• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بدائل نظيفة لأجهزة التكييف.. تعرف عليها

بشرى حياة / الأثنين 28 آب 2023 / صحة وعلوم / 1947
شارك الموضوع :

الفارق هو عدم انتشار أجهزة التكييف  في ألمانيا مقارنة بالكويت وباقي دول الخليج

في الوقت الذي تزداد الحاجة إليها بسبب التغييرات المناخية، تساهم أجهزة التكييف في الوقت نفسه في تفاقم ظاهرة تغير المناخ وارتفاع درجات حرارة الأرض، لذا يطرح خبراء بدائل رخيصة ونظيفة، فما هي هذه البدائل؟

في أجواء الصيف القائظ في الكويت يصعب الخروج إلى الشوارع إذ يكون الأمر مهلكا فالحرارة المرتفعة تشيع من كل مكان، لذا يلجأ سكان البلاد إلى البقاء في أماكن مزودة بأجهزة تكييف حيث لا مناص عن ذلك الخيار.

ويستذكر ألكسندر ناصر، الذي عاش في السابق في الكويت، ذكريات هذه الأجواء، قائلا "الأمر الشائع في الكويت في هذا الطقس البقاء داخل المسكن المكيف أو السيارة المكيفة أو التواجد في المركز التجاري المكيف. بالطبع كان الأمر سيئا للبيئة، لكنه الطريقة الوحيدة لتجنب جحيم الشارع".

في عام 2014، انتقل ناصر إلى برلين، لكن لم يتمكن من الهروب من الطقس الحار إذ تصل درجات الحرارة في العاصمة الألمانية خلال فصل الصيف إلى 38  درجة مئوية رغم اعتدال الطقس مقارنة بالطقس الخليجي.

بيد أن الفارق هو عدم انتشار أجهزة التكييف  في ألمانيا مقارنة بالكويت وباقي دول الخليج.

وفي ذلك، قال ناصر في مقابلة مع DW عام 2022: "لا أستطيع تحمل الطقس ولا أريد اللجوء إلى مكيف الهواء مرة أخرى. لكن الأمر يزداد سوءا كل عام ونجد صعوبة في  التكيف مع الطقس".

تزايد الطلب على أجهزة التكييف

وبسبب تفاقم تداعيات ظاهرة تغير المناخ، تزايد الاحترار العالمي في جميع أنحاء العالم حيث يعد الصيف الجاري الأكثر ارتفاعا في درجات الحرارة فيما قالت ناسا إن يوليو / تموز الماضي كان الأكثر سخونة على الإطلاق.

تزامن مع تزايد الطلب على شراء أجهزة التكييف التي كان استهلاكها من الكهرباء مع المراوح الكهربائية يبلغ حوالي 10% من الاستهلاك العالمي للكهرباء عام 2018، حسب بيانات وكالة الطاقة الدولية.

لكن أجهزة التكييف لا تنتشر على نطاق واسع إلا في عدد قليل من البلدان مثل اليابان والولايات المتحدة حيث تمتلكها أكثر من 90% من الأسر فيما تصل النسبة في المناطق الأكثر حرارة في العالم إلى 8 بالمائة.

بيد أنه مع ارتفاع الحرارة خلال فصول الصيف، شهدت مبيعات أجهزة التكييف ارتفاعا خاصة في الدول ذات الاقتصادات الناشئة فيما يتوقع أن يتضاعف الطلب على الكهرباء ثلاث مرات بحلول عام 2050.

وتؤدي زيادة الطلب على أجهزة تكييف الهواء إلى ارتفاع استهلاك الكهرباء ما يسفر عنه زيادة في حرق مصادر الوقود الأحفوري  لينجم ذلك في نهاية المطاف انبعاث المزيد من الغازات الدفيئة المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري.

وقالت سنيها ساشار، المديرة المساعدة في مبادرة "التعاون من أجل تبريد نظيف"، إن الأمر يمثل حلقة مفرغة، مضيفة "نحن نقوم بتبريد الأماكن الداخلية، ولكننا نقوم بتدفئة الأماكن الخارجية وزيادة حرارتها. ليؤدي ذلك في نهاية المطاف إلى زيادة الطلب أجهزة التكييف".

وفي محاولة كسر هذه  الحلقة المفرغة، يقول العلماء إنه يمكن اللجوء إلى ما يُعرف بـ "التبريد السلبية" بهدف التحكم في درجة الحرارة باستخدام القليل من مصادر الطاقة أو حتى بدونها.

وقالت ألكسندرا ريمبل، الأستاذة المساعدة في مجال البيئة والبناء بجامعة أوريغون الأمريكية، إن التبريد السلبي يعد "واعدا  لأنه أقل تكلفة فضلا عن قدرته على التقليل من تأثير الجزر الحرارية بالمناطق الحضرية ويساهم في تقليل الاعتماد على أجهزة التكييف فضلا عن أنه لا يمثل عبئا على شبكات الكهرباء".

حلول بسيطة لمواجهة الطقس الحار

وفي سياق متصل، قال خبراء إنه يمكن   تبريد المنازل بحلول بسيطة مثل القيام بفتح النوافذ خلال المساء للسماح بدخول الهواء البارد أو وضع أغطية داكنة على النوافذ خلال أوقات النهار.

وقد عكفت ريمبل على القيام بدراسة كشفت عن أن هذه الطرق البسيطة يمكنها أن تخفض درجات الحرارة  داخل المنازل بحوالي 14 درجة مئوية ومن ثم تقليل الاعتماد على أجهزة التكييف بنسبة قد تصل إلى 80 بالمائة.

منذ مرحلة البناء

ويقول الخبراء إنه يمكن دمج التبريد السلبي في  عمليات البناء والتشييد  حيث نجحت بعض الطرق البدائية التي تعود لقرون في تقليل درجات الحرارة مثل إنشاء "مصائد او أبراج الرياح" في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

ويتم وضع هذه الأبراج ذات النوافذ المفتوحة فوق المباني حيث تعمل على التقاط الرياح والنسيم ثم تعمل على توجيهه داخل المنازل مع دفع الهواء الساخن خارج المنازل ما يعني إمكانية الاستفادة من هذه الفكرة عند إنشاء المباني الحديثة.

ويضاف إلى ذلك اللجوء إلى خيار آخر يتمثل في جعل ألوان النوافذ داكنة لحجب أشعة الشمس حيث كشفت دراسة أجريت في الهند عن هذا الأمر يقلل درجات الحرارة داخل المنازل بمقدار 2 إلى 5 درجات مئوية.

وخلال عمليات البناء ينصح خبراء البيئة بدراسة اتجاه الريح قبل البناء لأن ذلك قد يساهم في تهوية المنازل ومن ثم تلطيف الجو داخلها خلال الصيف.

وفي هذا السياق، يشدد تشارلز غالافاردين، المؤسس المشارك لشركة Kanopea Architecture & T3 Architects ""، على ضرورة الانتباه إلى اتجاه الشمس  عند عمليات البناء للتأكد من عدم تعرض واجهات المنازل لأشعة الشمس مباشرة.

وأضاف "بعد ذلك تأتي خطوة دراسة اتجاه الرياح"، مشيرا إلى أن هذه الطرق قد تخفض درجات الحرارة في الأماكن المغلقة بنحو 5 درجات مئوية.

بيد أن التبريد السلبي لا يقتصر على خفض درجات الحرارة داخل المنازل بشكل مباشر إذ يمتد الأمر بخفض درجات الحرارة خارج المنازل والمناطق المحيطة، لكن هذا الامر ليس بالسهل وسط الكتل الخرسانية في المدن الكبرى.

وفي ذلك، قالت ريمبل إنه "عندما تسقط أشعة الشمس على الشوارع والأرصفة طوال اليوم، فإنها تخزن الحرارة داخلها حيث تستمر في إشعاعها مرة أخرى في الليل ما يؤدي في نهاية المطاف إلى استنزاف بعض موارد التهوية سواء الطبيعية أو الصناعية مثل  أجهزة تكييف الهواء".

الاحتماء بالأشجار

لا يجب التقليل منأهمية الأشجار خلال الصيف الحار إذ علاوة على أن الأشجار توفر الظل من أشعة الشمس، فهي أيضا تعد مصدرا للبرودة حيث تمتص الأشجار والنباتات الماء من خلال جذورها ثم ينبعث بخار الماء من أوراقها مما يؤدي بدوره إلى تبريد المنطقة المحيطة بالأشجار.

وفي هذا السياق، قامت السلطات الكولومبية بزراعة ما أطلق عليه "ممرات خضراء" التي عبارة عن ممرات زُرع فيها نباتات وأشجار حيث يحتمي فيها المارة بعيدا عن أشعة الشمس المباشرة. ووجد الباحثون أن هذه الممرات قد ساعدت في خفض متوسط درجات الحرارة في المدينة بمقدار درجتين مئويتين في ميديين التي تعد ثاني أكبر مدن البلاد.

كذلك تحد النباتات الموجودة على بعض واجهات ناطحات السحاب من شدة درجات الحرارة في سنغافورة إذ قال أيو سوكما أديليا، المهندس المعماري من مجال أبحاث تبريد في سنغافورة، إن "وجود عشرة أمتار من المساحات الخضراء أمام المباني، قد يساعد في خفض درجة حرارة بمقدار 5 درجات مئوية".

تبريد مناطق بأسرها

ويقول الباحثون إن هناك طريقة لتبريد مناطق بأسرها عن طريق وحدات تبريد ضخمة  تحت الأرض حيث تمتلك سنغافورة "أكبر محطة تبريد تحت الأرض في العالم" حيث تعمل على خفض درجات الحرارة داخل المباني السكنية والبنوك ومراكز التسوق والفنادق الشهيرة حيث تسري المياه الباردة على عمق 25 مترا تحت الأرض.

ثم يتم بعد ذلك نقل المياه الباردة عبر الأنابيب المغلقة حيث تتدفق إلى أجهزة المبادل الحرارية في كل مبنى من أجل امتصاص الحرارة وتبريد المبنى قبل أن يتم إعادة الماء إلى محطة التبريد المركزية تحت الأرض.

ويقول الباحثون إنه عند استخدام هذه التقنية لتبريد مناطق بأسرها، فإن هذا قد يساهم في خفض استهلاك الكهرباء بمعدل 50 بالمائة مقارنة باستخدام أجهزة التكييف التي يتم استخدامها حاليا في مدن مثل تورونتو وباريس وهونغ كونغ. حسب سكاي نيوز

العلم
دراسات
الصحة
البيئة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    منذ 14 ساعة/
    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    الأثنين 05 تشرين الاول 2026/
    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    أوميغا 6.. دهون أساسية تدعم القلب وسكر الدم وهذه أبرز مصادرها

    الأحد 04 تشرين الاول 2026/
    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    ادعاءات صحية على العبوات.. هل تعني فعلاً أن المنتج أكثر فائدة؟

    الأربعاء 30 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    دراسة جديدة: مكملات أوميغا 3 لا تُظهر فاعلية في تحسين الذاكرة أو الوقاية من الخرف

    النشر : الثلاثاء 30 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    في نهاية 2023ما هي العقبات التي تواجه المرأة؟

    النشر : السبت 25 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    العدس بأنواعه المختلفة.. لحم الفقراء

    النشر : الأثنين 06 نيسان 2020
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    نبي الكوفة

    النشر : السبت 15 حزيران 2024
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    حملة تزوجني بدون مهر.. تتصدر مواقع التواصل والصحف

    النشر : السبت 04 ايلول 2021
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الشباب بين الآلام والآمال...!

    النشر : الأثنين 01 آيار 2017
    اخر قراءة : منذ 49 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 310 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 309 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 302 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 298 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 298 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 292 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 762 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 516 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 489 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 487 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 13 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 13 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 14 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة