• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يشغل الأطفال وقتهم بعد إغلاق المدارس بسبب كوورنا؟

بشرى حياة / الأحد 29 آذار 2020 / تربية / 2725
شارك الموضوع :

لا مدارس ولا امتحانات ولا أماكن للترفيه يذهب إليها الأطفال

أغلقت المدارس أبوابها في الكثير من بلدان العالم إلى أجل غير مسمى بسبب تفشي فيروس كورونا. وهذا يعني أن الأطفال يبقون في بيوتهم. بعضهم سيشعر حتما بالضجر فكيف نساعد الأولياء على شغل وقت أطفالهم.

لا مدارس ولا امتحانات ولا أماكن للترفيه يذهب إليها الأطفال.

ملايين الأطفال ليس لديهم ما يشغلون به أوقاتهم من الآن إلى حلول الربيع أو الصيف. والأصعب من ذلك في هذه الظروف الاستثنائية أن الأطفال مجبرون على قضاء اليوم كله مع أهلهم، ولا يمكنهم الالتقاء بأصدقائهم.

كما أن بعضهم تأثر كثيرا بسبب إلغاء الامتحانات المدرسية.

وتصف أستادة علم نفس الأطفال في جامعة ساسيكس، سام كاترايت، هذه الظروف بأنها "بمثابة زوبعة بالنسبة للأولياء والأطفال".

"فالمشكلة لا تكمن في أنهم مجبرون على الانعزال في مكان واحد فحسب، فبالإضافة إلى ما يشعر به الأطفال من ضجر ينتاب الآباء القلق بشأن وظائفهم وتوفير الأكل ودفع الفواتير".

ملل ورتابة

وتوصي الأستادة كاترايت العائلات، وهي تبدأ حياة الحجر الصحي، أن تضع للأطفال برنامجا لنشاطات روتينية يشغلون بها وقتهم، كأن يقضون ساعتين صباحا ينجزون فيها أعمالا مدرسية، ويخصصون فترة مسائية للأشغال الفنية.

وتقول إن الأطفال يميلون إلى الانطواء إذا قضوا فترات طويلة في الوحدة.

وتوصي الأولياء باللعب من الأطفال وتشجيع الذين يحبون المغامرة منهم على اعتبار هذه الظروف مغامرة. ولكن هذه المقاربة لا تنفع مع الأطفال الأكثر حساسية، الدين يحتاجون إلى المزيد من الطمأنة.

وتقترح الخبيرة النفسية أن يبقى الأطفال الدين ينتمون على اتصال مع زملائهم في النوادي والجمعيات عبر سكايب، وغيرها من وسائل التواصل الأخرى.

وتقول: "لابد من القلق بشأن طفل لا يجد من يلعب معه لمدة 6 أشهر. فعلينا أن نجد طرقا خلاقة لتمكين الأطفال من التواصل فيما بينهم عن بعد، ومن بنيها الألعاب على الانترنت".

حاول أن تخرج إذا كان ذلك ممكنا

الخروج من البيت لم يعد سهلا مثلما كان دائما، وهو ما يثير رهاب الأماكن المغلقة، بحلول الربيع والصيف. ولذلك على الذين يملكون حدائق أن يستغلوها لاستنشاق الهواء النقي وممارسة الرياضة.

ويقول الأستادة إيفا لويد من جامعة شرقي لندن: "علينا أن نحقق التوازن بين الصجة البدنية والنفسية، بناء على المعلومات الرسمية التي نحصل عليها. فإذا كان الذهاب إلى الحدائق العامة مسموجا علينا نذهب".

الإفراط في التهويل

لا يمكن حماية جميع الأطفال من سماع أخبار فيروس كورونا خاصة أن الكبار يحرصون على متابعة آخر التطورات على القنوات التلفزيونية.

وتنصح الأستاذة كاترايت بإبعاد الأطفال أقل من 10 سنوات تماما عن أخبار الفيروس، إلا إذا كانت برامج معدة خصيصا لهم باستشارة خبراء علم النفس يراعون تأثيرها عليهم.

أما المراهقون فيمكنهم التعامل مع هذه الأخبار. ولمن لا ينبغي تركهم في غرفهم مع الانترنت يتصفحون موافع التواصل الاجتماعي وما فيها من معلومات قد تكون مغلوطة.

وتنبه الأستاذة لويد إلى أن توصية منع الأطفال من الاقتراب من الجد أو الجدة قد يجعلهم يعتقدون أنهم فعلوا مكروها لذلك تقرر منعهم، فيشعرون بالذنب. "وهذه وضعية صعبة فعلينا أن نبين لهم أن الأمر لا علاقة له بهم وأن جميع الأطفال عبر العالم يمرون بالتجربة نفسها".

أخبار فيروس كورونا محزنة، وعلى الأولياء أن يجدوا طريقة لكي يوضحوها للأطفال بطريقة أخرى.

تنصح الأستادة كاترايت بأن "نقلل من مخاوفهم ولكن علينا أن نكون واقعيين، فلا نعد بأشياء لسنا متأكدين منها".

وعلينا أيضا أن نتحدث عن فيروس كورونا ثم ننتقل إلى أشياء أخرى حتى لا يقضي الأطفال وقتا طويلا في الحديث عن الموضوع والتفكير فيه.

خوف الامتحانات

التلاميد والطلبة الذين ألغيت امتحانات في مدارسهم لا يعرفون ما الذي ينتظرهم. والطلبة الذين يفترض أنهم الآن يراجعون دروسهم استعادادا للامتحانات النهائية لا يعرفون أيضا متى سيحصلون على شهاداتهم.

تقول الأستاذة كاترايت: "مهما كان شعورهم لابد أن نتضامن معم ونقول لهم إننها نتفهم شعورهم ونساندهم في الظروف التي يمرون بها".

ولكن إذا شعروا بالإحباط لأنهم يعتقدون أنهم لن يلتحقوا بالجامعة مثلا، فعلينا أن نصحح لهم الأمر، لأنه أمر خاطئ.

متى ينتهي الأمر

السؤال الذي يميل الأطفال إلى طرحه في هذه الظروف هو: "هل اقتربنا من النهاية" متى ينتهي هذا الأمر؟". ومن الصعب أن نشرح مفهوم "ما لانهاية" للأطفال.

تقول الأستاذة لويد إن المفهوم جديد بالنسبة للأطفال، فعلينا أن نجعلهم يتصورون عطلة الصيف الطويلة بالنسبة له، ولكن دون ما فيها من مرح.

الجانب الإيجابي

يواجه الأولياء صعوبة كبيرة في الاضطلاع بالمهمة التي تولتها عنهم الدولة لأكثر من قرن عبر نظام تعليم ورعاية الأطفال نهارا. ولكن هل هناك زاوية أخرى يمكن أن ننظر منها إلى الأشياء حتى نجعل الأسابيع والأشهر المقبلة أسهل علينا؟

تقول الأستاذة كاترايت إننا: "نتحدث كثيرا عن التوازن بين الحياة العائلية والعمل وكيف أن الأولياء لا يقضون وقتا كافيا من الأطفال. هذا الأمر لم يعد مشكلة هذه الأيام. فعلينا أن ننظر إلى الجانب الإيجابي في هذه الظروف". حسب بي بي بي عربي

القيم
المدارس
كورونا
طلاب
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة