• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

خطوات بسيطة تساعدك في السيطرة على الشخير

بشرى حياة / الأربعاء 01 تموز 2020 / صحة وعلوم / 2568
شارك الموضوع :

لحُسن الحظ هناك تغييرات في أسلوب حياتك يمكن أن تساعد في وقف الشخير أو تخفيفه على الأقل

إذا كنت ممن يشخّرون أثناء النوم فلا مشكلة في ذلك بالنسبة لك غالبية الوقت، لكن دعني أخبرك بأن شريكك أو عائلتك أو أي شخص ينام بجوارك قد يكون منزعجاً إلى حد أنه قد يتعمد إيقاظك حتى يهنأ بدقائق من النوم الهادئ قبل عودتك للنوم والشخير من جديد.

لحُسن الحظ هناك تغييرات في أسلوب حياتك يمكن أن تساعد في وقف الشخير أو تخفيفه على الأقل، دون أن تضطر للجوء إلى استخدام أجهزة مكافحة الشخير أو زيارة طبيب نوم.

5 طرق تساعد في وقف الشخير:

1- فقدان الوزن

يُمكن للأنسجة الدهنية الزائدة في الحلق والرقبة أن تُضيِّق الشعب الهوائية، وحين يندفع الهواء عبر فتحةٍ ضيّقة؛ تتقلّص الأنسجة المُحيطة بالفتحة بقوة، ما يرفع صوت الشخير. علاوةً على أن دهون البطن ترفع الحجاب الحاجز إلى الأعلى، ما يُضيّق الحجم المُتبقي للرئة.

 لذلك فإن العلاج بالنسبة للشخص الذي يُعاني من السمنة المفرطة، يكمن في فقدان بعض الوزن الذي يُمكن أن يُساعد في فتح الشعب الهوائية، وفق أولى الحلول المساعدة في وقف الشخير التي ناقشها موقع The Good Men Project الأمريكي.

ورغم ذلك، يجب ألا تلجأ إلى التدابير الشديدة القوية عند التدريب أو ممارسة الرياضة. ستحتاج إلى تكتيكات عملية ومعقولة تُريحك، حتى تتجنّب إرهاق نفسك. وإليك بعض الوسائل السهلة المُوصى بها:

تقليل تناول الكربوهيدرات واختيار بدائل أفضل.

عدم الأكل بسرعة كبيرة.

تناول كميات قليلة من الطعام في مواعيد محددة.

2- النوم على جانبك

بعيداً عن أجهزة منع الشخير، تكمُن أسهل طرق وقف الشخير في النوم على جانبك، فحين تنام على ظهرك يسقط لسانك، ويتراجع فكّك، وتضغط الرقبة بوزنها على مجرى الهواء العلوي فيصدر صوت الشخير. تذكّر أنّ النوم على ظهرك يجعلك أكثر عرضةً لاضطرابات النوم، مثل انقطاع النفس النومي، لذلك حاول التقليل من النوم على ظهرك عموماً.

وإن كنت معتاداً النوم على ظهرك، فهناك العديد من الأساليب التي يُمكن أن تُدرّب بها نفسك على النوم على جانبك:

اجعل النوم على ظهرك صعباً. ويُمكن فعل ذلك بوضع كرة تنس في ملابس النوم من الظهر. وهذا سيجعل النوم على ظهرك مستحيلاً عملياً وغير مريح.

فكّر في شراء وسائد مُتخصّصة تُشجّع على النوم الجانبي. وبدلاً من ذلك، يُمكن أن تمنع نفسك من الاستلقاء على ظهرك باستخدام وسائد عادية لتقييد حركتك.

استخدم جهاز تدريب موضعي. إذ تنبهك هذه الأجهزة باستخدام الاهتزاز حين تنام على ظهرك. ويُمكن لهذه الآلية أن تُدرّب عقلك الباطن على النوم الجانبي.

3- تنظيف المنزل

يُمكن لحبوب اللقاح والغبار أن تُصيبك بانسداد الأنف، والحساسية، والشخير عند تراكمها في كافة أرجاء منزلك. ولمنع ذلك من الحدوث، يُمكن أن تفعل التالي:

تذكّر تنظيف المناطق الأكثر عرضةً لتراكم الغبار وحبوب اللقاح.

اغسل الفراش بالماء الساخن باستمرار. وتذكّر أنّ المواد الناعمة مثالية لاحتجاز مسببات الحساسية.

قبل الخلود إلى النوم، استحم لإزالة حبوب اللقاح والغبار العالقة في ملابسك، وشعرك، وجلدك.

استبدل المفروشات الناعمة، مثل الستائر، باستمرار لأنّها تحتجز مسببات الحساسية سريعاً. ويُنصح باستخدام الستائر المُعتمة لأنّ تنظيفها أسهل.

4- تمرين عضلات الحلق

 تمرين عضلات الحلق، واللسان، والفم يُمكن أن يكون مساعداً على وقف الشخير. إذ ربما كان مجرى الهواء ضعيفاً، ما يُؤدّي إلى الشخير. وأظهرت الدراسات أنّ عضلات الجهاز التنفسي يُمكن تمرينها بتجعيد اللسان بطرق مُختلفة، والتلفظ ببعض الأصوات المتحركة.

وبدلاً من ذلك، يُمكنك ممارسة التمرينات التالية:

اسحب خدك للخارج بأصابع، واستخدم عضلات فمك لشد خدك إلى الداخل من جديد.

اضغط بلسانك على سقف الحلق، ثم قم بشفطه.

حرّك طرف لسانك إلى الخلف بقدر الإمكان، على طول الحنك الصلب.

ارفع لهاة الحلق بلفظ "آآآآآه" لعدة ثوانٍ.

ربما تبدو هذه التمرينات مُضحكة وغريبة، لكن تذكّر أن من يُمارسونها باستمرار قلّلوا حدة الشخير ومُعدّل حدوثه وفقاً للأبحاث.

5- التدريب على النوم الجيد الصحي

أهم تغيير يُمكن أن تُجريه على أسلوب حياتك لتخفيف أو وقف الشخير هو التعوّد على نومٍ جيد صحي. وهذا يعني أنّك بحاجةٍ إلى عادات نوم جيدة يُمكن أن تُدخلك في حالة سبات مُسالم.

لكن السؤال يظل قائماً: كيف يُمكن الحصول على نومٍ جيّد؟ إليك أدناه بعض الأمور التي يجب فعلها للحصول على سباتٍ مُريح:

نم لثماني ساعات على الأقل.

تأكّد من أن غرفتك مُعتمة.

لا تأخذ قيلولةً قبل وقت النوم.

استحم قبل الخلود للنوم.

لا تُجبر نفسك على النوم إن لم تشعر بالنعاس.

نم في مواعيد مُنتظمة.

مارس بعض الأنشطة الهادئة، مثل قراءة كتاب قبل النوم.

تأكّد من ضبط درجة حرارة غرفة النوم.

تناول المياه قبل النوم لإزالة المخاط من مجاري التنفس، إذ يُمكن أن يُهيّج المخاط أنسجة الحلق، ما قد يزيد حدة الشخير.

ولا تنسَ إن كنت تشخّر دائماً في المساء، يُمكن لذلك أن يُسبّب بعض الاضطرابات في جودة نومك ونوم أحبابك. ما قد يزيد المشكلات الصحية، والانزعاج، والإرهاق في النهار. فضلاً عن أنّ الشخير قد يُثير مشكلات في علاقتك. وبالتالي، يجب أن يخضع أسلوب حياتك لسلسلة من التغييرات التي يُمكن أن تُساعد في تقليل أو وقف الشخير، وإذا لم تُجدِ هذه الطرق نفعاً مع الوقت فلابد لأن تلجأ لطبيب يساعدك. حسب عربي بوست

شخير النساء قد يرتبط بأمراض خطيرة

في هذا السياق، اكتشف علماء أوروبيون، خطر الإصابة بالسرطان عند النساء اللواتي يعانين من توقف عملية التنفس أثناء النوم. وأن أهم أعراضه هو الشخير الذي يسبب نقص التأكسد الخطر على الصحة.

 وتعود الناس على الضحك من الشخير، دون إعارة أي اهتمام له، لذلك نادرا جدا ما يراجع الشخص الطبيب بسببه. ولكن الشخير الدائم قد يخلق مشكلات صحية جدية.

لقد ظهرت في السنوات الأخيرة بيانات عديدة تشير إلى وجود علاقة بين السرطان وتوقف التنفس أثناء النوم. أي عمليا يختنق الإنسان. وعند نقص الأكسجين يستيقظ الشخص ويأخذ نفسا عميقا بصوت مميز (الشخير).

نتائج البحوث والدراسات متناقضة لقلة المعلومات الموثوقة. وجميع التفسيرات بشأن توقف التنفس أثناء النوم ربما يؤدي إلى أورام خبيثة افتراضية بحتة.

ولكن مؤخرا حلل علماء جامعة أرسطو اليونانية قاعدة البيانات الأوروبية الخاصة بانقطاع التنفس أثناء النوم، التي تحتوي على معلومات عن عشرات الآلاف من المرضى الذين تزيد أعمارهم عن 18 عامًا، منهم 388 مصابا بالسرطان- 1.7% من الرجال و 2.8% من النساء. واكتشفوا وجود علاقة بين انقطاع التنفس أثناء النوم، وهذه العلاقة عند النساء أعلى من الرجال.

وكما هو معلوم، الشخير ناتج من ضعف العضلة العليا للمرات التنفسية خلال النوم. وقد بين علماء جامعة أوميو السويدية، أن الاهتزاز المستمر يلحق الضرر بالأعصاب والألياف العضلية للبلعوم الأنفي.

بالطبع الجسم يحاول علاج ضرر الشخير، ولكنه لا يلحق بسبب استمرار الاهتزاز أي تظهر حلقة مفرغة تزيد من تفاقم الحالة.

كما أن الشخير له علاقة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأحيانا يكون سببها. وقد درس علماء يابانيون بيانات عن الحالة الصحية لـ 2021 مواطنا من سكان مدينة تون بمقاطعة إيخمي، واكتشفوا أن الذين يعانون من الشخير ثلاث مرات وأكثر في الأسبوع يشكون عادة من ارتفاع ضغط الدم مقارنة بالذين لا يشخرون. كما اتضح أن ارتفاع ضغط الدم سمة تشمل ليس فقط الذين يشخرون ومن يعاني من الوزن الزائد وأصحاب الوزن الطبيعي، بل تطال النحيفين كذلك.

عموما يجب علاج الشخير، وفي بعض الأحيان يكفي التحرك أكثر للتقليل منه، فقد اتضح لعلماء من فنلندا والسويد الذين درسوا البيانات المثبتة في 4851 استمارة للنساء من عامي 2000 إلى 2010 أن ازدياد النشاط البدني يخفض من خطر الشخير والعكس صحيح. حسب روسيا اليوم

الانسان
النوم
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 17 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 17 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة