• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أيّهم تحب، البنت ام الولد؟!

فاطمة أسد / السبت 10 ايلول 2016 / تربية / 3214
شارك الموضوع :

بين أحشائها تنمو نطفة، ثم مع الايام تغدو بشراً كاملا محاطا بهالة بيضاء من القدرة الذاتية، يتحرك بدفئ في أعماق رحمها و يضرب جداره برجله الصغي

بين أحشائها تنمو نطفة، ثم مع الايام تغدو بشراً كاملا محاطا بهالة بيضاء من القدرة الذاتية، يتحرك بدفئ في أعماق رحمها و يضرب جداره برجله الصغيرة، ثم يطبع يده عليه محاولاً بأن يرسل تحية لأمه، يتثاءب، يبتسم، يبكي، ثم ينتظر الخروج من رحمها الموحش الحنون في آنٍ واحد..

و هي تغني له تارة و تحكي معه اخرى.. تحتضن بطنها، تلمسه من خلالها، و تروي له قصص حياتها المتتالية، ثم تتكون العلاقة الودية بين الام و جنينها و يصبح على دراية تامة بمقطوعة حياة امه حين خروجه من بطنها مفتقدا امراً واحد فقط و هو رؤية وجهها و التعرف على تقاسيمه الذي ربما تشبه ملامح وجهه الصغير..
اما هي، تجهز له جهازيته الملائكية و ترتب القطع الصغيرة فيه بحذر.. ربما تكون تلك القطع وردية او زرقاء، لا يهم.. لأنها تتشوق لرؤية من سيرتديها و يزيد جمالها به..
ولكنهم كذبوا حينما قالوا عنها، بإنها تفضل الصبي على البنت!!
اي امرأة لها القدرة على بغض انثى صغيرة تحمل تفاصيلها وتقاطيع وجهها؟ ام اي امرأة تكره بأن ترى نفسها تكبر و تزدهر مرة اخرى امام عينيها؟
هي فقط تخاف عليها كثيراً و تحميها كثيراً من مجتمع يعيّن نفسه الإله الحاكم و القاضي الصارم على إبنتها، من مجتمع لا يرحم الأنثى ان اخطأت و يعاقبها ويذكرها بأخطائها المندثرة رغم مرور السنين الطويلة او ربما يلفّق عليها التهم الغبية حتى يكون هو الملاك النقي وتكون هي المتهمة الخائبة!
تخاف عليها من الحظ الذي ربما لا يقدِّم لطفلتها الحياة الكريمة و لا يجمعها مع زوج محبِّ ..
لذلك تسعى بأن تدلّلها دائماً تعويضاً مقدماً قبل أن تودعها لمواجهة الدنيا.. فلو كانت الأم اكثر وعياً لعلّمت طفلتها الصبر والقوة على عكس الدلال الذي من الممكن ان يجعل روحها هشة امام مواقف الحياة..
اما تفضيل الصبي يكمن عندها بعدة نقاط، وهم الامان الذي إفتقدته برحيل والدها او ربما قسوة اخيها على تصرفاتها ومحاولاتها في إكتشاف الحياة او إهمال زوجها الذي إرتبطت به على امل بأن يكون الشريك المحب، تريد من ولدها الامان المسلوب كي يعشش بقلبها مرة اخرى، هي فقط تشعر بفخر عندما تربّي رجلاً ترى فيه سنداً وعكازاً امام وعكات الزمن..
قلبٌ كقلب الأم لا يستطيع تفضيل ذَكَره على انثاه..
قلبٌ كقلب الأنثى يستطيع بأن يكون كسعة عالمنا الحالي و لكن بإختلافٍ واحد وهو بأن عالمنا قاسٍ تارة و حنون اخرى و لكن عالم الام حنون دائماً..
فيا انثى الجمال و كل الامنيات ماذا ستكون الدنيا  لو لا وجودك الفواح فيها؟!

الفقر
ضرائب
الطفل
مرتضى الشيرازي
الثورة
التنمية
الاقتصاد
الاسراف
الاكثرية والاقلية
الأم
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اعتنِ بنفسك

    اعتنِ بنفسك

    السبت 27 حزيران 2020/
    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الماء الساخن يطفئ النار أيضًا

    الثلاثاء 14 نيسان 2020/
    العام الذي رحل في يوم

    العام الذي رحل في يوم

    الأحد 29 كانون الأول 2019/
    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    المهرج الذي ظن أنه ربا!

    الأثنين 21 تشرين الاول 2019/
    ليس كل ما تراه حقيقيا

    ليس كل ما تراه حقيقيا

    الخميس 10 تشرين الاول 2019/
    هل لديك ملاكاً!

    هل لديك ملاكاً!

    الأربعاء 10 تموز 2019/

    آخر الاضافات

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟

    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها

    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات

    ظاهرة BookTok كيف أعادت خوارزميات الشاشة تشكيل سوق الكتاب الورقي؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    هل أنتم سعداء؟!

    حساسية الخريف.. أعراض موسمية تزداد مع تغير الطقس

    آخر القراءات

    هل تتمكن الهند من مزاحمة كبار التكنولوجيا على الصدارة؟

    النشر : الأثنين 05 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    المغنيسيوم صباحا ومساء لتمضية يوم رائع في العمل

    النشر : الأحد 04 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    هل يؤثر حرّ الصيف على فعالية الأدوية؟

    النشر : السبت 03 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الكسل: عدو النجاح الخفي

    النشر : الثلاثاء 24 ايلول 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    أنا كربلاء… ذاكرة الدم والخلود

    النشر : الخميس 18 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    التشدد في استخدام "كمامة كورونا" كان بوسعه إنقاذ حياة مئات الآلاف

    النشر : الخميس 01 آب 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    أفكار ذكية لغرفة المعيشة في شقة اقتصادية

    • 408 مشاهدات

    حقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 مليون سنة: هل اكتشف إكسير الخلود أم فتح أبواب الجحيم البيولوجي؟

    • 349 مشاهدات

    الإمام الحسن العسكري عليه السلام: القيادة في ظل الرقابة العباسية

    • 326 مشاهدات

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    • 326 مشاهدات

    تكريم الإنسان وغاية وجوده

    • 315 مشاهدات

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    • 1031 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 898 مشاهدات

    شمس الأنبياء.. وداع الأمة الأخير

    • 739 مشاهدات

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    • 634 مشاهدات

    الرسول الأكرم وبناء ثقافة التسامح: رحمةٌ واعية وعدلٌ يحفظ الحقوق

    • 622 مشاهدات

    العفة وضبط النفس في ادارة الرغبات

    • 605 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى
    • منذ 16 ساعة
    كيف تتعاملين مع الرجل النرجسي من غير أن يأثر ذلك على بيتك وأسرتك؟
    • منذ 16 ساعة
    التواضع والرحمة يفتحان أبوابًا تعجز القوة عن فتحها
    • منذ 17 ساعة
    الخس.. فوائد غذائية تتجاوز كونه مكوّناً للسلطات
    • منذ 17 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة