• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استنجد بالطاقة الإضافية في ذاتك

رقية الأسدي / الخميس 16 حزيران 2022 / تطوير / 2227
شارك الموضوع :

الذات الثانية تجمع العقل والحواس والأعصاب والعضلات، هذا التجمع الذي يجعل تحقيق أي عمل ممكناً

الأشخاص الذين يعرفون أنهم يمتلكون الكثير من الطاقات الكامنة هم الذين يؤمنون أن لديهم مخزوناً هائلاً من الطاقة الإضافية استخراجها واستثمارها، أن يحققوا ما يشبه المستحيل.

يعتقد أن كل إنسان يمتلك ذاتين في داخله:

أحدهما ذهنية، وأخرى عملية ويرى أن نجاحنا يعتمد أحياناً كثيرة على العلاقة بين الذاتين، أن نؤمن بوجود «ذاتين»، كما يرى هؤلاء، إلا أن مما لا شك فيه يمتلك الإنسان أحياناً قدرة جديدة لم تكن لديه، وطاقة إضافية، وبتلك الطاقة يستطيع التخلص من الكارثة المحتمة أحياناً واحد منا يحتفظ في ذاكرته بمواقف كثيرة مرت عليه، ولولا تلك لأصيب فيها بالموت المحقق نذكر قصة أحدهم في هذا السياق:

في وقت قد انتصف الشتاء، والصقيع أنزل الحرارة نحو عشرين درجة تحت الصفر كان «تيموثي غالوي»، وهو شاب من ولاية كاليفورنيا يقود سيارته على طريق منعزلة في الغابات عندما نظر فلم ير حول الثلج من كل جانب فتوقفت سيارته وطوال الدقائق العشرين التي مضت في الطريق لم يكن «غالوي» قد صادف أي سيارة في الشارع، فقدر أن البقاء داخل سيارته لا طائل وراءه، فرأى أن أمله الوحيد هو الخروج منها بحثاً عن نجدة، ولم يكن يرتدي سوى سروال وسترة رياضيين، لكنه ترك السيارة وشرع يركض في الطريق التي أتى منها وصفعه الهواء البارد، وشله، فتوقف وسط ذلك القفر وهو يخشى أن يموت ولا يراه أحد.

وبعد دقائق على تلك الحال قرر أن يقاوم الخوف عبر القبول به وتحويل إلى أمور أخرى وقال لنفسه: «إذا كنت سأموت حقاً، فإن قلقي لن يبدل وفجأة فتح عينيه على الجمال الذي يحيط به، واستسلم لهدوء الليل، ضوء النجوم، وظلال الأشجار فوق الثلج ومن غير أن يدري، وجد نفسه من جديد ويركض وقد تجدد نشاطه وظل يركض نحواً من أربعين دقيقة بلغ منزلاً يسكنه أناس طيبون، استضافوه بكرم بالغ .

لم يدرك «غالوي، آنذاك أن تلك الطاقة الداخلية الغريبة التي تولدت فيه نحو مفاجئ سنكون أساساً لطريقة يبتكرها ويدعوها «الرياضة الداخلية»، بعد سنوات من العمل كرياضي وأستاذ للرياضة، تحقق من أن العامل أنقذه تلك الليلة الرهيبة قبل سنوات إنما كانت عبارة عن قوة كامنة لدى جميعاً، قوة فاعلة إن هم عولوا عليها.

وفي السنين العشر التالية وضع أسس استخدام تلك الطاقة كي تعين الناس على الحياة جميعاً، وشرح ذلك في حلقات دراسية ومقابلات تلفزيونية وضعها بمفرده أو بالاشتراك مع آخرين، وقد أعانت طريقته كثير من الناس على التزام أنظمة حمية، وتحمل وظائف مملة، والقاء الخطب وسوى ذلك.

لقد اكتشف غالوي مبادئ «الرياضة الداخلية»، وهو على ملعب كرة المضرب (التنس)، وكان قائداً لفريق كرة المضرب في جامعة هارفارد بعد أربع سنوات من الخدمة في البحرية عاد إلى رياضته كلاعب محترف في أ أحد النوادي، ولم ينقطع عن ابتكار وسائل لرفع شأن فريقه، وسرعان ما تنبه لصوت له وهو يلعب: «هيا، الآن احمل المضرب جيداً، هذه ضربة مسددة كتلك التي لم تستطع ردها المرة السابقة..» بهمس.

يقول الرجل: (أدهشني أن أكتشف أن في داخلي نداءين مختلفين، لربما ينطلقان من ذاتين مختلفتين: إحداهما تلعب كرة المضرب، والأخرى تقول للأولى كيف يجب أن تلعب)، وأطلق على تينك الـهـويتين اسمي: «الذات الأولى» و«الذات الثانية». الذات الأولى لغوية وذهنية، ووظيفتها إدراك الأصول التي تقوم عليها أي لعبة أيضاً تصدر الأحكام ويسرها أن تقرر ما هو الجيد، وما هو الرديء أو المهم.

أما الذات الثانية فهي تجمع العقل والحواس والأعصاب والعضلات، هذا التجمع الذي يجعل تحقيق أي عمل ممكناً، وعلى رغم أن الذات الأولى تقرر إذا كنا نريد تعلم كرة المضرب، أو العمل على الآلة الكاتبة، أو بيع الأدمغة الإلكترونية، إلا أن الذات الثانية هي التي تتولى تعلم هذه الأمور وتنفيذها، وغاية أي نشاط نقوم به هو تحقيق توازن سـلـيـم بـيـن الذات الأولى والذات الثانية.

وقد لاحظ غالوي أنه عندما يلعب كرة المضرب على أفضل وجه، فإن الذات الثانية ترمي الكرة وتردها على الأصوات تختفي من ذهنه، وهذا يعني نحو تلقائي والواقع أننا اختبرنا جميعاً هذا النوع من الإنجاز الرائع في وقت أو آخر، في الأوقات التي «ننسى ذاتنا» فلماذا لا تكون كل أوقاتنا هكذا؟ لماذا لا نجعل من أوقاتنا كلها ظروفاً لإنجازات رائعة؟ من هذه الفكرة انطلق غالوي، وشرع يختبر نظريته على نفسه، وعلى تلاميذه في ملعب كرة المضرب وسرهُ سرعان ما تبين له أن تحقيق ما ينشد وقف على إسكات الذات الأولى.

ذلك أن تعليماتها وشكوكها وهواجسها ونقدها تعمل على إرباك الذات الثانية غير أن إسكات الذات الأولى ليس بالأمر السهل، فمعظمنا يظن أن هذا الصوت المدوي داخل ذاته الحقيقية لكن الواقع أنه إذا استطعنا تنحية الذات الأولى في الوقت المناسب، فإن الذات هو الثانية تتمكن من تأدية دورها على غير وجه، بل هي تجترح المعجزات. ولكن كيف يمارس المرء هذه الرياضة الداخلية؟

في ما يأتي خمسة مبادئ مختصرة في ذلك:

١ ركز على النقطة المهمة

٢ ثق بنفسك

٣ ركز على ما يحصل هنا والآن

٤ لا تجعل النجاح هاجساً مقلقاً

٥ لا تشك في إمكاناتك

فنون السعادة مقتبس من كتاب السيد هادي المدرسي
النجاح
التفكير
القيم
الانسان
السلوك
السعادة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الأحد 26 تموز 2026/
    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    الأحد 19 تموز 2026/
    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    الخميس 09 تموز 2026/
    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    أنماط صلة الرحم

    أنماط صلة الرحم

    السبت 13 حزيران 2026/
    واقعة الغدير

    واقعة الغدير

    الخميس 04 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    رياضة جسمكِ تغنيكِ عن الخادمة

    النشر : السبت 21 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الخوف من الشيخوخة.. مرض أو هاجس؟

    النشر : الخميس 09 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    أهمية نبذ العنف

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    العقد النفسية.. سببها وتأثيرها

    النشر : الخميس 25 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قلب الأم.. مدرسة الطفل

    النشر : الثلاثاء 03 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    النشر : السبت 15 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 788 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 503 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 463 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 417 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 388 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 339 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1567 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1017 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 788 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 711 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 547 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 8 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 8 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 8 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة