• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العلماء.. أعيانهم مفقودة وأمثالهم موجودة

عفراء فيصل / الأربعاء 14 شباط 2018 / اسلاميات / 3516
شارك الموضوع :

ملايين البشر عاشوا على هذه الارض، أحدثوا ما احدثوا من آثار واعمال، بعضها رحل وانطوى مع رحيلهم، والبعض بقي سنوات قليلة بعدهم ثم اندثر، هذا هو

ملايين البشر عاشوا على هذه الارض، أحدثوا ما احدثوا من آثار واعمال، بعضها رحل وانطوى مع رحيلهم، والبعض بقي سنوات قليلة بعدهم ثم اندثر، هذا هو حال اغلب الناس، إلا العلماء فالدنيا ابت الا تخليدهم وإبقاء ذكرهم ودوام نورهم لينير ظلمات الظلال، روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام): (هلك خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر، أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة).

وأحد هؤلاء العلماء، ممن بقي ذكره يصدح في الارجاء، وكلماته تهدي البشر الى خالق السماء، آية الله السيد محمد رضا الشيرازي رضوان الله تعالى عليه.

ولأن هذه الايام تتزامن مع الذكرى السنوية العاشرة على الرحيل المؤلم للمقدس الشيرازي ارتأيت ان انقل قبس من علومه وشذرات من كلماته المؤثرة عن فهم القرآن والتدبر فيه.

لقد قام القرآن بدور كبير قبل اربعة عشر قرناً من الزمن، فهل يستطيع ان يقوم بدور تغييري في هذا العصر أيضاً؟! ام انه قد تغيَّر، وانتهى مفعوله؟

- الحقيقة ان القرآن لم يتغيَّر، ولم يستنفذ أغراضه، فالقرآن لا يزال الكتاب الإلهي الذي هبط لإنقاذ البشرية، وهو يستطيع ان يقوم بدور في البناء الحضاري في الوقت الراهن. ولكن الذي تغيَّر هو المسلمون.

إن طريقة تعامل الأمة مع القرآن، وكيفية تلقيها لمفاهيمه ورؤاه تختلف اليوم وبشكل جذري عما كانت عليه بالأمس.

لقد كان المسلمون الأولون يفهمون القرآن كتاباً للحياة ومنهجاً للتطبيق والتنفيذ، أما مسلمون اليوم فهم يتعاملون مع القرآن بشكل معاكس تماماً.

لقد عانت أمتنا من مشاكل كثيرة في تعاملها مع القرآن الكريم، ولا زالت رواسب تلك المشاكل موجودة حتى الآن، فلننظر ماذا كانت تلك المشاكل؟

1. تحجيم التعامل: ويعني ذلك أن الأمة أخذت تحصر الاستفادة من القرآن في مجالات ضيقة ومحدودة، فالبعض اتخذ القرآن طريقاً للكسب، وباباً للارتزاق.

والبعض الآخر، اعتبره (صيدلية أدوية) فحسب، فإذا ضعف بصره، أو أوجعته أسنانه، هرول الى القرآن، ليتلو آيات معينة منه، حتى ترتفع بسببها هذا الأقسام، أما في غير هذه الحالة فلا شأن بالقرآن. وهناك مجموعات أخرى، لا تفتح القرآن إلا عند الاستخارة، او حين السفر، او عندما يموت أحد الأقرباء، وليس أكثر من ذلك.

وبالطبع، فإننا لا ننتقد الاستفادة من القرآن في هذه المجالات، وإنما ننتقد تحديد الاستفادة ضمن هذه الإطارات الضيقة، الصغيرة.

إن القرآن كتاب حياة، ولذلك فإنه يجب الانتفاع منه في كل مجالات الحياة، وليس في مجال او مجالين.

2. التلاوة السطحية: إن أمتنا تقرأ القرآن، وتستمع الى تلاوته، ولكن كحروف بلا معان، وكلمات بلا مفهوم، ومن هنا فإنها لا تعمل بالقرآن، كما هو المطلوب، لأنها لم تفهم القرآن، والفهم هو المقدمة الطبيعة للعمل بالشيء.

بينما كان المسلمون الأولون لا يقرأون آية، حتى يتفكروا في أبعادها المختلفة، وحتى يَعوها بشكل متكامل.

3. الفهم التجزيئي للقرآن: ويعني ذلك فهم القرآن بشكل تفكيكي، ينفصل بعضه عن البعض الآخر، وبعبارة أخرى فهم كل آية قرآنية وكأنها عالم مستقل قائم بذاته من دون ربط بالآيات الاخرى.

والكثير من الاساليب الخاطئة التي نتعامل بها مع القرآن.

في حين عندما نلقي نظرة سريعة على القرآن الكريم، نجد فيه دعوة صريحة للتدبر في آياته:

1. يؤكد القرآن أن الهدف من نزوله هو ان يتدبر الناس فيه (كتاب انزلناه إليك مُبارك ليدبروا آياته) وذلك لأن التدبر هو الطريق الطبيعي للعمل بما جاء في القرآن الكريم.

2. وفي سبيل الوصول الى هذه الغاية، جعل الله القرآن كتاباً بسيطاً، وميسراً للفهم، (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) ولأهمية هذا الامر يكرر القرآن هذه الآية الكريمة في سورة (القمر) أربع مرات.

3. ثم، يؤكد القرآن أن هناك (أقفالاً معينة) تغلق قلوب البشر، وتصرفهم عن التدبر في آياته،

 (أفلا يتدبرون القرآن ام على قلوب اقفالها).

ولكن ما هذه الاقفال؟

إنها اقفال الجهل والهوى والتهرب من المسؤوليات الثقيلة.

علينا ان نحطم هذه الأقفال، ونفتح قلوبنا أمام نور الله المضيء، عن طريق التدبر في الآيات القرآنية الكريمة.

(مقتبس من كتاب (كيف نفهم القرآن) تأليف السيد محمد رضا الشيرازي).
القرآن
#آل_الشيرازي
الاسلام
العقائد
النموذج
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    نفت رقادي

    نفت رقادي

    الأثنين 15 آيار 2023/
    لا للعداء في منهج الجواد

    لا للعداء في منهج الجواد

    الخميس 30 حزيران 2022/
    قدوة المُنتظرين

    قدوة المُنتظرين

    الأثنين 17 كانون الثاني 2022/
    أكره الأمطار

    أكره الأمطار

    الأربعاء 08 كانون الأول 2021/
    راوي ألم

    راوي ألم

    الخميس 14 تشرين الاول 2021/
    مشهد غديري مُختلف

    مشهد غديري مُختلف

    الخميس 29 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    تقبّل.. فما حدث قد حدث

    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    مد يد العون وأهمية النصيحة

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    عسر الهضم.. خطوات بسيطة في المنزل قد تساعد على تخفيف الأعراض

    آخر القراءات

    قوة الشخصية: كيف تصبح الفتاة قوية في المجتمع؟

    النشر : الأربعاء 29 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    احتواء المشاكل الزوجية

    النشر : السبت 02 آيار 2026
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    في ذكرى جدتي التاسعة عشرة

    النشر : الأثنين 05 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    توأم الروح!

    النشر : الأحد 29 كانون الأول 2019
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    زوجات.. ما بعد الشهادة

    النشر : الأحد 15 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ما هي أفضل طريقة لتناول بذور الشيا؟ 

    النشر : الثلاثاء 19 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار تنظم جلسة حول هندسة الوعي وبناء الحصانة الفكرية في المنتدى النسوي

    • 401 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 395 مشاهدات

    الوداع النبويّ .. وقبلة الأحزان في خطر

    • 350 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 308 مشاهدات

    الإفراط في تصفح الإنترنت قد يفاقم التوتر والمشاعر السلبية.. دراسة تكشف السبب

    • 301 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1012 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 821 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 729 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 626 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 602 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 596 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد
    • منذ 9 ساعة
    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة
    • منذ 9 ساعة
    تقبّل.. فما حدث قد حدث
    • منذ 9 ساعة
    كانديدا أوريس.. فطر مقاوم يثير القلق في مرافق الرعاية الصحية
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة