• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما هي حقيقة الدماغ؟

اسراء حسين / الأحد 04 آب 2024 / تطوير / 1818
شارك الموضوع :

ولا يزال علماء الأعصاب يجمعون على أن النصفين الكرويين للمخ ينتهجان نهجين مختلفين

إن النصفين الكرويين للمخ لا يعملان كمفتاحي تشغيل وإطفاء بحيث يتم إطفاء أحدهما بمجرد أن يبدأ تشغيل الآخر. فكلا النصفين يقوم بدور في كل شيء نفعله تقريباً. وكما جاء في توضيح أحد المصادر الطبية الموثوقة: "يمكننا قول إن مناطق معينة من المخ تصبح أكثر نشاطاً من غيرها عند أداء وظائف معينة. ولكن لا يمكننا قول إن تلك الوظائف مقصورة على مناطق معينة " .

ولا يزال علماء الأعصاب يجمعون على أن النصفين الكرويين للمخ ينتهجان نهجين مختلفين إلى حد كبير فيما يتعلق بتوجيه أفعالنا ، وفهم العالم والاستجابة للأحداث. وقد ثبت أن تلك الاختلافات تقدم دليلاً مهماً لتوجيه حياتنا الشخصية والمهنية. وبعد أكثر من ثلاثة عقود من بحث ودراسة النصفين الكرويين للمخ، يمكن التوصل من هذه الاكتشافات إلى أربعة اختلافات رئيسية:

1.  النصف الأيسر من المخ بتحكم في الجانب الأيمن من الجسم والنصف الأيمن من المخ يتحكم في الجانب الأيسر من الجسم.

ارفع يدك اليمنى. نعم. افعل ذلك، وإذا استطعت، أبقيها مرفوعة في الهواء. إن النصف الأيسر لمخك (أو بشكل أكثر دقة، منطقة في النصف الأيسر لمخك) هو الذي فعل ذلك والآن، لو استطعت، انقر بقدمك اليسرى.

إن منقطة في النصف الأيمن لمخك هي التي فعلت ذلك. إن المخ البشري يعمل بطريقة الجانب المعاكس بمعنى أن كل نصف من المخ يتحكم في الجانب المعاكس له من الجسم وهذا هو السبب في أن السكتة الدماغية في الجانب الأيمن من المخ تجعل من الصعب على المصاب تحريك جانب جسمه الأيسر، والسكتة الدماغية في الجانب الأيسر سوف تؤدي إلى اختلال وظيفة الجانب الأيمن من الجسم. وحيث إن ٩٠% تقريباً من الناس يستخدمون يدهم اليمنى، فإن هذا يعني أن في ٩٠% تقريباً من الناس يتحكم النصف الأيسر من المخ في الحركات المهمة؛ كالكتابة باليد، وتناول الطعام، واستخدام فأرة الكمبيوتر.

ولا تظهر خاصية الجانب المعاكس فقط عند التوقيع أو عند ضرب الكرة بالقدم، ولكن أيضاً عند تحريك الرأس والعين، ولتجرب تمريناً آخر: أدر رأسك ببطء إلى اليسار. مرة ثانية، نصف كرة المخ المقابل - أي الجانب الأيمن من المخ هو إلى حد كبير ما وجه تلك الحركة والآن، أدر رأسك ببطء إلى اليمين، في هذه المرة، نصف كرة مخك الأيسر هو الذي أدار رأسك والآن، باستخدام أي جزء تريده من مخك، فكر في أي نشاط يشتمل على الحركة الثانية؛ أي على تحريك رأسك وعينيك ببطء من اليسار إلى اليمين.

على سبيل المثال، قراءة نص مكتوب باللغة الإنجليزية ففي اللغات الغربية، تتضمن القراءة والكتابة تحريك الرأس من اليسار إلى اليمين، وبالتالي يستخدم فيهما نصف كرة المخ الأيسر فاللغة المكتوبة، التي وضعها اليونانيون حوالي سنة ٥٥٠ ق. م، قد ساعدت على تعزيز سيطرة نصف كرة المخ الأيسر على الأقل في الغرب)، وخلقت ما أسماه إيريك ها فلوك عالم الكلاسيكيات : "العقل الأبجدي" ولذا فلعله ليس من المستغرب إذن أن نصف المخ الأيسر قد سيطر على اللعبة؛ فهو الجانب الوحيد الذي يعرف كيف يكتب القواعد.

نصف كرة المخ الأيسر يعالج المعلومات بطريقة تتبعية ونصف كرة المخ الأيمن يعالج المعلومات معاً في وقت واحد.

هناك بعد آخر للعقل الأبجدي وهو أنه يعالج الأصوات والرموز بطريقة تتبعية أو تدريجية. عندما تقرأ هذه الجملة الآن، فأنت تبدأ بكلمة "عندما"، ثم تنتقل إلى كلمة "تقرأ"، ثم إلى كلمة "هذه" ، وهكذا ، وتفك شفرة كل حرف، وكل كلمة، بالتتابع. وهذه بزوغ فجر الجانب الأيمن من المخ أيضاً مقدرة يتفوق فيها نصف كرة المخ الأيسر. ويعبر عن ذلك ما جاء في أحد مراجع علم الأعصاب:

يعتبر نصف كرة المخ الأيسر بارعاً على وجد الخصوص في تمييز الأحداث المتسلسلة؛ أي الأحداث التي تقع عناصرها الواحد بعد الآخر، وفي السيطرة على تتابعات السلوك. وهو يقوم بدور أيضاً في السيطرة على السلوكيات المتسلسلة وتتضمن الوظائف المتسلسلة التي يؤديها نصف كرة المخ الأيسر الأنشطة اللفظية مثل التحدث، وفهم كلام الآخرين، والقراءة والكتابة.

إن مهارت جزء المخ الأيمن تتمثل في قدرته على تفسير الأشياء مجتمعة معاً في وقت واحد. فهذا الجانب من المخ "متخصص في رؤية عدد من الأشياء في وقت واحد: في رؤية كل أجزاء شكل هندسي ما وتحديد هيئته، أو في رؤية كل عناصر موقف ما وفهم ما تعنيه هذه العناصر " .

هذا يجعل نصف كرة المخ الأيمن مفيداً على وجه الخصوص في التعرف على الوجوه وتفسير تعبيراتها وهو يمنح البشر ميزة تنافسية على أجهزة الكمبيوتر. على سبيل المثال، يستطيع جهاز الكمبيوتر "آي ماك" الذي أكتب عليه هذه الجملة أن يؤدي مليون عملية حسابية في الثانية، وهذا أكثر بكثير مما يستطيع أداءه أسرع نصف كرة مخي أيسر على وجه الأرض. ولكن حتى أقوى أجهزة الكمبيوتر في العالم لا يمكنها تمييز أحد الوجوه لا بسرعة ولا بدقة تقترب بأي درجة من سرعة ودقة ابني الذي لا يزال يتعلم المشي في أداء هذه المهمة وإذا كانت "الصورة بألف كلمة " كما يقول المثل، فيمكننا النظر إلى ذلك الفارق في طريقة العمل بين نصفي المخ - الطريقة التتبعية في مقابل الطريقة الكلية - باعتبار أن النصف الأيمن هو المسئول عن إدراك الصورة، والنصف الأيسر هو المسئول عن إدراك الألف كلمة.

مقتبس من كتاب عقل كامل جديد للمؤلف دانيال آتش بينك
مفاهيم
التفكير
القيم
العلم
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    العمل الجماعي في التخطيط

    العمل الجماعي في التخطيط

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    عنترة وأنواع الخطط

    عنترة وأنواع الخطط

    الأثنين 28 ايلول 2026/
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    الأربعاء 23 ايلول 2026/
    معاني أسماء السيدة الزهراء

    معاني أسماء السيدة الزهراء

    الأحد 20 ايلول 2026/
    ما أهمية التطوير المستمر؟

    ما أهمية التطوير المستمر؟

    الأثنين 17 آب 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    التشاؤم عند الشعوب.. خرافة أم حقيقة؟

    النشر : الأحد 09 حزيران 2019
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    سخطٌ بنّاء خيرٌ من صمتٍ يهدم

    النشر : الأثنين 29 نيسان 2024
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    للسحور فوائد لا تحصى.. تعرف عليها

    النشر : الأحد 03 آيار 2020
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    شوكولاتة صُنعت في دول غربية!

    النشر : السبت 10 آيار 2025
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    كيف يصبح المؤمن فطناً.. جلسة الكترونية تقيمها جمعية المودة

    النشر : الخميس 17 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ماذا بعد ليلة القدر؟

    النشر : الأربعاء 13 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 312 مشاهدات

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 301 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 300 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 294 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 16 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 16 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 16 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة