• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماذا تعرف عن الاحتراق الوظيفي والنفسي؟

بشرى حياة / الخميس 03 تشرين الثاني 2022 / منوعات / 3422
شارك الموضوع :

لطالما كان تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية من بين التحديات التي يواجهها المهنيون في الشرق الأوسط

يعاني الكثير من الموظفين في العصر الحالي من مشكلة فقدان التوازن بين حياتهم المهنية والشخصية، حيث يعيش هؤلاء صراعاً بين مسؤوليات العمل والالتزامات الشخصية، مما يؤدي إلى إصابتهم بالاحتراق الوظيفي والنفسي.

وقد ساهم التطور التكنولوجي في تداخل دوام العمل مع الحياة الشخصية بشكل كبير، إذ باتت الإجابة على الرسائل الإلكترونية المتعلقة بالعمل في ساعات المساء، أو إنجاز إحدى مهمات العمل عن بُعد في أيام العطل، أمراً عادياً لدى المدراء وفعلاً مكرهاً لدى الموظفين الذين يواجهون أيضاً طلبات متكررة بالبقاء في الوظيفة بعد انتهاء الدوام.

وهذا بالفعل ما جسدته نتائج استبيان جديد أجراه موقع "بيت.كوم" في منطقة الشرق الأوسط، وأظهر أن أكثر من 50  في المئة المشاركين فيه فكّروا بترك وظيفتهم الحالية لإيجاد توازن أفضل بين حياتهم المهنية والشخصية.

وتقول عُلا حداد، المديرة الإدارية للموارد البشرية في "بيت.كوم"، في حديث لموقع "سكاي نيوز عربية"، إنه لطالما كان تحقيق التوازن بين الحياة المهنية والشخصية من بين التحديات التي يواجهها المهنيون في الشرق الأوسط لاسيما مع زيادة الانشغالات اليومية، مما يؤدي غالباً إلى زيادة الأعباء المهنية والشخصية، ويؤثر في نهاية المطاف سلباً على حياة الفرد.

وبحسب حداد، فإنه يمكن للموظفين تحقيق التوزان من خلال خلق حدود فاصلة بين العمل والمنزل، فالعمل له وقته والمنزل أيضاً، وبالتالي يجب التحدث بشفافية مع المدير من أجل احترام مواعيد التوقف عن العمل، ووضع أهداف منطقية لتسليم المهام، مشددة على ضرورة تجنب الموظفين هدر وقتهم في العمل، من خلال التحدث مع الزملاء لفترات طويلة وتصفح مواقع التواصل.

وترى حداد أنه يجب على أصحاب العمل إدراك أن خلق بيئة عمل تحترم توزان الحياة المهنية والشخصية للموظفين، يعود بالفوائد على الشركة، حيث أن هذا الأمر يجعل الموظفين منسجمين مع الإدارة وذي إنتاجية أعلى وعلى استعداد لتقديم أكثر مما هو مطلوب منهم.

من جهته، يقول الخبير ومدرّب الموارد البشرية صبحي خواتمي، لموقع "سكاي نيوز عربية"، إنه على كل موظف أن يعرف ما له وما عليه، وأن يوازن بين العمل والحياة، ويتجنب الخلط بينهما، مشيراً إلى أن التوازن بين العمل والحياة يقي من الاحتراق الوظيفي والنفسي، الذي يخلق شعوراً بالإرهاق والتشاؤم وقد يدفع الشخص إلى كره وظيفته.

ويشرح خواتمي أنه عادة ما يخضع العمل الإضافي لقوانين ناظمة، سواء في قواعد العمل أو في النظام الداخلي لكل مؤسسة، ولذلك فإن النصيحة التي توجه لكل شخص هي ضرورة الاطلاع جيداً على النقاط الموجودة في عقد العمل والنظام الداخلي للشركة، قبل قبول الوظيفة وذلك لتفادي أي لبس ممكن أن يحصل لاحقاً حول هذه النقطة تحديداً.

ونوه خواتمي أنه لا يجوز للموظف رفض القيام بأي عمل اضافي، في حال لم يكن هذا الأسلوب نهجاً متكرراً في الشركة، فالأفضل في هذه الحالة القبول به واعتباره فرصة للتطور في الوظيفة، مشدداً على أنه لا يصح القيام بأي عمل إضافي دون أجر إضافي تحت أي حجة. حسب سكاي نيوز

للعمل المكتبي مخاطر كبيرة والحلول قد تكون ممتعة!

للأعمال المكتبية مخاطر جمة، هذا ما توصلت إليه دراسة حديثة. إذ تبين أن أكثر من نصف العاملين الألمان يتخذون أوضاعاً جسدية غير صحية أثناء العمل، ما يترتب عليه مخاطر صحية. إليك بعض الحلول السهلة والممتعة من أجل صحة أفضل. 

كشفت دراسة حديثة أن نصف العاملين الألمان تقريبا، يتخذون أوضاعا جسدية غير صحية أثناء العمل. وأظهرت الدراسة، التي أجراها الاتحاد الألماني للنقابات العمالية، تحت عنوان "مؤشر الاتحاد للعمل الجيد 2018"، أن 52% من العاملين في ألمانيا يعملون مطولا للغاية (30%) أو في أغلب الأحيان (22%)، وهم في أوضاع جسمانية غير مناسبة، من بينها الجلوس أو الوقوف لفترات طويلة أو الاضطرار إلى الاتكاء على الركبتين أو التواجد في أماكن ضيقة.

وبحسب بيانات الدراسة، التي نشرتها صحيفة شبكة "دويتشلاند" الألمانية الإعلامية، الصادرة اليوم السبت (22 يونيو/ حزيران 2019)، تنطوي الحياة اليومية في العمل على أعمال جسدية صعبة بالنسبة لنحو ثلث العاملين في البلاد حتى في عصر الرقمنة المتقدمة. وشملت الدراسة 8011 عاملا في أنحاء ألمانيا.

مخاطر العمل المكتبي أكبر مما يتوقع

وفي نفس السياق، يعد الجلوس لفترة طويلة في المكتب من بين أكثر الأوضاع الجسدية غير المناسبة في العمل، ما يتسبب في مشاكل صحية كثيرة على المدى الطويل. ويشير موقع صحيفة "زود دويتشه تسايتونغ" أن عواقب الجلوس كثيراً في العمل لا تنحصر فقط على الصحة، بل تمتد أيضاً إلى نظام الرعاية الصحية والشركات، التي تخسر الكثير من الأموال نتيجة لذلك.

وأكد نفس الموقع الألماني أن الجلوس طويلاً في العمل، يؤثر أيضاً على الصحة النفسية، فقد ذكرت دراسة إسبانية سابقة أن الأشخاص الذين يقضون أكثر من 42 ساعة في الأسبوع جلوساً، يرتفع خطر إصابتهم بمرض نفسي بنسبة 31 في المائة، وذلك لأن قلة الحركة تجعلهم متعبين.

حلول بسيطة وممتعة

في المقابل، ذكرت مواقع ألمانية متخصصة أنه يمكن التعامل بفعالية مع مخاطر الجلوس لساعات في العمل، بالاعتماد على بعض الخطوات البسيطة.

وبحسب ما أورد موقع "manpower" فإن النهوض من كرسي المكتب والمشي لمدة خمس دقائق بعد كل ساعة جلوس على المكتب يساعد المرء على  الحصول على طاقة أكثر تساعده على أداء مهامه في العمل كما يشعر المواظب على هذا التمرين بتعب أقل أثناء العمل.

كما أن اختيار كرسي مناسب للظهر يعطي كذلك أريحية كبيرة لباقي أعضاء الجسم، إذ يجب أن يكون كرسي مكتب العمل ضمن ارتفاع جيد بحيث لا يتسبب بضرر للعمود الفقري، الذي قد يُعاني في حال الجلوس بكيفية خاطئة.

كذلك من المهم القيام ببعض الأنشطة الرياضية في وقت استراحة الغذاء، حيث يساعد ذلك الجسم على شحن البطارية الخاصة به، فممارسة بعض تمارين "اليوغا" مثلا يعد أمرا مفيدا جداً للصحة كما أنه يضفى على الحياة المكتبية الرتيبة بعضا من المتعة. حسب dw

صحة نفسية
العمل
التكنولوجيا الذكية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    منذ 13 ساعة/
    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة

    هل تمهد المبيدات للإصابة بباركنسون؟ أدلة متزايدة تكشف دور البيئة

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    الإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة قد تزيد خطورة الحالات الطارئة

    الإسعافات الأولية.. أخطاء شائعة قد تزيد خطورة الحالات الطارئة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    6 عناصر غذائية مهمة لصحة المرأة بعد سن الخامسة والعشرين

    6 عناصر غذائية مهمة لصحة المرأة بعد سن الخامسة والعشرين

    السبت 19 ايلول 2026/
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    الخميس 17 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    كسرت قيود الجهل وتسلحت بالقلم

    النشر : الأحد 05 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الفكرة المحورية ودورها في تأمين المجتمع فكريا

    النشر : الثلاثاء 14 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    هي ليلة واحدة… ليلتكِ

    النشر : الأثنين 16 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    سمنة الأطفال.. أسبابها ونصائح للوقاية منها

    النشر : الأثنين 26 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    كيف أثّر فيروس كورونا على العلاقات والعادات الاجتماعية؟

    النشر : الخميس 11 حزيران 2020
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    المهاجرين وتحديات الحصول على أعمال مناسبة لمؤهلاتهم

    النشر : الأحد 03 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 443 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 425 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 303 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 295 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    6 عناصر غذائية مهمة لصحة المرأة بعد سن الخامسة والعشرين

    • 281 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1196 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1147 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1011 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 778 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 575 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 13 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 13 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 13 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة