• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أيهما يقلّل خطر الإصابة بالخرف أكثر: الرياضة اليومية أو مرتين أسبوعيا؟

بشرى حياة / الأثنين 04 تشرين الثاني 2024 / صحة وعلوم / 1530
شارك الموضوع :

ووجد الباحثون أنّ نمط الحفاظ على اللياقة البدنيّة في عطلة نهاية الأسبوع ليس فعالًا

توصّلت دراسة جديدة إلى أنّ الأشخاص الذين يمارسون الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع فقط، عرضة لخطر الإصابة بالخرف الخفيف بالدرجة ذاتها التي يتعرّض لها الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بشكل منتظم.

وتمحور البحث الذي نُشر في المجلة البريطانية للطب الرياضي، حول من يمارسون حصة او اثنتين من التمارين الرياضية في عطلة نهاية الأسبوع.

شرع فريق من الأكاديميين من أمريكا اللاتينية وأوروبا، بتحديد تأثير تكرار ممارسة الرياضة على خطر الإصابة بالخرف المعتدل.

ووجد الباحثون أنّ نمط الحفاظ على اللياقة البدنيّة في عطلة نهاية الأسبوع، ليس فعالًا فقط في درء الحالة، بل إنه قد يكون أيضًا أسهل على الأشخاص الذين يعيشون أنماط حياة منهكة لتحقيق ذلك.

قام العلماء بفحص مجموعتين من بيانات المسح من دراسة مستقبلية لمدينة مكسيكو سيتي، وهي دراسة طولية تتبّعت صحة آلاف الأشخاص في العاصمة المكسيكية على مدى سنوات عديدة. أُجرِي المسح الأولي بين عامي 1998 و 2004، والثاني، أعاد مسح الأشخاص ذاتهم، بين عامي 2015 و2019.

في المجموع، شارك 10033 شخصًا، بمتوسط ​​​​عمر 51 عامًا، في المسحَيْن، وتم تضمين استجاباتهم في الدراسة.

في الاستطلاع الأول، طُلب من المشاركين الإجابة عما إذا كانوا يمارسون الرياضة، والوتيرة، ومدة التمارين.

بناءً على إجاباتهم، قسّم الباحثون المشاركين إلى أربع مجموعات:

الذين لم يمارسوا الرياضة على الإطلاق؛

الذين يمارسون الرياضة في عطل نهاية الأسبوع، أو من مارسوا الرياضة مرة أو اثنتين في الأسبوع؛

الذين يمارسون الرياضة ثلاث مرات بالحد الأدنى أسبوعيًا؛

ومجموعة مشتركة من الأشخاص النشطين بانتظام والممارسين للرياضة في عطل نهاية الأسبوع.

في الاستطلاع الثاني، تم تقييم الوظيفة الإدراكية للمستجيبين باستخدام فحص الحالة العقلية المصغر، والذي، وفقًا للدراسة، "ربما تكون الأداة الأكثر استخدامًا على نطاق واسع للكشف عن ضعف الإدراك والخرف لدى كبار السن".

نتائج مماثلة للرجال والنساء

وبيّنت النتائج التي توصّل إليها الباحثون ما يلي:

ممارسو الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع كانوا أقل عرضة للإصابة بضعف الإدراك الخفيف بنسبة 13% ممّن لم يمارسوا الرياضة على الإطلاق،

وممارسوا الرياضة بانتظام، ومن هم في المجموعة المشتركة، كانوا أقل عرضة للإصابة بذلك بنسبة 12%.

وكانت النتائج مماثلة لكلٍّ من الرجال والنساء.

وقد سمحت النتيجة للفريق استنتاج أنّه يمكن تجنب 13% من حالات الخرف الخفيف إذا مارس جميع الأشخاص في منتصف العمر الرياضة مرة أو اثنتين في الأسبوع، بالحد الأدنى.

وقال المؤلف الرئيسي غاري أودونوفان، الأستاذ المساعد بكلية الطب في جامعة الأنديز بكولومبيا، لـCNN إن حوالي نصف ممارسي الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع أفادوا بممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة بالحد الأدنى في كل جلسة، فيما مارس الباقون الرياضة لمدة ساعة أو أكثر في كل مرة.

وعند مقارنتهم بالمجموعة التي لم تمارس الرياضة، كان ممارسو الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع أقل عرضة للإصابة بالخرف الخفيف بنسبة 13%، ومن هم في المجموعتين العادية والمشتركة أقل عرضة بنسبة 12%. وقال أودونوفان إن هذه "قيم متوسطة" وأن "هوامش الخطأ متداخلة". بعبارة أخرى، قال، "هناك تراجعات مماثلة في المخاطر في المجموعات".

وكتب الباحثون "لقد وجدنا أن نمط النشاط البدني لممارسيه خلال عطلة نهاية الأسبوع ونمط النشاط البدني النشط بانتظام، كانا مرتبطين بتراجعات مماثلة في مخاطر الخرف المعتدل بعد تعديل العوامل المربكة.

وشملت عوامل الالتباس هذه مجموعة من الأمور التي يمكن أن تؤثر على العلاقة بين الإدراك والنشاط البدني، مثل العمر، والجنس، والتعليم، ومؤشر كتلة الجسم.

ولفت الباحثون إلى أنّ هذه الدراسة الحالية، على حد علمهم، هي أول دراسة مستقبلية تظهر أن نمط النشاط البدني لممارسيه خلال عطلة نهاية الأسبوع، ونمط النشاط البدني المنتظم، مرتبطان بتراجعات مماثلة بخطر الخرف الخفيف".

وفي تعليقه على أهمية الدراسة، قال أودونوفان: "إنّ نمط النشاط البدني لممارسي الرياضة خلال عطلة نهاية الأسبوع مهم لأن نقص الوقت يشكل عائقًا رئيسيًا أمام المشاركة في المزيد من الرياضة والتمارين الرياضية. وأشارت استطلاعات الرأي للرجال والنساء في جميع أنحاء العالم إلى أن ثلثي البالغين يرغبون بالقيام بالمزيد، لكن ليس لديهم الوقت.

وأشار أودونوفان إلى أنه كان "مهتمًا لفترة طويلة بتصحيح هذا المفهوم الخاطئ القائل بإن معيارًا واحدًا يناسب الجميع عندما يتعلق الأمر بالتمارين الرياضية. أشعر بقوة أنه يجب إخبار ممارسي الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع بجميع أنحاء العالم بأن ما يفعلونه جيد".

وأضاف: "بدأت أبحاث ممارسي الرياضة خلال عطلة نهاية الأسبوع تتراكم الآن. من الواضح أنّ الفوائد الصحية هي ذاتها إلى حد كبير في معظم الأحيان".

أدلة متزايدة على فوائد ممارسة الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع

وفقًا للدراسة، يعتقد الباحثون أنّ نتائجهم يمكن أن "يكون لها آثارًا مهمة على السياسة والممارسة لأنّ نمط النشاط البدني لممارسي الرياضة في عطلة نهاية الأسبوع قد يكون خيارًا أكثر ملاءمة للأشخاص المشغولين في أمريكا اللاتينية وأماكن أخرى".

وقد عكست استنتاجاتهم دراسة حديثة أوسع نطاقًا اقترحت أن ممارسة التمارين الرياضية في عطلة نهاية الأسبوع يمكن أن تكون فعالة، مثل ممارسة الرياضة بانتظام عندما يتعلق الأمر بخفض خطر الإصابة بأكثر من 200 مرض. استخدم هؤلاء العلماء، الذين نشروا نتائجهم في مجلة Circulation في سبتمبر/ أيلول، بيانات من مشروع UK Biobank للوصول إلى استنتاجاتهم.

ورحب كريس راسل، المحاضر الأول في جمعية دراسات الخرف في جامعة ووستر بالمملكة المتحدة، غير المشارك في الدراسة، بالبحث، ورأى أنّ "هناك أدلة على أنّ النشاط البدني يمكن أن يساعد على الحد من الخرف"، موضحًا أن الأنشطة غير الرسمية مثل الرقص والمشي يمكن أن تكون مفيدة بالإضافة إلى الرياضات الجماعية، وأنشطة اللياقة البدنية الأخرى.

وأضاف راسل، أنّه إلى الفوائد الجسدية للتمرين، هناك أيضًا الرفقة والتواصل الاجتماعي مع الآخرين التي غالبًا ما ينطوي عليها الحفاظ على اللياقة البدنية، والتي من شأنها أن تساعد على درء التدهور المعرفي.

وقال إن هناك أدلة جيدة على أنّ "النشاط البدني قد يمنع الخرف"، لكنه أضاف أن "هذا ليس مؤكدًا"، مشيرًا إلى أنه يجب أيضًا أخذ عوامل الخطر الأخرى، مثل النظام الغذائي والتدخين في الاعتبار.

وبحسب منظمة الصحة العالمية، يعاني أكثر من 55 مليون شخص في العالم حالياً من مرض الخرف، مع تشخيص قرابة 10 ملايين حالة جديدة سنويا. حسب cnnعربية

امراض
العلم
دراسات
الصحة
الرياضة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    دراسة جديدة: مكملات أوميغا 3 لا تُظهر فاعلية في تحسين الذاكرة أو الوقاية من الخرف

    النشر : الثلاثاء 30 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    في نهاية 2023ما هي العقبات التي تواجه المرأة؟

    النشر : السبت 25 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    العدس بأنواعه المختلفة.. لحم الفقراء

    النشر : الأثنين 06 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    نبي الكوفة

    النشر : السبت 15 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    حملة تزوجني بدون مهر.. تتصدر مواقع التواصل والصحف

    النشر : السبت 04 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الشباب بين الآلام والآمال...!

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 50 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 292 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 516 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 13 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 13 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة