• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

متى نتخلص من (السعلوة)؟

ضمياء العوادي / الأربعاء 24 شباط 2021 / تربية / 4293
شارك الموضوع :

السيناريو المتكرر كل ليلة كنا نظن أن طفولتنا تجاوزته وحلقتْ بعيدا عنه، لكننا يوما بعد آخر نتعثر به ونجد من يضع (السعلوة) أمامنا

(السعلوة) تلك الأسطورة الوهمية التي ترادف مفهوم (الغول) التي أخذتْ حيزا من خيال الأطفال الصغير الذي كان يحاول رسم صورتها قبل نومه بعد أن هددتهم والدتهم بها كي يناموا، بعد برهة من الهدوء يكون تعليق الطفل (أمي أنا خائف) فترد عليه اقرأ سورة من القرآن لتنام، ولو كانت الطريقة الثانية لنام منذ البداية بسلام!

هذا السيناريو المتكرر كل ليلة كنا نظن أن طفولتنا تجاوزته وحلقتْ بعيدا عنه، لكننا يوما بعد آخر نتعثر به ونجد من يضع (السعلوة) أمامنا ليحقق ما يريده ظنا منه بأننا سنتقن ذلك، فمرة أخبرنا أحد المسؤولين بأن هناك من سيأتي لمتابعة طريقة عملنا ويجب ألا نخطئ في هذه المسألة وتلك لأنه سيدقق في التفاصيل وأداها بطريقة توشي بأنه متابع جيد لأفلام الرعب، حينها ضحكتْ في أعماقي ثم رأيتْ نتائجها تتجلى أمامي بزميلاتي اللاتي أخطئن بنفس النقاط التي ذكرها المسؤول، ولو استخدم معهن ثقافة الثقة والطمأنينة لم يستحوذ عليهن الخوف.

ومثل هذه المخاوف التي يشعلها الآخرون تجعل الفرد يركز بها ويترك انشغاله بالأهم والذي هو واجبه، ويبدأ بسحب مخاوفه عن طريق قانون الجذب المتمثل بقول الامام علي عليه السلام: (كل متوقع آتٍ)، فاستخدام مثيرات الخوف يتطلب معرفة في النظام النفسي للإنسان فطبيعة الفرد إذا وضعتْ في كمية من السلبيات والمخاوف تتوقف عن التفكير السليم، وخالق الإنسان الذي هو أعلم عندما أنزل القرآن ببحور نفسه وأعماقها، لذلك قوبلت الآيات القرانية المتحدثة عن النار بآيات تتحدث عن الجنة، وفي هذه يتحقق شيء من التوازن الداخلي للإنسان فلا يتملكه الخوف ويقع طريح التوتر ولا يعيش بثقافة عدم الاهتمام المطلق ويعثو بكل شيء كسلا، ومثل هذا التوازن حدده الامام علي عليه السلام في كثير من أحاديثه ومنها ما يذكره في العبادة: قال الإمام علي بن أبي طالب(ع): خَفْ رَبَّكَ وَ ارْجُ رَحْمَتَهُ يُؤْمِنْكَ مِمّا تَخافُ وَ يُنِلْكَ ما رَجَوْتَ.

وفي الوصية التي تستحق أن يُطلق عليها عظيمة وصية الأمير علي لمالك الأشتر: (ثم تفقد أعمالهم، وابعث العيون من أهل الصدق والوفاء عليهم، فإن تعاهدك في السر لأمورهم حدوة لهم على استعمال الأمانة والرفق بالرعية) فلم يخبره بأن يخبرهم بأني سأراقبكم وسأضع عليكم العيون وغيرها من الأمور، بل أطلق لهم العنان ووضع من يراقبهم من بعيد، فلا حاجة لدراما (السعلوة)، بل الحاجة كل الحاجة لكلمة ثقة واطمئنان ومراقبة من بعيد أظنها تفي بالغرض، ووقتها يستطيع الجميع أن يفتحوا باب الابداع في العمل بعد أن تُغلق باب السعلوة.

الطفل
الامام علي
مفاهيم
التربية
القيم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    الأحد 06 ايلول 2026/
    سرقة في وضح التعامل!

    سرقة في وضح التعامل!

    الخميس 03 ايلول 2026/
    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/
    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    ميثاقًا غليظا.. لماذا بات خيطا ناعما

    الثلاثاء 19 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 301 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 295 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 518 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 17 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة