• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المرأة والخطاب السياسي

ولاء عطشان / السبت 31 آذار 2018 / اعلام / 5091
شارك الموضوع :

إن المصلحة السياسية للإسلام تقتضي دخول النساء بعض حقولها فهي تبدأ بالبيعة التي عقدها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع النساء.

إن المصلحة السياسية للإسلام تقتضي دخول النساء بعض حقولها فهي تبدأ بالبيعة التي عقدها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع النساء.

قال تعالى: {يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ عَلَىٰ أَن لَّا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ ۙ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ}.

وبهذه البيعة يترجم الإسلام وضع المرأة السياسي في المجتمع كما للرجل.

يقول شمس الدين "وكون النساء يبايعن رئيس الدولة وقائد الأمة ويتلقى ويقبل بيعتهن، يعني يقتضي ان وضعهن السياسي في المجتمع مماثل لوضع الرجل في الحقوق".

فلها الحق في الإعتراض والتصويت والدخول في العمل السياسي برمته لبناء المجتمع سياسياً وتقويمه من الإنحرافات والإنزلاقات، وانتخاب المرجع الديني التي تراه قادراً على قيادة الأمة وقد شهد التاريخ الإسلامي بطولات نسائية وقفن في وجوه الحكم المتسلط على رقاب الناس وأعلن رفضهن السياسي آنذاك.

فزينب بنت علي عليها السلام تقف في مجلس يزيد بن معاوية في الشام وتخطب خطبة تناهض فيها الحكم اليزيدي وتحاججه بآيات القرآن الحكيم غير مبالية بجوره وتعسفه، "يذكر المؤرخون ان السيدة زينب عليها السلام وقفت في مجلس يزيد والإباء والشجاعة يملأن نفسها، ثم توجهت (عليها السلام) إليه تسمعه من التقريع والتوبيخ، مستصغرة قدره وسلطانه ومستعظمة ومستنكرة لفعلته النكراء وجريمته الشنعاء فقالت عليها السلام "صدق الله ورسوله يايزيد، ثم كان عاقبة الذين أساءوا السوء ان كذبوا بآيات الله وكانوا بها يستهزؤن".

أظننت يايزيد أنه حين اخذت علينا بأطراف الأرض، واكناف السماء، فأصبحنا نساق كما يساق الأسارى، ان بنا على الله هواناً، وبك عليه كرامة.

وان هذا لعظيم خطرك! فشمخت بأنفك، ونظرت في عطفك جذلاناً فرحاً حين رأيت الدنية مستوسقة لك. والأمور متسقة عليك وقد أمهلت ونفشت وهو قول الله تبارك وتعالى "ولا يحسبن الذين كفروا إنما نملي لهم خيراً لأنفسهم انما نملي لهم ليزدادوا إثماً ولهم عذاب مهين".

إن دخول النساء المشروع السياسي له فوائده الجمة التي تعود على المجتمع بالوعي والسير الصحيح لأنهن يمثلن نصف المجتمع أو أكثر.. ولابد أن يرفعن ما به من اضطهاد وظلامة.

إن مشكلة المرأة المسلمة اليوم تتمثل في غيابها عن مسرح الحياة السياسية والإجتماعية. 

مقترحات في مجال العمل السياسي:

- عقد الندوات النسائية السياسية التي تنمي حالة الوعي السياسي لدى الأمة.

- المطالبة بالحقوق السياسية العامة.

- الاهتمام بوسائل الإعلام العامة المفسوح لها المجال في بعض البلاد والإستفادة منها في المشروع السياسي.

وقد يتاح للمرأة الدخول في العمل السياسي أكثر من الرجل، ففي بعض البلاد مثلاً لا يستطيع الحكم المتعسف أن يعتقل النساء أو ان يشدد عليهن بخلاف الرجال... وهذه الفائدة في العمل تجعل المرأة أكثر حيوية في العطاء، ومنها تبرز امكاناتها، وتأخذ دورها الطبيعي فتشارك الرجل في أصعب المحن، وأمحن الظروف.

يقول الكعكي: "كما اعطى الإسلام المرأة حق العمل السياسي لبناء المجتمع وتنميته وتقويم أي اعوجاج فيه.. ويضيف في الهامش قائلاً: وفي هذه المناسب فإني اذكر بأن المرأة في الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً لم تعط حق الانتخاب إلا سنة 1921، وفي سويسرا منحت هذا الحق في سنة 1970".

وهكذا استطاعت المرأة في عهد الإسلام الأول أن تصل إلى أعلى مستويات العمل السياسي وبالتالي تألق نجمها، وأصبحت حرة مساوية للرجل، قد نفضت عن كاهلها غبار سنين من التخلف والجهل الذي لحق بها من المجتمعات ما قبل الاسلام والتي وظفت المرأة في أمور ثانوية في الحياة اهمها اسعاد الزوج واطفاء المتعة عليه.

وتعتبر هذه المرحلة – صدر الاسلام – من أفضل المراحل التي عاشتها المرأة في الحياة لأنها استطاعت أن تقود نفسها ضمن التعاليم الاسلامية إلى عالم العطاء والتحرر: "ان ما جاء به الاسلام بالنسبة للمجتمع العربي يعتبر ثورة عارمة غيرت مجرى الحياة الإجتماعية التي سادتها وواجهتها علاقات ظالمة قامت تحتها المرأة ابشع صور الإستغلال، وقد فتح الإسلام امام المرأة آفاقاً جديدة مؤكدة من خلالها حريتها، ومساواتها بالرجل على أسس انسانية وأعادت للمرأة آدميتها التي سلبت منها، ومنذ بداية نزول الوحي ابتدأت المرأة تأخذ دوراً في رفع راية الإسلام والدفاع عنها بمختلف الوسائل ابتداءاً من التبشير إلى حمل السلاح وقد بلغت درجة التضحية في سبيل الحفاظ ونشر هذا الدين الذي حقق للمرأة المشاركة في كثير من المجالات الحياتية".

ومن المواقف التي خلدها التاريخ:

موقف السيدة فاطمة عليها السلام حينما خرجت مطالبة بحقها وحق زوجها في الخلافة، الذي نُحي عنها، وخطبتها التي قلبت الموازين، وأثارت في النفوس الشجى والأسى لما أصابها من بعد فقدها اباها.

من كتاب (المرأة والمشكلات الاجتماعية) لعادل علي عجيان
المرأة
الاسلام
المجتمع
السياسة
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    للورد الأحمر حكاية

    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور

    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    مع تراجع ساعات النهار.. كيف تتكيف أجسامنا مع الخريف وما هي سبل الوقاية من الاكتئاب الموسمي؟

    نجمة في سماء قمّ

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    آخر القراءات

    دراسات حديثة: تقليل السعرات والصوم المتقطع قد يدعمان تجدد الخلايا

    النشر : الخميس 26 شباط 2026
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    ما هو الفرق بين التفكير والتفكير المفرط؟

    النشر : الخميس 08 ايلول 2022
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    شكراً أيها الرجل النظيف

    النشر : الثلاثاء 17 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    ما هي الأمراض خارج الرئة؟

    النشر : الخميس 02 تشرين الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    أهم أسس بناء العلاقة الزوجية الناجحة

    النشر : الأحد 11 تشرين الاول 2020
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الكمية المسموح بتناولها من معمول العيد.. تعرف عليها

    النشر : الأثنين 24 نيسان 2023
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    • 442 مشاهدات

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    • 422 مشاهدات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    • 301 مشاهدات

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    • 299 مشاهدات

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    • 295 مشاهدات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    • 294 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1195 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1146 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 1010 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 777 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 682 مشاهدات

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    • 574 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    للورد الأحمر حكاية
    • منذ 12 ساعة
    حقيقة القلق بشأن التحدث أمام الجمهور
    • منذ 12 ساعة
    ارتفاع السكر التراكمي: ما الأعراض التي قد تظهر على الجسم؟
    • منذ 12 ساعة
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة
    • الثلاثاء 22 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة