إن للبكاء آثارًا إيجابية على تنقية روح الإنسان وتكاملها، وهذا أمر لا يُنكر
إن للبكاء آثارًا إيجابية على تنقية روح الإنسان وتكاملها، وهذا أمر لا يُنكر
كربلاء... لم تكن قتلًا فقط، بل كانت أعراسًا من نوعٍ آخر، فيها يُزفّ القمر إلى محراب الخلود
يساعد في الحفاظ على صحة الأعصاب وخلايا الدم، كما يُساعد في إنتاج الطاقة في الجسم
العمران يشتري بعملة مزوّرة هي الأمان الزائف ليصادر الحرية بهذا الثمن البخس
وهنا نكون أمام مفهومين محوريين "ثواب" "الوعي"، والأصل إنهما غير متضادتين
فقد اتسعت مجالات الذكاء الاصطناعي إلى حد لم يكن يتصور نتيجة الانفتاح التكنولوجي
تناول فيتامين د 3 يوميا قد يلعب دورا في الحد من تآكل التيلوميرات أو شيخوخة الخلايا
ابدأ اليوم، ولو بخطوةٍ صغيرة… فالجِيلُ الحُسينيُّ يُصنعُ في البيت، لا في الخُطَبِ وحدَها
وها هو تأريخ الحسين أمامنا واضحا وجلياً وأصحابه النجباء الأكرام الذين كان ظاهرهم وباطنهم واحدا
إن الذكاء الاصطناعي هو فعلا ملحمة إنسانية تضرب جذورها في عمق التاريخ
مع ارتفاع حرارة الصيف، يواجه الانسان مخاطر الإصابة بالجفاف وغير ذلك من الأمراض
الحسين لم يمت، بل صار كل دمٍ ينزف في سبيل الحق. وإذا كان العالم اليوم يخبط في ظلمته كالأعمى، فاعلموا أن عصاه ستُكسَر يومًا
إنه "شهر الحسين"، حيث تصبح كربلاء قبلةً لملايين الزوار (الزائرين) من شتى بقاع الأرض
كثير من روّاد الأعمال يبدأون بحماسة، لكنهم يقعون في أخطاء متكررة قد تكلّفهم وقتًا، ومالًا
يتضمن مصطلح "حساسية الشمس" مجموعة من الحالات التي تسبب ظهور طفح جلدي
إن هذا الصبر لا يعني الخضوع، بل يعني التحمل والثبات دون تنازل عن المبادئ
وهنا اشارة تربوية إن ما لا ينقطع عن الإنسان هو ما يقدمه لنفسه، وما يصنعه لآخرته
استشر الطبيب قبل إعطاء طفلك الميلاتونين. قد يوصي بتجربة الميلاتونين لفترة قصيرة للمراهق
يعد فيتامين ’سي‘ جزيئاً واعداً يمكن استخدامه لتطوير علاجات لمشكلة ترقّق البشرة
إن ما يميز هذه الأيام، ويجعلها محط تأمل عميق، هو استحضارنا لصرخة الإمام الحسين بن علي
أبرز الركائز الأساسية التي تجعل من ذلك الحب مشروعا خالدا أبديا في ذات الانسان هو أن يتصف بصفات سيد الشهداء
كان عبد الله الرضيع طفلًا لا يحمل سيفًا ولا يهدد عرشًا، بل لم يعرف من الدنيا سوى حضن أمه
مع دخول فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير، يجد البعض صعوبة في الحصول على قسط وافر من النوم
كلمات جليلة تُعلِن أن أبا الفضل بلغ ذروة منازل السالكين، وهي منزلة التسليم، التي تعلو على الرضا والتوكل