• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اصابني مس من الجن!

ضمياء العوادي / السبت 25 آذار 2017 / ثقافة / 7652
شارك الموضوع :

ركضتُ على السلالم مسرعة، تسبقني دمعتي على خدي، اغلقت باب غرفتي وأسمعهم يقولون (ما من فائدة هذه المرأة الرابعة نذهب اليها بلا فائدة) (ما الذي

ركضتُ على السلالم مسرعة، تسبقني دمعتي على خدي، اغلقت باب غرفتي وأسمعهم يقولون (ما من فائدة هذه المرأة الرابعة نذهب اليها بلا فائدة) (ما الذي قالته هذه الاخيرة) (قالت يسكنها جن!)..

اغلقتُ اذناي بكلتا يديّ واطلقتُ العنان لِشُطْآنِي، انعكاسُها رسمَ تلك اللوحة من جديد (كان يستنجد بي، دمائه تغطيه، يفتح عينيه بأوسعها وفمه ممتلئ بكلام لايستطيع نطقه).

بدأتُ أصرخ: ابتعد عني ارجوك دعني... دعني..

لم اتوقف إلا عندما فُتح الضوء، كانت امي تحتضني فتوسلتُ بها: أمي ارجوك ليبتعد عني، قولي له يذهب، انه يلاحقني. 

هدئتني أمي ووسدت رأسي على الفراش وأسمعها تقول لأبي وهي تنزل (كلامها صحيح تلك المرأة فيها جن) 

ازداد خوفي هل هذا جن! هل انا مسكونة ياالهي؟ بدأت فكرة اني مسكونة تسيطر عليّ، ظلام غرفتي ازداد، لا أرغب بالخروج لان الجميع ينظر إلي بخوف، اقرب الناس إلي اخي الصغير عندما أقتربتُ منه ابتعد، تركتُ الطعام، لم يبقَ من جسمي إلا العظام، الكوابيس تطاردني... نفس الشخص... أراه مرة يركض خلفي، ومرة يتمسك بقدمي هو ودمائه يريد أن يسحبني، وأخرى تتكرر نفس الصورة.. 

تُرى هل هو الجن الذي يسكنني؟ 

أخذوني الى (الكشافات والعلويات والسحارات) وغيرها من التسميات ورأيتُ العجب هناك من تغسيل وعظام موتى وحيوانات وتسخير للارواح، ثم سقوني ماء لا أعلم ما طعمه سوى إن معدتي رفضته، تقيأت فلم أسمع إلا (ألم نقل لكِ، ها قد تقيأت، هو جن، يسكنها جن) تعجبتُ من ذلك أي جن! طعمه مقرف! ثم قلتُ لا الم أكن أراه كل حين.. 

جاء السؤال من أمي، وماذا نفعل له؟ (قالت خذوها لفلان هو يعرف كيف يُخرج الجن)، خرجنا منها وردت أمي بضجر: (بعد أن أخذت منا ذلك الكم من المال تُحولنا الى آخر)..

عدنا الى المنزل بعد أن أخذنا عنوان ذلك الشخص، وجدتُ هناك احدى اقاربي وصديقتي كانت ايام الطفولة، تعجبت عندما شاهدتني بهذه الحالة المزرية وعندما قصصتُ عليها ماحصل تفاجئت ثم أقترحتْ عليّ أن اذهب الى طبيبة نفسية كانت تعرفها.. 

سمعتْ امي ذلك فثارتْ في وجه صديقتي (ابنتي ليست مجنونة لآخذها إلى هناك(..

ضحكتْ من كلام أمي وقالتْ (خالتي تقولين ليست مجنونة تارة، وتارة تقولين يسكنها جن)..

غضبت امي وخرجت، الا إني اتفقت معها على  أن نذهب الى هناك خِفْية، أخبرتُ احدى خالاتي، وذهبنا إلى الطبيبة وعندما أخبرناها قالت:(هل حصل أمامك حادث سير او توفي أحدهم امامك؟) قلت: (لا، ثم استدركت وقلت؛ حادث حدث امام الجامعة وكنت واقفة هناك لكن هذا كان قبل سنة تقريبا)، سألتني إن كان حصل لي في طفولتي أو شاهدت حادثا، لم أتذكر، لكن خالتي أخبرتها أني عندما كنت في الثالثة حصل إنفجار ورأينا القتلى واخبرتنا إني تمرضت بعده ثم شفيت.. 

ذاكرتي خلطت بين الحادثين واسترجعتُ ذلك الشخص الذي رأيته عندما كنت طفلة وفكرة الجن عندما زُرِعَت في عقلي ترجمها العقل الباطن فراودتني في أحلامي)..

لم تعلم أمي بكل هذا وأصرت على اخذي لذلك الدجال وبعد رفضي واصرارها ذهبتُ مع والدي الى هناك 

دخلنا واذا جمع غفير هناك من النساء والرجال،  وهناك نساء تظهر على اجسادها خدوش وفي وجهها علامات. 

دبَّ الخوف في جسمي سألتُ أبي: هل يضربهن؟ كان الجواب؛ الصمت.. 

كل إمراة تدخل تتأخر نصف ساعة أو أكثر، وصل دوري عندما نادى اسمي لم تبقَ قطرة دم في جسدي، دخلتْ واذا برجل أربعيني يجلس وبجانبه سرير كأسِرّةِ الاطباء متمسكة أنا بيد أبي بخوف، أمرَ أبي أن يجلسني على السرير ثم أمرهم بالمغادرة، عندها بدأ رجائي بأن يبقوا وبدأت دموعي تحفر مجاريها، اشار الي بالهدوء ثم أغلق الابواب وتقدم إلي، اخذ عصابة سوداء واغلق لي عيني وقال: لاتخافي ياابنتي سنخرج الجن بسهولة، بدأتُ أسمع اصوات مخيفة ثم اقترب مني شخص  فصرخت ثم رفعتُ العصابة بقوة لأراه هو الذي يمسك بقدميّ والاصوات ماهي الا مسجل، عرفتُ سبب تلك الخدوش على اجسام النساء. 

وقفتُ وقلت: عَتبي ليس عليك، على اولئك المجانين الذي يرمون أعراضهم بيدك، حاولتُ فتح الباب، لم تفتح، هددني بالقتل إن تكلمت، وانا احاول مع الباب وأصرخ انقذوني انه دجال... دجال، بعد صراع معه ومع الباب رأيت الباب تُفتح ويخرج منها والدي، صرخت انه دجال وخرجتُ للجميع مخاطبة ببكاء: يامجانين.. هذا يتعرض الى بناتكم... الى اعراضكم كيف تتركون بناتكم بأيدي هؤلاء الدجالين، ترمون أموالكم هباءً على أناس كذابين.. 

أليس الله قال في قرآنه: (وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) سورة البقرة اية 102. 

انتفض أحدهم ليقول انّ الجن موجودون، ألم يكونوا في زمن النبي سليمان عليه السلام.. 

قلت: من اخرج الجن من البشر في زمن النبي، أليس النبي نفسه، ألم يخرج الجن من بعض البشر بسبب ايمانهم، هل أخرجهم دجالون! لماذا تكونوا ضعيفي الايمان، ثم خرجنا ولم نعد نَصلْ الى تلك الاماكن، وعادت بعدها صحتي وغادرتني تلك الكوابيس لتُنهي بذلك الحياة درساً لي ولعائلتي وجميع من أعرفهم.

الايمان
صحة نفسية
الحياة
الاسلام
الانسان
قصة
علم النفس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ابليس أفضل من آدم!

    ابليس أفضل من آدم!

    الخميس 22 تشرين الاول 2026/
    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    الأحد 06 ايلول 2026/
    سرقة في وضح التعامل!

    سرقة في وضح التعامل!

    الخميس 03 ايلول 2026/
    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل

    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟

    المدونة الجعفرية.. قراءة وتحليل: ندوة أقامتها جمعية المودة والازدهار

    الحجاب قوة انتماء.. لماذا يتحول إلى قضية سياسية؟

    تجريف الذائقة

    أطفال الحروب بين الصدمات النفسية ورحلة التعافي في غياب الأمان

    آخر القراءات

    أرباح كبيرة يحققنها نساء من تقديم نصائح للأمهات الجدد على الإنترنت

    النشر : السبت 20 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    رسائل العشق الحسيني في زيارة الأربعين

    النشر : الخميس 30 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    فوبيا الزواج... الخوف من المجهول

    النشر : الثلاثاء 23 آب 2016
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    كيف نستخرج الجمال من قبح الأفعال؟

    النشر : الخميس 03 آذار 2022
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    كيف تؤثر الترسانة القانونية لحماية الفتيات المصريات من الابتزاز الإلكتروني؟

    النشر : الأحد 06 شباط 2022
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    الواقع الفاسد والواقع الحقيقي

    النشر : السبت 16 نيسان 2022
    اخر قراءة : منذ 15 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية

    • 422 مشاهدات

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    • 361 مشاهدات

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    • 339 مشاهدات

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    • 334 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    • 334 مشاهدات

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    • 328 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1206 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1117 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1064 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 924 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 838 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 754 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    تأثير النمط التبسيطي على الهدوء النفسي والاستقرار
    • منذ 16 ساعة
    هوس المعطف الأبيض.. حين تتحول المهنة إلى عقدة اجتماعية
    • منذ 16 ساعة
    اقتصاد العطاء الخفي: كيمياء اللطف المجهول والأثر المتسلسل
    • منذ 16 ساعة
    أوردة اليد البارزة.. متى تكون تغيراً طبيعياً ومتى تنذر بمشكلة صحية؟
    • منذ 16 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة