• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

النساء من ذوات الإحتياجات الخاصة: ما هو مصيرهن في العراق؟

ليلى قيس / الثلاثاء 05 تشرين الاول 2021 / حقوق / 3048
شارك الموضوع :

إن قضية التعامل مع النساء ذوات الاحتياجات الخاصة من أهم القضايا التي لا يزال عليها الجدال محتدما

يكاد يكون تعريف مفهوم الاحتياجات الخاصة مفهوما متفقا عليه بين المجتمعات سواء كان عقلي جسدي أو سواه، وإن افترضنا أنه كمصطلح واضح ومفهوم إلا إن كيفية التعامل معه بالطريقة الصحيحة بالمجتمع يكاد يكون معدوما.

إن قضية التعامل مع النساء ذوات الاحتياجات الخاصة من أهم القضايا التي لا يزال عليها الجدال محتدما، والأهم من ذلك التمييز الذي تعانيه “النساء” بالتحديد من هذه الفئة، فالموضوع ما زال لا يناقش بوعي كافي فنرى المجتمع يتعامل بمثل هذه المواضيع بتحفظ واضح بل وبتستير على الموضوع.

لو افترضنا التغاضي عن المجتمع وعيوبه كعادات تقاليد، وسواها فسنقع في الفجوة القانونية التي من الواضح أنها تقوم بذكر الأوضاع القانونية لذوي الاحتياجات القانونية من جهة والتمييز القائم على أساس الجنس من جهة أخرى وهنا نرى الصدع الذي يظهر لنا جلياً وهو التطبيق.

إن المشكلة التي لازالت تواجهنا ليست بسياسة تكميم الأفواه بل بالتغاضي عن الإعاقة الحقيقية، فالإعاقة لا تكمن بالأشخاص الذين يعانون منها بل الإعاقة تكمن في المجتمع ككل، إعاقة تطبيق القانون، إعاقة العدالة الاجتماعية، إعاقة المساواة بين الأجناس وغيرها من الإعاقات التي تناسيناها وركزنا على أشخاص تخلت عنهم أبسط الحقوق لممارسة حياة طبيعية ليس بيدنا سوى البحث والبحث لعل بالبحث أن نصل إلى التغيير المطلوب أو بعضاً منه.

لم تكن تتخيل حليمة التي تعيش بغرفة صغيرة بمنطقة عشوائية معظم سكانها من الفقراء، أن تلجأ إلى الناس لتأمين طعامها وحاجاتها بعد موت أمها قبل سنوات.

تقول "إن تفاصيل حياة أمها شاقة، كان يتعين عليها بعد أن رفضت العيش مع والدي أن تعمل في خدمة المنازل لتوفير لقمة العيش، وكذلك تولي مزيدا من الاهتمام لي، وأظنها الآن بعد موتها ستنعم بالراحة".

لا تستطيع حليمة التي تبدو متقدمة في السن أن تتذكر عمرها بالضبط، كل ما تعرفه عن تفاصيل حياتها هي أنها تعاني من عدم القدرة على تحريك أطرافها السفلى بشكل طبيعي نتيجة خلل في النخاع الشوكي.

وتوضح "نادرا ما أغادر غرفتي أو أخالط الناس بسبب سخريتهم مني، وخاصة الصغار الذين يمارسون العنف ضدي لذا، كان موت أمي صدمة كبيرة".

ورغم أن امرأة من أقرباء أم حليمة تزورها لمرتين في الأسبوع للاطمئنان عليها والاعتناء بها، "إلاّ أن هذا لا يكفي، فأنا بحاجة لمساعدة شخصية في أغلب الأوقات"، وفق تعبيرها.

قيود صارمة

وتواجه النساء والفتيات من ذوات الإعاقة والاحتياجات الخاصة التمييز بشكل مضاعف، مرة بسبب النوع الاجتماعي ومرة بسبب الإعاقة.

تقول الباحثة الإجتماعية ساهرة حبيب: إنهن غالباً ما يتعرضن للعنف أو الاعتداء أو الإهمال أو المعاملة السيئة من العائلة والمجتمع الذي يرى وجودهن وصمة عار لعوائلهن لا يمكن التغاضي عنها أو نسيانها.

وتضيف الباحثة أن "المشكلة بالأساس تتمثل بإمكانية استغلالهن والاتجار بهن واغتصابهن بسهولة، الأمر الذي دفع بكثير من عوائلهن إلى فرض قيود صارمة عليهن".

ونصت أجندة التنمية المستدامة لعام 2030 التي تضمنتها استراتيجية وزارة التخطيط والانماء العراقي على أنه لا يجوز أن تكون الإعاقة سبباً أو مبرراً لعدم القدرة على الاستفادة من برامج التنمية أو التمتع بحقوق الإنسان. ويشمل إطار عمل أهداف التنمية في التعليم، والعمل اللائق، والحماية الاجتماعية، والقدرة على مجابهة الكوارث والتخفيف من آثارها، والصرف الصحي، والنقل، وعدم التمييز.

وتلتزم أجندة التنمية المدنية الجديدة على وجه التحديد بتعزيز الإجراءات الرامية إلى تسهيل وصول الأشخاص ذوي الإعاقة إلى الأماكن العامة، والمرافق، والتكنولوجيا، والأنظمة، والخدمات في المناطق المدنية والريفية بالمساواة مع غيرهم.

لكن خطة الاستفادة من التنمية المستدامة لعام 2030 بالتأكيد لا تشكل شيئا للنساء والفتيات من ذوات الإعاقة في المجتمع العراقي، بحسب حبيب التي اشارت إلى أن "العوامل الاجتماعية والتقاليد لا تعطي الحق لذوات الإعاقة من الإناث في الخدمات الصحية والتعليمية والتأهيلية مقارنة بالذكور".

وتشير إلى أن الأمية عند النساء ذوات الإعاقة في تزايد كبير، كما أنهن مستبعدات بشكل كامل عن الخدمات التأهيلية التعليمية المهمة، والعمل والاندماج في المجتمع، فضلا عن رفض فكرة تزويجهن وتكوين أسرة.

الدستور العراقي

ورغم أن الدستور العراقي في المادة (14) أشار إلى مبدأ المساواة وعدم التمييز بين العراقيين جميعا في الحقوق والواجبات أمام القانون بما في ذلك رعاية ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة ودمجهم بالمجتمع، وكذلك مصادقة العراق على الاتفاقية الدولية وعدم تحفظه على أي مادة فيها وخاصة المادة (12/ ثانيا) المتعلقة بالأهلية القانونية، إلا أن عددا من التشريعات الوطنية تكرس أنماطا خطيرة من التمييز ضد حق الأشخاص ذوي الإعاقة في التمتع بالأهلية القانونية الكاملة وممارساتها على أساس من المساواة مع الآخرين.

المصادر:
اندبندت عربية
ارفع صوتك
العراق
المرأة
المجتمع
الظلم
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    اكسير الحياة وكيمياءُ الروح

    النشر : السبت 15 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    غانم المفتاح: المعجزة

    النشر : الأربعاء 07 كانون الأول 2022
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    كتب تَبْنِي مجتمعات

    النشر : الأربعاء 12 شباط 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    انخفاض عدد ساعات النوم يرفع من أخطار أمراض القلب

    النشر : الأحد 01 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    هل يمكن أن يكون الخجل شيئًا خطيرا على الأطفال؟!

    النشر : الخميس 04 آيار 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    ماهو الرابط بين التدخين وكورونا؟

    النشر : الأحد 22 تشرين الثاني 2020
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 310 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 14 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة