• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحمل والولادة وتأثيره على عظام الأم: حملة وهن على وهن

مروة حسن الجبوري / الأربعاء 18 كانون الثاني 2023 / تربية / 2491
شارك الموضوع :

على الرغم من أن هذه الدراسة بالذات لم تعنَ بالبشر، إلا أن النتائج تساعد في معرفة الطريقة

من أثمن التضحيات التي يجب أن يعرفها الصغير عن أمه أنها تقدم عظامها من أجل أن ينمو سليم العقل والجسد، وعادة لا تعود عظام الأم إلى ما كانت عليه بعد الإنجاب، وجدت دراسة جديدة تشير إلى أنه في أثناء فترة الحمل لدى البشر قد يسحب جسم الأم الكالسيوم من عظامها، حيث تتناول الأم كميات غير كافية من المغذيات، الأمر الذي يقلل من كتلة هيكلها العظمي وتركيبه وكثافته لفترة من الوقت. وفي فترة الإرضاع، يعاد امتصاص كالسيوم عظام الأم الموجود في مجرى الدم لصنع ما يكفي من الحليب الغني بالكالسيوم..

تستعاد المعادن المفقودة بسهولة حالما يوقف الإرضاع، ولكن حتى ذلك الحين، قد توجد طريقة يستطيع العلماء من خلالها فهم هذا الفقدان المؤقت.

أجريت على قرود المكاك أن الحمل قد يترك تغيرًا دائمًا في الهيكل العظمي للأم. إذ تظهر إناث قرود المكاك بعد ولادة صغارها انخفاضًا ملحوظًا في تركيز كل من الكالسيوم والفوسفور والمغنيسيوم في عظامها مقارنة بالإناث اللواتي لم يحملن من قبل.

وعلى الرغم من أن هذه الدراسة بالذات لم تعنَ بالبشر، إلا أن النتائج تساعد في معرفة الطريقة التي قد تترك أحداث الحياة الكبرى من خلالها علامة في الأنسجة الهيكلية للرئيسات بشكل عام.

مع أن عظام هذا النوع من القرود قد تبدو مثل الأعمدة الإسمنتية التي تحمل أجسامها الممتلئة أثناء نموها، إلا أنها ديناميكية بشكل مدهش كثافة عظام النساء قد تنقص مع تقدم العمر، وخاصةً بعد انقطاع الطمث، بالمقابل، قد يترك المرض والنظام الغذائي والمناخ والحمل وغيرها من أحداث الحياة دائمةً في الأنسجة المتكلسة والتي تبقى قابلة للقراءة بعد الموت..

في الطب الشرعي وعلم الآثار، يعد تحديد كون المرأة حاملًا أم لا بواسطة عظامها فقط عملًا مثيرًا للجدل.

اعتبرت العلامات التي تظهر على الحوض منذ الولادة غير موثوقة، وتختلف اليوم طرق هذا العمل وتفسيراته كثيرًا، وربما حان وقت النظر بعمق داخل العظام بدلًا من ذلك.

قالت الباحثة في علوم الإنسان باولا سيريتو في جامعة نيويورك: « يظهر بحثنا أن الهيكل العظمي يستجيب ديناميكيًا للتغيرات التي تفرضها العملية الإنجابية حتى قبل توقف الخصوبة،» وبالإضافة إلى ما سبق، تؤكد هذه النتائج على تأثير الولادة الكبير على الأنثى، وبكل بساطة، يبقى الدليل على التكاثر مكتوبًا في العظام مدى الحياة».

اعتمدت الدراسة في نتائجها على سبعة قردة فقط من نوع المكاك الريزوسي، وكلها قد توفيت طبيعيًا، وكان أربعة منها إناثًا، وحتى في هذه المجموعة المحددة أظهرت عظام الفخذ لدى تلك القردة تغيرات نسبية لا يمكن تفسير سببها إلا بالحمل والإرضاع.

مقارنة بالذكور والإناث الذين لم يسبق لهم أن أنجبوا صغارًا، أظهر اثنان من قردة المكاك -اللذان كانا قد أنجبا في وقت سابق من حياتهما تركيبة مختلفة نسبيًا- وذلك يتضمن محتوى أقل من الكالسيوم والفوسفور والمغنيسيوم. ارتبطت تلك التغيرات التي لوحظت في كثافة الكالسيوم والفوسفات بالولادة، بينما ترافق انخفاض محتوى المغنيسيوم مع الرضاعة الطبيعية.

يعتقد المؤلفون أن النتائج التي توصلوا إليها هي علامة على ارتشاف عظام الأم في أثناء الحمل والولادة، ولكن هذا الأمر يحتاج إلى المزيد من الدراسات لتأكيد صحته.

أوضح المؤلفون أن: «النتائج المتعلقة بالتغييرات الأولية المرتبطة بالتكاثر ذات صلة ببعضها، لأن تحديد المرأة الولود من غيرها اعتمادًا على الأنسجة المعدنية ما يزال مجالًا غير مستكشَف إلى حد كبير حتى الآن، ويملك ذلك آثارًا مهمة على الدراسات التطورية والحفظية والأثرية..

ما تزال هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث، ويفضل استخدام ممثلين عن مجموعات الرئيسيات البرية لمعرفة ما إذا كان يمكن تعميم القول السابق نفسه على الحيوانات الأخرى، يقول المؤلفون أنه «من الممكن أن تحجب إشارة الأحداث الإنجابية والفطام التي اكتشفناها، من خلال الاستجابات الفزيولوجية لتغير النظم الغذائية والبيئات في التجمعات البرية».

توصي اليونيسف ومنظمة الصحة العالمية بالرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر السّتة الأولى من حياة الطفل، على أن يبدأ ذلك خلال الساعة الأولى بعد الولادة. إن الاستمرار في الرضاعة الطبيعية حصراً — دون أي طعام آخر — خلال الأشهر الستة الأولى من عمر الطفل يعزّز نموّه الحسّي والإدراكي ويقيه من الأمراض المعدية والمزمنة.

ولكن لا يُتوقّع من الأمّهات أن يقمن بذلك وحدهنّ. إذ لا بدّ أن تحظى الرضاعة الطبيعية المبكرة والحصرية بدعمٍ من المستشفيات ومراكز التوليد وعاملي الرعاية الصحية والعائلات. وعندما نتحدّث عن دعم الرضاعة الطبيعية من الساعة الأولى بعد الولادة، حريّ بنا أن نذكر الجوانب التي تجلب النفع والجوانب الضارّة.

ما ينفع: إجازة الأمومة مدفوعة الأجر

يجب عدم إجبار النساء العاملات على الاختيار بين الرضاعة الطبيعية والعمل. وتوصي منظمة العمل الدولية الحكومات بمنح المرأة الحق في إجازة أمومة مدفوعة الأجر لمدة 18 أسبوعاً وضمان أن يتوفر لها الوقت والمكان للاستمرار في الرضاعة الطبيعية عند عودتها إلى العمل. وتوصي اليونيسف باتّباع هذه التوجيهات باعتبارها الحدّ الأدنى من المتطلبات.

المرأة
الطفل
العلم
الأم
الصحة
الطب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 53 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 15 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة