• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كم مرة رأيت طفلك الداخلي؟

مروة حسن الجبوري / الثلاثاء 07 آذار 2023 / تربية / 3061
شارك الموضوع :

أنت أيتها المرأة المستقلة القوية تملكين طفلة طيبة في داخلك تحتاج إلى مساعدتك

البابفي داخل كل منا طفل صغير، يفرح يحزن واحيانا يشاغب، كم مرة رأيت طفلك الداخلي.

هي من المسائل التي نحرص على اكتشافها: شفاء الطفل المنسي في داخلنا، فمهما كان سنك، هناك طفل في داخلك يحتاج إلى حبك وقبولك إيَّاه.

فأنت أيتها المرأة المستقلة القوية تملكين طفلة طيبة في داخلك تحتاج إلى مساعدتك وأنت أيها الرجل الجبار ففي داخلك ولد بحاجة إلى دفئ عطفك، هذا الطفل لم يترك يوماً ذاكرتك.

إنه سبب خلال صغرنا، إقتنعنا بأننا نتجنب قصاص الأهل إذا لم نخفق بأمر ما، فكلما رغب الطفل بالحصول على هدية ما ولم تصله يعتقد، ذلك وأنه غير صالح لذلك أو حتى أنه لا يستحقه.

كلما كبرنا في السن، كلما بدأنا بالتخلي عن أقسام من هويتنا ولكن حان الوقت الاعتراف بأنفسنا كوحدة كاملة متكاملة تجمعها عدة أقسام من هويتنا منها السخيفة منها الغبية، منها الخائفة أنا أؤمن أننا نملك طفلاً راشدا في داخلنا، وغالباً ما يسيطر الراشد على الطفل ويقمعه وهكذا تبدأ حربنا الداخلية ونبدأ بانتقاد ومن السهل أن تتحول هذه الحرب إلى نمط متكرر في حياتنا.

علينا أن نبدأ بقبول أنفسنا وألا نخاف على الطفل الراشد داخلنا أن يتفقا وأن يعمل معاً، وبالأخص، على الطفل في داخلنا أن يطمئن، فهناك من يحميه على سبيل المثال، إذا كنت تخاف من الكلاب في صغرك، جراء تجربة أليمة مثلاً، فاعلم أن الطفل في داخلك قد لا يزال خائفاً منها، فاعمل على حمايته والإهتمام به.

هل تم التأهيل بك خلال طفولتك؟

هل أسر أهلك عندما ولدت؟

هل كنت تشعر أنه مرغوب بك في صغرك؟

مهما كانت الأجوبة لهذه الأسئلة، رحب بالطفل في داخلك الآن، أهل به وافرح لوجوده وقل له أجمل العبارات، قل له ما تمنيت أن يقوله لك أهلك في صغرك ثمّ راقب النتائج. إذا كان أهلك مدمنين على شرب الكحول أو إذا كانوا يعذبون جسدياً في صغرك، تخيّلهم أهلاً صالحين طيبين، أعط الطفل في داخلك ما كان يرغبه منذ زمن طويل، فإذا شعر بالفرح والأمان، يثق بك من جديد.

كل ما تعلمته في صغرك ما يزال محفوراً في عقل الطفل في داخلك، فإذا كبرت مع أهل صارمين وقاسين، فلربما مايزال ذاك الطفل يتبع قوانين أهلك ويعيش في خوف دائم.

ربّانا أهلنا في الماضي وفق قناعاتهم، ولكننا اليوم نحن بأنفسنا أهلاً وعلينا التخلّص من كرهنا للماضي، فهذه مسؤوليتنا في الحاضر.

 عامل نفسك بالطريقة عينها، كن سعيداً أنك على قيد الحياة وأنك موجود هنا على الأرض، ولكن إعلم أنك لن تحب نفسك بالفعل قبل أن تتعلم حب الطفل في داخلك.

في بعض الأحيان، أشعر بالضعف وأبكي لساعات، خاصة وأني طفلة ضحية سفاح القربة، ولكن سرعان ما أشعر أن الطفلة في داخلي تتألم وتشعر بالذنب أبدأ بالتأمل أثق بالقوة التي تحبني تحميني بكل عظمتها وجبروتها.

لا أروع من العلاقات مع الآخرين، ولكنها في الحقيقة، مؤقتة، نفسك أبدية وتعيش إلى الأبد، فأحب العائلة التي تكمن في داخلك، أحب الطفل والأهل والشباب ما بين الإثنين. تذكر أنك تملك مراهقاً في داخلك أيضا، رحب به ساعده وأحبه كما تفعل مع الطفل في غير أن علاقتك مع داخلك.

كنته من تری؟ اطفلا سعيدا أو حزينا؟ إذا وجدت طفلا خائفا، اسأل عن سبب خوفه وحاول أن تساعده. حاول أن تجلس خلال هذا العلاج، فإذا كنت واقفاً قد يسهل عليك الهروب في حال أصبحت العملية صعبة.

بإمكانك التواصل مع الطفل في داخلك من خلال الكتابة أيضاً، وبإمكانك استعمال قلمين بلونين مختلفين وكتابة السؤال بلون والجواب بلون آخر هذا تمرين شديد الفعالية. بالإضافة إلى الكتابة، بإمكانك الرسم أيضاً، فكنا نعشق الرسم والتلوين خلال طفولتنا إلى أن جاء معلمونا وعاقبونا كلما خرجنا عن حدود الصورة، إسأل الطفل في داخلك عن مشاعره حول حدث حصل في حياتك مؤخراً، ولاحظها من خلال الرسم.

إلعب مع الطفل في داخلك، قم بمشاريع يحبها، عندما كنت صغيراً، ما كانت هواياتك المفضلة؟ غالباً ما يمنع الراشد في داخلنا الطفل من المرح واللعب، فقم أنت الأمور السخيفة التي كنت تفعلها في صغرك، راقب أطفالاً يلعبون، ستعود بك الذاكرة إلى طفولتك مما يساعدك على الإهتمام بالطفل في داخلك.

من كتاب: القوة في داخلك، ل لويز هاي
التفكير
علم الاجتماع
السلوك
علم النفس
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/
    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخير كله بخدمة الحسين.. حصاد برنامج شهر محرم في حسينة الامام الحسن

    الخميس 09 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 43 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة