• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

شعَّ نور الصَادِقين

عفراء فيصل / الثلاثاء 05 كانون الأول 2017 / اسلاميات / 3043
شارك الموضوع :

ليلة الجمعة السابع عشر من ربيع الاول، عام الفيل، كانت ليلة مختلفة عما اعتادت عليه قريش، امتلئت السماء بالنجوم بعد ان رُميت الشياطين بها، هر

ليلة الجمعة السابع عشر من ربيع الاول، عام الفيل، كانت ليلة مختلفة عما اعتادت عليه قريش، امتلئت السماء بالنجوم بعد ان رُميت الشياطين بها، هرعت قادة قريش مما يجري وظنوا انه قيام الساعة التي كانوا يسمعون اهل الكتب يذكرونها!.

حتى قال عمرو بن امية "احد كبار الجاهلية": (أنظروا هذه النجوم التي يهتدى بها ويعرف بها أزمان الشتاء والصيف، فإن كان بها فهو هلاك كل شيء، وان كانت ثبتت ورمي بغيرها فهو امر حدث)*..

سمعوا اصوات الاصنام وهي تنكب على وجوهها، انتشر نور في الارجاء، تتبعوا المصدر فوجدوه في بيت عبد الله ابن عبد المطلب تساءلوا فجاءهم الجواب من الطهر امنة بنت وهب :

(لما قربت ولادتي رأيت جناح أبيض قد مسح على فؤادي فذهب الرعب عني.. ورأيت سحابة بيضاء تنزل من السماء حتى غشيته، فسمعت نداء: طوفوا بمحمد شرق الارض وغربها والبحار، لتعرفوه بإسمه ونعته وصورته).**

ثم قالت رضوان الله تعالى عليها: (ان أبني والله سقط فأتقى الارض بيده، ثم رفع رأسه الى السماء فنظر اليها، ثم خرج مني نورا أضاء كل شيء وسمعت في الضوء قائلا يقول: إنك قد ولدت سيد الناس فسميه محمدا).***

ولد محمد صلى الله عليه وآله سراجا منيرا مبدد ظلمة الكون والقلوب التي عمت الارض والانسانية بعد ان قُبض المرسلين وحرفت كتبهم واندثر ذكرهم .

ولد اكثر الناس شفقة على الخلق وارأفهم بهم، ملاذ التائهين وأمان الخائفين وشفيع المذنبين واجمل صفاته الصادق الامين المبعوث رحمة للعالمين .

فكان صلى الله عليه وآله واضع اساس التعامل مع الانسان بما هو انسان حاث على احترام البشرية جمعاء برغم انتماءاتهم ودياناتهم داعياً الى هداية الضالين بالحكمة والموعظة الحسنة .

حتى جاء في خطبة الوداع ماروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله: (أيها الناس إن ربكم واحد وإن اباكم واحد، كلكم لآدم وآدم من تراب، وإن اكرمكم عند الله اتقاكم، وليس لعربي على عجمي فضل إلا بالتقوى).

بعد ان قُبض رسول الله انقلب البعض على أعاقبهم فنصبوا العداء لوصيه علي عليه السلام واضاعوا حق ابنته فاطمة عليها السلام وقتلوا اولاده الحسن والحسين، وابدلوا سنته وخالفوا اوامره وكادت الامة ان تعود الى الجاهلية بعد ان انتشر ظلم الحكام وفسادهم، فشاء الله تعالى بعد مايقارب 70 عام من رحيل الصادق الامين ان يخرج الى الدنيا في نفس اليوم المبارك السابع عشر من ربيع الاول صادقاً آخر هو امتداد لنور النبوة وحاملا لعلومه ناشرا لسنته أنه جعفر ابن محمد الصادق عليه السلام .

مارس الإمام الصادق عليه السلام مهماته ومسؤولياته العلمية والعقائدية كإمام وأستاذ، وعالم سابق لزمانه لا ينافسه احد فقد كان فريدا في علمه.. افاض المعارف على علماء عصره، فكان اساس للعلوم واب لكل معرفة لا سيما في الطب والكيمياء .

بعلو مقامه الامامي ومكانته العلمية كان في قمة الاخلاق فمن مكارم أخلاقه سلام الله عليه أنه كان يحسن إلى كل من أساء إليه، وقد روي أن رجلا من الحجاج توهم أن هميانه قد ضاع منه، فخرج يفتش عنه فرأى الإمام الصادق (عليه السلام) يصلي في الجامع النبوي فتعلق به، ولم يعرفه، وقال له: أنت أخذت همياني..؟.

فقال له الإمام بعطف ورفق: ما كان فيه؟..

قال: ألف دينار، فأعطاه الإمام ألف دينار، ومضى الرجل إلى مكانه فوجد هميانه فعاد إلى الإمام معتذراً منه، ومعه المال فأبى الإمام قبوله وقال له: شيء خرج من يدي فلا يعود إلي، فبهر الرجل وسأل عنه، فقيل له: هذا جعفر الصادق، وراح الرجل يقول بإعجاب: لا جرم هذا فعال أمثاله .

أنار القلوب وسقى العقول معرفة بعد ان اقفرها الجهل، نشر الاخلاق المحمدية بعد ان دثرها دُعاة خلافة الرسول .

ونحن الموالين لصادقين (نبينا الصادق الامين، وامام مذهبنا صادق العترة)، كيف عكسنا نورهم الى البشرية، كم حملنا من اخلاقهم النورانية؟.

النبي محمد
الاخلاق
الامام الصادق
القيم
الاسلام
المبادئ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نفت رقادي

    نفت رقادي

    الأثنين 15 آيار 2023/
    لا للعداء في منهج الجواد

    لا للعداء في منهج الجواد

    الخميس 30 حزيران 2022/
    قدوة المُنتظرين

    قدوة المُنتظرين

    الأثنين 17 كانون الثاني 2022/
    أكره الأمطار

    أكره الأمطار

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    راوي ألم

    راوي ألم

    الخميس 14 تشرين الاول 2021/
    مشهد غديري مُختلف

    مشهد غديري مُختلف

    الخميس 29 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    آخر القراءات

    عرس السماء

    النشر : الخميس 24 آب 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    مابعد الرحيل

    النشر : الثلاثاء 20 ايلول 2016
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    كم تحتاج من الماء بعد ساعات الصوم؟

    النشر : الخميس 22 نيسان 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ومن الأحاديث ما تقولب حياتنا وتغير منطلقاتنا

    النشر : الأحد 23 شباط 2020
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    فن الاصغاء والمحاورة: من أحسن الاستماع تعجل الانتفاع

    النشر : الثلاثاء 30 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    تنظيف اليدين والتعقيم المتواصل.. الوسواس القهري في زمن الكورونا

    النشر : الأثنين 26 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 893 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 406 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 348 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 325 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 321 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 311 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1027 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 893 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 738 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 634 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 619 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 605 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى
    • منذ 10 ساعة
    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟
    • منذ 10 ساعة
    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها
    • منذ 10 ساعة
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة