• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الغرق في متاهات الحياة

ندى خالد / الثلاثاء 02 آذار 2021 / تطوير / 3591
شارك الموضوع :

إن أصحاب العقول الراجحة شكوكهم وتفكيرهم حول مسائل عادة ما يلعب المنطق والعقلانية دور كبير بها

لو أردنا أن نأخذ مقولة ديكارت "أنا أشك.. إذن أنا أفكر.. إذن أنا موجود"، من جانب آخر غير ما هو مقصود بالشك والتفكير بالوجودية البشرية. فما هو الشك لدى البشر البسطاء صغار العقول إن صح التعبير، وبماذا يفكرون، وما حجم الحزن الذي يتلقونه ويعيشونه إزاء الشكوك والتفكير؟.

إن أصحاب العقول الراجحة شكوكهم وتفكيرهم حول مسائل عادة ما يلعب المنطق والعقلانية دور كبير بها بغض النظر إن كانت خاصة في حياتهم أو عامة إاذ كانت اجتماعية أو اقتصادية وسياسية... الخ، والسعي لايجاد الحلول وفق الوعي وسعة الأفق ليكون الأدق والأكثر شمولية لحل المشكلة.

 ولكن  سطحية الانسان البسيط عادة ما يكون شغله الشاغل الشك والتفكير في كلام الناس، ماذا قالوا ماذا فعلوا، فيعيش فترات من عمره ما بين نوبات من القلق أو الاكتئاب كل ذلك ينخر فى نفسه وشخصيته وثقته ويأكل طاقته.

مثلا فلانة تغيرت معاملتها معي، صديقتي لم ترد على رسائلي، هل فلان يكرهني أم مازال يحبني، لماذا فلان قام بحظري على أحد مواقع التواصل الاجتماعى، والكثير من توافه الأمور والتصرفات التي تشعر أنها حدثت معها دون ذنب اقترفته، لعدم دقتها في تفسير الأحداث. 

فتشعر بالخذلان، والحزن، والاحباط والكثير من المشاعر السلبية، وتكون ردة الفعل بالغالب تحت ضغط مشاعر الغضب والحقد والبغض التي تهدم وتخنق علاقتها بأشخاص ربما هي بحاجتهم أو يربطهم الود والمحبة أو مصالح مشتركة، في هذه الحالة الندم لن يجدي.

فيما يختلف أصحاب العقول الناضجة فهم يبتعدون عن المبالغة في شكوكهم ولا يعيشون بعمق تفاصيل أشياء أو أشخاص، ويعرفون كيف يفصلون المواقف حسب أهميتها وتأثيرها كذلك هم يفسرون الموقف بحسب الأشخاص المشتركين بالموقف، وعادة ما يترفعون ويسمون بأنفسهم، وكثيرا ما يتجاهلون، والحذر والتأني هي السمة الغالبة في ردودهم.

وهم  يعيشون مرتاحي البال ومتوازنين في أفكارهم وتصرفاتهم، لا تسرق الشكوك من طاقتهم ووقتهم، ولا يسمحون للظروف بتشويش أفكارهم، مهما كانت تبعات تصرفات من حولهم غبية أو حاقدة.

هم لا يعتذرون إلا إذا كانوا متأكدين من خطئهم، ولا يتنازلون عن أفكارهم وآرائهم لمجرد إرضاء آخرين، لأن هذه الأفكار والآراء كونوها بوعي ودراية وفهم واطلاع.

كما أنهم شجعان وصريحين مع أنفسهم، يواجهون المشكلة بإيجابية ويعتذرون إذا كانوا هم سببها .

هم يملكون الفطنة كي لا تتشوه الحقائق من أمامهم لتبديل ما تربوا عليه، هم يعتزلون ما يؤذيهم  من قول وفعل ويمضون في تحقيق رسالتهم.

الاخلاق
الحياة
الانسان
المجتمع
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    حين يرفض الرجل أن يكبر

    حين يرفض الرجل أن يكبر

    الثلاثاء 13 كانون الأول 2022/
    زرعك اليوم حصادك غدا

    زرعك اليوم حصادك غدا

    الأثنين 07 تشرين الثاني 2022/
    مستودع المسلمات واشكاليات محتوى التخزين

    مستودع المسلمات واشكاليات محتوى التخزين

    الخميس 27 تشرين الاول 2022/
    رسائل حشود زائري كربلاء

    رسائل حشود زائري كربلاء

    الأربعاء 14 ايلول 2022/
    الشكل السلوكي بعد زراعة الأفكار والقيم

    الشكل السلوكي بعد زراعة الأفكار والقيم

    الأثنين 12 ايلول 2022/
    اللامبالاة والعالم الأزرق

    اللامبالاة والعالم الأزرق

    الثلاثاء 02 آب 2022/

    آخر الاضافات

    بين صمت المحراب وضجيج السعي

    حين يصبح التأخر تهمة

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    آخر القراءات

    التربية الهجينة بين الفطرة الإسلامية والصبغة الغربية

    النشر : الأربعاء 22 حزيران 2022
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    شكرا جزيلا عباس

    النشر : السبت 17 شباط 2024
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    في قيظ الصيف.. كيف أصبحت الأنهار والمسابح ملاذ العراقيين من الحر؟

    النشر : السبت 03 تموز 2021
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الامام الصادق وكروية الارض

    النشر : الجمعة 29 تموز 2016
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    21 حزيران... يومُ يذكرنا بعيد الأب

    النشر : السبت 22 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الشاعرة أم بهاء الشمري: كربلاء ولدت الشعر والمخاض ليلة عاشوراء

    النشر : الأثنين 07 ايلول 2020
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 899 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 359 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 330 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 330 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 316 مشاهدات

    عرض كتاب: فكرة الرسم وكيف يساعدنا الرسم على الملاحظة والاكتشاف والاختراع

    • 309 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1044 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 899 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 741 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 638 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 624 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 611 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    بين صمت المحراب وضجيج السعي
    • منذ 3 ساعة
    حين يصبح التأخر تهمة
    • منذ 3 ساعة
    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟
    • منذ 4 ساعة
    أدوية قد تشكل خطراً في فصل الصيف وتستدعي الحذر
    • منذ 4 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة