ملف الأفكار البناءة التي تتسم بفاعليتها الشديدة عند التفكير فيها ونلاحظ أن الفكرة التي قد تكون بناءة في وقت ما، قد لا تتسم بالفاعلية في وقت آخر، كما أن الأفكار التي قد تكون بناءة لأحد الأشخاص، قد لا تتسم بالفاعلية مع شخص آخر. قد ترغب في إضافة أفكار من عندك إلى هذا الملف، ترى أن لها تأثيراً بناءً عليك من الناحية النفسية، ويعمل هذا الملف كمرجع يمكنك اللجوء إليه عندما تتعرض لموقف يتطلب منك التفكير في فكرة بناءة، فإذا لم تجد ضالتك فيه، قم بابتكار الفكرة التي تتناسب مع الموقف الذي تتعرض له وعندما تراودك فكرة بناءة في لحظة ما لا تطرحها جانبًا إنما دونها في هذا الملف، لتطلع عليها وغيرها من الأفكار التي ترى أنها تنفع معك فيما بعد.
فكرة الوحدة: قد تكون أحياناً قريباً جداً من الأشخاص لكنك يظل جزء منك وحيد تماماً على الدوام، إذ يوجد اختلاف كبير بين الشعور بالوحدة وأن يكون الفرد منا وحيداً، من المهم أن نتقبل حالة الوحدة الأساسية التي وجدنا عليها، نحن في الأصل وحيدون والطريقة التي يمكن من خلالها تقبل الوحدة هي المرور بمراحل الحزن التي ذكرناها من قبل الإنكار والمساومة والغضب والحزن وقبول الأمر بصورة صحية ويمكن للفرد من خلال تقبل الوحدة وعدم الهروب منها أن ينتقل من مشاعر الوحدة إلى مشاعر أن يكون وحيداً ولكن على اتصال بغيره من الأشخاص.
فكرة القبول: لا يمكن أن تكون مسؤولاً على الإطلاق بشكل كامل عما يظنه غيرك من الأشخاص عنك، يتحمل غيرك من الأشخاص مسئولية أفكارهم، كما أنك أنت أيضا تتحمل مسئولية أفكارك، قد تتمتع بقبول الآخرين لك، لكن لا يمكنك الاعتماد عليهم في أن تحظى بهذا القبول دائما، هناك من يسعى إلى أن يحظى بقبول غيره من الأشخاص له، لكن ينتهي به المطاف بفشله في إسعاد الجميع لكن عندما يتصرف الشخص منا بطريقة هو يقبلها، تكون النتيجة سعادة شخص واحد على الأقل، وهو أنت بالطبع.
فكرة الجسم: يتمتع جسمك بالذكاء كما يتمتع عقلك به، فإذا استمعت إليه سيعبر لك عما يدور به، يعبر الجسم عما يشعر به، هو الذي يطلعك على ما إذا كنت تشعر بالاستمتاع أم لا، هو الذي يخبرك ما إذا كنت تشعر بالصحة أم تعاني من المرض لأن الجسم ما هو إلا مقياس الإجمالي الأفكار والمشاعر التي تمر بها والسلوكيات التي تتبعها ولا يمكن لغيرك، لا طبيب أو غيره، أن يحكم أفضل منك على ما يطلعك عليه جسدك، لذا أصغي إليه وإذا كنت تريد أن تحسن ما يشعر به جسمك سارع أولاً إلى تحسين ما يدور في عقلك فالتعبيرات التي يتعلمها جسمك تنبع من عقلك.
فكرة الاهتمام بالنفس: لا تهتم معظم الناس بك بالقدر الذي تهتم به بنفسك، قد لا تهتم كثيراً بما يظنه الناس عنك إذا أدركت أنهم نادراً ما يفكرون بك ويساعدك هذا النوع من التفكير في عدم المبالغة في تقدير ذاتك، فهو يبقيك متواضعا في المواقف المناسبة، كما أنه يساعدك على تخفيف حدة الضغط الذي قد تشعر به والذي يدفعك إلى أن تحاول أن تعكس انطباعا جيداً في أعين الآخرين طوال الوقت وينبغي أن تدرك أن غيرك من الأشخاص يفكرون فيك أقل كثيراً مما تظن، فهم لديهم ما يشغلهم مثلك تماما، فينصب جل تركيزهم على أنفسهم ومشاكلهم الضاغطة.
فكرة الاهتمام بالرفض: لست منبوذاً من أي شخص لا يستمع إليك أو لا يهتم بك على طريقتك الخاصة، إذا كان هناك شخص لا يستمع إليك من وجهة نظرك ولا يبدي نحوك أي اهتمام، فهذا يعني أنه لا يعرفك وطالما أنه لا يعرفك، فهذه مشكلته هو وليس مشكلتك أنت لأن هذا بالتالي يعني أنه ينبذ شخصاً آخر غيرك، كل ما ينبذ هو ما تعكسه رؤيتك على مداركه أو بمعنى آخر صورتك في عينيه وهذا هو ما يهيأ له من تصورات بالتالي لم يتم نبذك أنت على حقيقتك ما لم يكن الشخص الذي يقوم بهذا الرفض المزعوم يعرفك تمام المعرفة والطريقة الوحيدة التي تستطيع من خلالها أن تفهم نفسك هي أن تنصت إليها وأن تهتم بها بدون أن تحكم عليها، وإذا كان هناك شخص يصغي إليك فعلاً بطريقتك أنت بدون أن يحكم عليك، لا شك في أنه يحبك ويقدرك.








اضافةتعليق
التعليقات