم والحكمة، كي يعرف الجميع بأن سبب تطور الأمم ونجاحها يكمن في التعليم والتعلم والمعاملة الحسنة، حيث إن الإنسان يتعلم أسس النجاح ويرتقي إذا سعى في طريق التعلم وأراد أن يغير واقعه البائس لأن الجهل لا يأتي إلا بالخراب والدمار فالجاهل يبيع دينه ودنياه لابتعاده عن طريق الرشاد لأنه لا يعرف أين المصلحة وماهو جيد أو سيء.

كانت الأمم في تلك الفترة في أدنى مستوياتها وظلمة الجهل تسود العالم في مشارق الأرض ومغاربها، تقول إيڤلين كوبلد: "كان العرب قبل محمد - صلى الله عليه وآله- أمة لا شأن لها، ولا أهمية لقبائلها، ولا لجماعتها، فلما جاء محمد -صلى الله عليه وآله- بعث هذه الأمة بعثاً جديداً يصح أن يكون أقرب إلى المعجزات فغلبت العالم وحكمت فيه آجالاً وآجالاً، لقد استطاع النبي -صلى الله عليه وآله- القيام بالمعجزات والعجائب، لَمّا تمكن من حمل هذه الأمة العربية الشديدة العنيدة على نبذ الأصنام، وقبول الوحدانية الإلهية، لقد وُفّق إلى خلق العرب خلقاً جديداً، ونقلهم من الظلمات إلى النور".

يقول الباري عزوجل: لَقَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ.

فقد كان الناس في ضلالٍ مبين و في أسوء الحالات كما تقول مولاتنا فاطمة الزهراء في الخطبة الفدكية:

(وكنتم على شفا حفرة من النار، مِذْقَة الشارب ونهزة الطامع، وقبسة العجلان، وموطئ الأقدام، تشربون الطرق، وتقتاتون القدّ، أذلة خاسئين صاغرين، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم، فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمدٍ (صلى الله عليه وآله).

بعد أن بُعث رسول الله صلى الله عليه وآله تغيرت أحوال الأمة من على شفا حفرة من النار إلى أعلى عليين ففي مدة قصيرة سجلوا أعلى نقاط التطور في مختلف المجالات من أعماق القاع وصلوا الى السماء وذلك لتسليمهم بأوامر هذا القائد الحكيم والمدبر (الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) واستطاع هذا القائد أن يأسر القلوب ويؤثر بهم كي يكونوا معه وينطلقوا نحو القمة.

هناك صفات عديدة في هذه الشخصية العظيمة أصبحت سببا لهذا التأثير الكبير على قلوب الناس:

الإيمان بالله والهدف السامي

قولوا لا إله إلا الله تُفلحوا، والإيمان بالله أساس النجاح لأن هناك دافع قوي يلهم الانسان ويساعده في أسوء اللحظات وينجيه من المخاطر وما كان لله ينمو كما ورد في القرآن الكريم: ((لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ)).

فلولا نصر الله لما انتشر السلم والسلام في البلاد في هذه المدة القصيرة.

الصبر والاستقامة

فهما مفتاح النجاح كما نتصفح حياة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله نشاهد مدى مظلوميته

وكيف صبر على ما جرى عليه من مآسي والضربات الروحية والجسدية حيث إن الناس كانوا يرمون القاذورات على رأسه ويقولون له شاعر مجنون ساحر كذّاب ومؤامرات أخرى كادت تقضي على حياته صلى الله عليه وآله!.

فالصبر أمام هذه الأمور ليس بهين ولكن النبي صلى الله عليه وآله كان أسوة حسنة ليعلّم الآخرين إن النجاح لا يحصل بسهولة!.

التنظيم والحماس

من أهم عوامل النجاح تنظيم الوقت والأمور بأفضل صورة كي لا يقترب العدو ولا يبتعد المحب ويدخل الانسان إلى ساحة العمل بقوة فالذي يعرف ماذا يريد بالضبط وينظم الأمور للوصول إليه سوف ينال ما سعى لأجله ويرى نتيجة أعماله.

والحماس يدفع الانسان الى العمل بكل قواه ويحفزه كي لا يتراجع عند رؤية المشاكل والعقبات.

الأخلاق الحسنة

(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ).

الخلق الحسن يجذب الجميع ويكون محور التواصل مع الآخرين أينما وجدت الأخلاق سوف تجد الحضارة، وهكذا نشاهد إن أخلاق النبي صلى الله عليه واله وحلمه وسعة صدره.

جذب القريب والبعيد

قال النبي صلى الله عليه وآله: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق. فإنه صلى الله عليه وآله صحح الأخلاق التي كانت سائدة في المجتمع الجاهلي آنذاك حيث صارت سبب نجاة الأمة من الضلال والدمار.

قال هنري سيروي أن محمداً -صلى الله عليه وسلم- لم يغرس في نفوس الأعراب مبدأ التوحيد فقط، بل غرس فيها أيضاً المدنية والأدب.

للتعليم والتعلم أصول لابد منها، فلا يستطيع الانسان أن  يؤثر على الآخرين ويملك قلوبهم هباءً بل لابد أن يصبر ويكون  حليماً كي يبني الأمة ويصل إلى أعلى المستويات، ولا نقول إن التغيير صعب لأن المستوى الاجتماعي والمعيشي آنذاك كان أسوء بكثير من الآن ولنا في رسول الله أسوة حسنة لنبدل الدمار إلى الحب والجمال..

النبي محمد
مفاهيم
القيم
العلم
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/
    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    السبت 15 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة