• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أنماط الشخصية.. أسرار وخفايا

رقية الأسدي / السبت 28 آيار 2022 / تطوير / 6641
شارك الموضوع :

هذا الاهتمام العظيم بالشخصية لا يسـلم مـن الاختلاف في المنحى الذي تأخذه الدراسات التي تجعلها موضوعا

الشخصية الإنسانية منفردة في نوعها وتختلـف مـن شـخص لآخـر ابتـداء مـن بصمات الأصابع التي جعلها الله تعالى مختلفة في كل البشـر وتتباين طبائع البشر لأسباب بيولوجية وتكوينات داخلية أو بسبب تأثيرات البيئة واختلافها وبناء على هذا الإختلاف تتعدد شخصية الفرد.

فبسبب تقدم البحث العلمي وتطور وسائل قياسه تم التوصل إلى قاعدة علمية يمكن بها الحكم على الفرد وقياس سلوكه وبالتالي تصنيف البشر على هيئة مجموعات كل مجموعة تشترك في بعض السمات والخصائص التي تميزها عن غيرها وهكذا يمكن الحكم على هؤلاء الأفراد بـأن شخصيتهم انطوائية وغيرهـم عدوانيـة وغيرهم سلبية أو ايجابية وهكذا.

وهذا الاهتمام العظيم بالشخصية لا يسـلم مـن الاختلاف في المنحى الذي تأخذه الدراسات التي تجعلها موضوعا لذا من الممكن رؤية هذا الاختلاف في أول مسألة وهي تعريف الشخصية أو تحديدها.

وإن الشخصية هي: النظام الكامل من الميول والاستعدادات على المستوى الجسمي والعقلي الثابت نسبيا والتي يتحدد بمقتضاها أسلوبه الخاص في التكيف مع البيئة المادية والاجتماعية المحيطة.

وإذا ما نظرنا إلى أنماط الشخصيات وجب علينا أن ننظر إلى كل شخص لديـه بعض الخلل السلوكي على أنه مريض نفسيا أو عقليا أو ذو شخصية مضطربة ويجب أن تكون نظرتنا شمولية لأنماط طباع الشخصية لكي نجد أن الشخصية تتطبع بسمات خاصة تبعاً لمكتسبات الفرد من المحيط العائلي والاجتماعي والمعرفي والخصائص العامة لمنظومة الجسد ورواسبها الكامنة في الـذات.

أولاً: تعريف الشخصية: أشارت معظم الدراسات النفسية إلى أن هناك شخصًا قد يظهر متطورًا ومتطورًا من جهة ومن جهة أخرى يظهر نوعًا من الحزم في مواقفه واتجاهاته يبدو مختلفًا عن الآخرين من ناحية ومشابه للآخرين من ناحية أخرى هو كل موحد أو وحدة متكاملة من جهة ولكنه يرى ويبحث في عدد من الجوانب والجوانب المتميزة من جهة أخرى.

ويميز علماء النفس عادة بين أنموذجين من الشخصية:

1 ـ النموذج الإنبساطي: والذي تتجه اهتمامات الفـرد فيـه إلى مـا هـو خـارج عـن الذات بأكثر مما تتجه نحو الذات والخبرات الذاتية وتتميز الشخصية الإنبساطية بالديناميكية المنتجة وبالنزوع إلى الإختلاط بالناس والمشاركة بالنشـاطات الاجتماعية.

2 ـ النموذج الإنطوائي: وهو النموذج الذي تتجه فيه اهتمامات الشخص نحو الذات والخبرات الذاتية بأكثر مما تتجه إلى ما هو خارج عن الذات وتتميز الشخصية الأنطوائية بالانكفاء على النفس واجتناب الاتصال بالناس والحذر من الغرباء وعدم المشاركة في النشاطات الاجتماعية.

وهناك تصنيف آخر يميز بين ثلاثة ضروب من الشخصية وهو:

1 ـ الشخصية المفكرة: وصاحب هذه الشخصية ينزع إلى الاكثار من المطالعة والتأمل ويعنى عادة بالنظريات لا بتطبيقها.

ب ـ الشخصية الوجدانية: وصاحب هذه الشخصية يستجيب للأحداث والمواقف ولكل ما يحيط به في انفعال وتأثر وهو أقل قدرة على تقدير القيم الموضوعية للأشياء لأنه أكثر اهتماما بمشاعره.

ج ـ الشخصية العملية: وصاحب هذه الشخصية شخص يغلب عليه الاهتمام بكل ما هو عملي فهو لا يكلف نفسه عناء التفكير في صحة نظرية ما مثلا ولكن يهمه أن يعلم ما إذا كان بالإمكان تطبيق تلك النظرية تطبيقا ينتهي إلى نتائج عمليـة سليمة أم لا.

ثانياً: ثوابت ومتغيرات الشخصية

لجميع الشخصيات خاصيتان أساسيتان وتظهر الأولى على شكل ثوابـت في الشخصية أما الثانية فتظهر في التغير والتطور الذين ينالانهـا خـلال تاريخ حياتهـا وفيما يلي سنحاول فهم هاتين الخاصيتين المتلازمتين وما هي النتائج التي تترتب على وجودهما.

1 ـ ثوابت الشخصية

وتتكون من الثبات في العمل: يظهر هذا النوع من الثبات في اتجاهاتنا المختلفة وهو ما ينعكس في سلوكنا بأشكاله المختلفة لا سيما تلك المتعلقة بطريقة تعاملنا مع الآخرين واحترامهم والتصرف في شؤونهم.

ب. الاتساق في الأسلوب: هناك نوع آخر من الثبات في الشخصية نسميه ثوابت الأسلوب أو التعبير ونعني به ما يظهر على أي فعل مقصود نقوم به يمكن أن تكون الطريقة المتبعة في إمساك القلم مثالًا واضحًا على المقصود هنا من حيث الأسلوب أو التعبير.

ج.  الثوابت في البنية الداخلية: وهي الأسس العميقة التي تقوم عليها الشخصية ومن هنا نفهم تعريف (باودن) للشخصية عندما يقول إنها تلك الاتجاهات الثابتة للفرد التي تنظم عملية التكيف بينه وبين بيئته.

د. ثوابت في الشعور الداخلي: هو نوع من الثبات الذي اتخذ الكثير من العلماء والباحثين تسميته بأكثر من طريقة.

2. متغيرات الشخصية: خلال الطفولة نمر ونختبر أشكالًا مختلفة من النمو في مختلف جوانب بنائه فنحن نتغير ونتطور خلال هذا النمو وننمو من حيث معرفتنا ومن حيث قدراتنا وجودتنا ومستوانا وننمو في أشكال خبراتنا ومواقفنا من التأثيرات التي تحيط بنا التي نتفاعل معها في الطريقة تستمر مع ما يحيط بنا وهذا التفاعل يترك آثاره على مكونات شخصيتنا لذا فإن خاصية التغيير ضرورية لنا.

الأنماط السلوكية مقدمة لفهم أنماط الشخصية

صحة الإنسان تشمل جميع الجوانب الصحية مثل الصحة الجسدية وذلك في المتصل واستخدامه في الصحة النفسية والصحة الجسدية ترتبط ارتباطا وثيقا بالصحة النفسية وتتأثر سلبا وإيجابا.

أولاً: مفاهيم عامة حول الشخصية والذات والنمط:

1-  مفهوم الشخصية من حيث الذات والنمط: تدرس الشخصية نفسياً من ناحية تركيبها أو أبعادها الأساسية ونموها ومحدداتها الوراثية والبيئية وطرق القياس واضطراباتها كل ذلك على أساس نظريات متعددة كثيرًا ما تكون متباينة إن كان الهدف بينهما مشترك وهو التنبؤ بالسلوك الإنساني في مختلف المواقف والأوقات.

2- أنماط شخصية الإنسان: الشخصية ميزة الإنسان النفسية ومجموعة تصرفاته وطريقة عيشه وتفكيره ومزاجه وتتكون الشخصية شيئا فشيئا منذ سنوات الإنسان الأولي.

3-  الشخصية من منظور علمي وبحثي: يرى فرويد بأن الشخصية هي تكامل الهو والأنا والأنا الأعلى وحسب رأيه فهي بالضرورة تحليلية وعليه أن تفتيش في تاريخ الليبدو وعن الأسباب التي تدفع الإنسان إلى التصرف على هذا النحو.

 4 - مفهوم الأسلوب في علم النفس: مفهوم النمط هو مجموعة من السمات أو مستوى أعلى يتم فيه تنظيم السمات وهناك أنماط جبلية ومعرفية إدراكية وأنماط للشخصية ويؤكد أيزنك على أن السمات والأنماط تتشابه من حيث أنها مستمدة من تحليل الاتساقات ولكنهما يختلفان في درجة العمومية.

تعريف النمط: كلمة نمط طريقة للتنصيف إذن الشخصية تورث أنماطًا سلوكية لكل منها خصائصها والنمط هو جملة من السمات أو مستوى أرقى تنظم فيه السمات .

المصدر: أنماط الشخصية أسرار وخفايا للكاتب كارل ألبرتوهناك أنماط جينية ومعرفية وإدراكية وأنماط للشخصية.
التفكير
القيم
الانسان
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الغضب والصبر في الحياة الأسرية.. مفاتيح الاستقرار وبناء العلاقات

    الأحد 26 تموز 2026/
    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    لا تستهِن بالمشكلة قبل فهمها

    الأحد 19 تموز 2026/
    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    ثمار الإتقان... وطريق النجاح

    الخميس 09 تموز 2026/
    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    كيف تخلق لنفسك السعادة؟

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    أنماط صلة الرحم

    أنماط صلة الرحم

    السبت 13 حزيران 2026/
    واقعة الغدير

    واقعة الغدير

    الخميس 04 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟

    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    آخر القراءات

    رياضة جسمكِ تغنيكِ عن الخادمة

    النشر : السبت 21 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الخوف من الشيخوخة.. مرض أو هاجس؟

    النشر : الخميس 09 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    أهمية نبذ العنف

    النشر : الثلاثاء 12 ايلول 2023
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    العقد النفسية.. سببها وتأثيرها

    النشر : الخميس 25 تشرين الثاني 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قلب الأم.. مدرسة الطفل

    النشر : الثلاثاء 03 كانون الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    النشر : السبت 15 آب 2026
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 788 مشاهدات

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    • 503 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 463 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 417 مشاهدات

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    • 388 مشاهدات

    شهادة السيدة الزهراء وصوت المظلومية

    • 339 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1567 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1161 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1017 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 788 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 711 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 547 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج
    • منذ 8 ساعة
    المشي على الجهاز أم الجري: أيهما أفضل كتمرين؟
    • منذ 8 ساعة
    الفرق بين الوالدين والأبوين ومعنى كل منهما
    • منذ 8 ساعة
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة