• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المرأة بين القبول الديمقراطي والتسقيط السياسي

جنان الهلالي / الخميس 10 آيار 2018 / حقوق / 4042
شارك الموضوع :

إن تواجد المرأة في مواقع صنع القرار ومشاركتها في العملية الانتخابية ظاهرة عالمية ديمقراطية، وإذا ماقورنت نسبةمشاركتها في البرلمانات العال

إن تواجد المرأة في مواقع صنع القرار ومشاركتها في العملية الانتخابية ظاهرة عالمية ديمقراطية، وإذا ماقورنت نسبةمشاركتها في البرلمانات العالمية نجد نسبة حضورها ضئيلة جداً في الدول العربية ورغم حالة النضج السياسي التي تعيشها المرأة في الوقتالحاضر، إلا أن قضية النهوض بها تُعد من أعقد وأصعب القضايا في مجتمعاتنا الشرقية لعدم وضوح مفهوم الديمقراطية الصحيحة، ونظراً لوجود العديد من العناصر الحاكمة والمؤثرة لمسألة الاعتراف بِمُشاركة المرأة بالعملية السياسية، وبأن يكون لها دور بارز وفعال في المجتمع  وعدم ايمان البعض بدور المرأة خارج النطاق الأسري، وهناك بعض آخر يؤمن بأن منزل الزوجية هو المكان المناسب للمرأة، ولامكان لها خارج  هذا المنزل وإن دورها في الحياة السياسية ماهو إلا وهم، وتقليد للغرب وبما يخالف الأحكام الشرعية على حد تعبيرهم.

لم تفرق الشريعة الاسلامية بين المرأة والرجل في هذا الحق،فالعمل حق من حقوق الافراد، وعمل المرأة في المجالس النيابية لاتمانع منه، فيما إذا كان مُتناسباً مع طبيعة المرأة، وليس له تأثير سلبي على حياتها العائلية وذلك مع تحقيق التزامها الديني والأخلاقي، وأمنها على نفسها، وعرضها ودينها حال قيامها به.

فقد قال الله تعالى في كتابه العزيز {لَيسَ عليكُم جُناحّ ان تبتغوا فضلاً مِن َربكم } سورة البقرة  آية {198} أما في عهد الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- : يقمن بتكاليف اجتماعية كثيرة، فكن يخرجن مع الرجال في الحروب، وكن يقمن بالتمريض والسقي وغير ذلك، وكن يحضرن الصلوات، والاعياد.

لقد روى الصحابي جابر بن عبد الله - رضا الله عنه -قالَ: طُلقت خالتي، فأرادت ان تَجد نخلها أي تحصد نخلها فزجرها رَجل أن تخرج ، فأتت النبي - صلى الله عليه وآله وسلم -فقالَ: بلى فَجدبي  نّخلِك  فإنك عسى أن تتصدقي" لم تنهى الشريعة الاسلامية المرأة من العمل في السلطة مالم يتعارض عملها مع حياتها في المجتمع ومع دينها، إن مشاركة المرأة في العملية السياسية رَهن بظروف المجتمع الذي تعيش فيه، وتتوقف درجة هذه المشاركة على مقدار مايتمتع به المجتمع من حرية، وديمقراطية من الناحية السياسية، وعلى مايمنحه المجتمع من حريات اجتماعية للمرأة لممارسة هذا الدور.

وفي حديث سابق لسكرتيرة رابطة المرأة العراقية (شميران مروكل ) حول معوقات مشاركة المرأة في الحياة السياسية، تقول هناك عدة عوامل تُعيق عملية مشاركة المرأة في الحياة السياسية منها:

العوامل السياسية: بسبب سيطرة آليات العنف والفساد وسلاح المال على المناخ  السياسي، والانتخابي  يؤدي الى إحجام النساء عن المشاركة الاساسية

  - ضعف الدعم الحزبي للمرأة فمعظم الأحزاب السياسية لاتقدر دور المراة وإمكانياتها في العمل السياسي

  - الافتقار الى اطار تشريعي للتميز لصالح المرأة بل على العكس مازالت سارية المفعول قوانين تسمح بممارسة التمييز والعنف ضد المرأة

  - العوامل الاقتصادية: 

  - عدم تمتع المرأة بالاستقلالية الاقتصادية  

  - الفقر وانشغال المرأة بالأمور الحياتية اليومية 

العوامل الأقتصادية:  

الثقافة العامة السائدة في المجتمع عملت على تحديد ادوار المرأةوأخرى للرجال 

غياب الوعي لدى المرأة نفسها لأهمية مشاركتها في العمل السياسي.

النهوض بواقعها الثقافي والسياسي

وان لايكون اهتمامها مقتصراً على الحياة الاسرية فنجد كثير من النساء لاتبالي بل لا تشارك حتى بالعملية السياسية  ولايوجد لها أي دور أو ابداء للرأي.

سيادة المفاهيم البالية وعدم تقبل المجتمع لعمل المرأة السياسي.

سيادة التسلط الذكوري على إدارة الدولة ومؤسساتها وسوق العمل والاقتصاد.

الاعلام ودور الصحافة المختلفة في ممارسة التشويه الفكري للمرأة وإبقائها أسيرة الصورة النمطية للأفكار التي تساهم في الحط من قدرتها على المشاركة الفعالة في النشاطات العامة في المجتمع ان مشاركة المرأة العراقية في الانتخابات والبناء الديمقراطي يحتاح الى اصلاحات واسعة كلية وليست جزئية، والاصلاح الأول يجب أن ينبثق من داخل نفس المرأة  من خلال  تثقيفها بالعملية  الانتخابية وأخذ دورها في كل مجالات الحياة جنب الى جنب مع أخيها الرجل، لكي يكون لها دوراً بارزاً في المجتمع، والحياة السياسي.

ويجب ان يضمن النظام الديمقراطي حصول المرأة على حقوقها، بما يمثله الدستور والقانون والتعليم والنظام الانتخابي وكيفية التعامل مع الإعلام الذي يجب أن يكون مستقلاً عن الدولة لذلك يتوجب أن تكون هناك تشريعات واصلاحات تتضمن للمرأة مشاركة حقيقية وليست شكلية، ويتضمن بتفعيل منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحامية لحقوق المرأة.

ان الانتخابات لاتشمل وحدها الديمقراطية ولكن الذي نفتقر إليه هو ثقافة الديمقراطية، وهي الثقافة التي يجب أن نسعى من أجل ترسيخها في المجتمع  عن طريق مؤسسات التنشئة الاجتماعية والسياسية وكذلك عن طريق المجتمع المدني، والنهوض بواقع المرأة في كل المجالات وتثقيف المجتمع وقتل الأفكار الرجعية السائدة في المجتمع ضد المرأة  ومشاركتها الجادة  في بناء المجتمع.

العراق
المرأة
مفاهيم
المجتمع
السياسة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/
    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    محاسبة النفس والشروع باستصلاح الأمة

    الأربعاء 22 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟

    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا

    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟

    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال

    ثمانية تجعلك تسعى للتقرب من أصدقاء أبنائك ومصادقتهم

    خيوط جديدة لفهم التصلب المتعدد.. فيروس كامن والتهاب مزمن في دائرة الاشتباه

    ما الذي تمنحه الألعاب للكبار؟

    التخطيط الناجح.. أربعة أعمدة تصنع الفرق

    آخر القراءات

    امضِ قدما نحو سلم النجاح

    النشر : السبت 08 نيسان 2017
    اخر قراءة : منذ ثانية

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    النشر : الأثنين 22 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 6 ثواني

    ماهي الأمور التي تطيل العمر؟

    النشر : السبت 22 تشرين الاول 2022
    اخر قراءة : منذ 10 ثواني

    ثقافة الامتنان

    النشر : الأحد 11 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 13 ثانية

    ماهي الطريقة الأمثل لتناول بذور الشيا؟

    النشر : الأربعاء 02 آب 2023
    اخر قراءة : منذ 17 ثانية

    رأس المال المهاري

    النشر : الأربعاء 30 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 17 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    الأجهزة المحمولة تهدد بشرة الأطفال بـمتلازمة الجلد المحمص

    • 312 مشاهدات

    التربية الإسلامية للطفل.. من الرعاية المبكرة إلى بناء الشخصية

    • 311 مشاهدات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    • 303 مشاهدات

    فيتامين "F".. التسمية القديمة لأحماض دهنية أساسية تحمي القلب والدماغ والبشرة

    • 300 مشاهدات

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    • 299 مشاهدات

    التمايز الذاتي: كيف نحمي أنفسنا من الاستنزاف العاطفي؟

    • 293 مشاهدات

    لماذا تملّ القلوب؟ قراءة نفسية وتربوية في حكمة علوية

    • 763 مشاهدات

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    • 622 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 525 مشاهدات

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 517 مشاهدات

    أصداء : حين يرمم الأثرُ انكسارَ السند

    • 490 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    • 488 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    عمليات التجميل: هل يتغيّر الرضا بتغيّر الملامح؟
    • منذ 14 ساعة
    كلمات تبني الطفل.. حين يصبح الحب مسموعًا
    • منذ 15 ساعة
    الكتابة ليست مجرد هواية.. كيف تعيد تشكيل الدماغ وتقوي المرونة النفسية؟
    • منذ 15 ساعة
    أثر العدوان اللفظي في تربية الأطفال
    • الأثنين 05 تشرين الاول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة