• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التصوير.. بين الهواية والإحتراف

هدى الشمري / الثلاثاء 15 كانون الثاني 2019 / تطوير / 10044
شارك الموضوع :

لم يعد التصوير مجرد مهنة يحترفها البعض بل انتشرت في الفترة الأخيرة كهواية خاصة في مرحلة الشباب, وعلى الرغم من التكاليف الباهظة لكاميرات الت

لم يعد التصوير مجرد مهنة يحترفها البعض بل انتشرت في الفترة الأخيرة كهواية خاصة في مرحلة الشباب, وعلى الرغم من التكاليف الباهظة لكاميرات التصوير الإحترافية إلا أن هذا لم يمنع الكثير من الشباب في التغلب على هذه المعوقات والنجاح في إتخاذ التصوير هواية سواء بالكاميرات شبه الإحترافية أو حتى بإستخدام الكاميرات المدمجة في الهواتف النقالة والتي ساعدت على إنتشار هواية التصوير بشكل ملحوظ  وخاصة بين من لا يمتلكون المقدرة على إقتناء كاميرات إحترافية.

هذا وقد كان لمواقع التواصل الإجتماعي الأثر الأكبر في إنتشار هواية التصوير وتباري الشباب من مختلف دول العالم في إبراز قدراتهم والتنافس فيما بينهم على إلتقاط وتوثيق الأحداث التي قد لا تصل إليها قنوات الإعلام الرسمية والمصورين المحترفين في أوقات كثيرة.

من هنا قررنا أن نقتحم هذا العالم ونحاول التعرف قدر الإمكان على هذه الهواية التي أصبحت لدى بعض الشباب هي الهواية المفضلة وسبقت العديد والعديد من الهوايات, أردنا التعرف على هذه الظاهرة من ناحية ما قد تضيفه إلى عالم التصوير الإحترافي وما قد تأخذه منه بالإضافة لطموح شابة عراقية من محافظة كربلاء المقدسة, مواليد 1990م, إنها المبدعة سمية حسين محمود, ممن أتخذت التصوير هواية مفضلة ومن هنا كان لنا معها هذا الحوار..

بدايةً هل لكِ أن تحدثينا عن بداية دخولكِ عالم التصوير؟

-بدايتي كانت قبل خمس سنوات تقريباً بدأت بتصوير المناسبات الخاصة بأقاربي وأهلي, بعض الأحيان كنت أصور لقطات عفوية كانت تخرج اللقطة بإحساس ومعنى عميق على الرغم من استخدامي وسيلة بسيطة للتصوير وهي كاميرا الموبايل.. بعدها انتقلتُ إلى تصوير الحياة الصامتة واليوم بعد تطوير هوايتي انتقلتُ إلى تصوير أطفال حديثي الولادة وتصوير المناسبات من حفلات زفاف وعقد القران وأعياد الميلاد وغيرها.

ماذا يمثل لكِ التصوير؟

-التصوير هو عالمي الثاني الذي غيّر جزء من حياتي, أعتبرهُ وسيلة لتطوير الذات وذلك لملاحظتي في التغيرات التي حدثت معي. فأصبحتُ اليوم أكثر ثقة بشخصيتي وبنفسي بعد وصولي إلى هذه المرحلة والتطوير البسيط جداً, وذلك لأن عالم التصوير هو كـ بحر عميق فيه الكثير من الأسرار يجب معرفتها وإتقانها جيداً حتى نصل إلى المستوى المطلوب لنصبح محترفين في هذا المجال.

هل التصوير مكلف من وجهة نظركِ كـ هواية؟

-كـ بداية أو كـ هواية ليس مكلف, لا أعتقد إنها مكلفة حيث يمكن لأي شخص من خلال عدسة كاميرا الموبايل الشخصي أن يأخذ لقطات لتمرين عقله أو لتطبيق أي صورة يرغب أن يقوم بأدائها وبدء خطواته الأولى بالمسير نحو هذا العالم..

بعدها كلما أتقن المصور المبتدئ عمله وكلما طوّر ذاته ومعلوماته ومعرفته لقواعد التصوير يبدأ الأمر يتطلب أن يغير عدته من الكاميرات وغيرها من المعدات المطلوبة ليصل إلى النتيجة الصحيحة.

ما أسباب تفضيلكِ لهواية التصوير عن غيرها من الهوايات الأخرى؟

-لكل شخص موهبة مختلفة عن موهبة الشخص الآخر, قد تكون متشابهة لكن لابد هناك اختلاف في مستوى المعرفة أو الاختلاف في محاورها.

أما عن نفسي, فالسبب في تفضيل هواية التصوير عن غيرها هو أنه وجدتُ نفسي قد أتميز بها عن غيرها من الهوايات.

هل تواجهكِ صعوبات في ممارستكِ لهذه الهواية؟

-لا يوجد أمر في هذه الحياة سهلاً, كل شيء لابد أن يكون فيه صعوبة.

بالنسبة للتصوير نعم, أواجه صعوبات مختلفة منها إجتماعية، مثلاً في بعض المواقف التي تحدث أمامي أتمنى لو أقوم بتوثيقها بالتصوير لكن كمجتمع يحكمني بعض الأحيان أن أمتنع عن حمل الكاميرا وتصوير كل شيء.

ما هي الأحداث التي تحرصين دائماً على توثيقها بالصور؟

-أحرص دائماً على توثيق اللحظات المفرحة والمباركة, مثلاً الأعراس, حفلات عقد القران, أعياد الميلاد, وأهتم أيضاً باللحظات التي يكون الطفل فيها عفوي من دون تصنع كتصوير طفل حديث الولادة وهو نائم أو تصويره وهو في حضن والدته لو أتقنت الزاوية الصحيحة والإضاءة المناسبة والسرعة ستحصل على لقطة مميزة بريئة ممكن أن تكون ذكرى مفرحة وتشعرك بالحنين في بعض الأوقات بالنسبة للأم أو للطفل عندما يكبر ويشاهد صورته.

هل يسمح لكِ الوقت في ممارستكِ لهواية التصوير؟ وما هو معدل ممارستكِ لتلك الهواية شهرياً؟

-صراحةً لا, نوعاً ما لا أجد الوقت الكافي لممارسة الهواية والوصول أسرع نحو الإحترافية, كوني أم لثلاثة أطفال إضافةً إلى متطلبات الحياة تجعل وقتي بعض الأحيان قليل أوضيق لممارسة هوايتي والعمل فيها. أما معدل ممارستي لا يمكن أن يتحدد كحد معين لأنه لم أتخذ مهنتي كروتين يومي أو أسبوعي أو شهري يختلف حسب طلب المقابل لتجسيد وتوثيق مناسباتهم ومواقفهم الخاصة.

هل فكرتِ في إحتراف التصوير؟

-نعم, أفكر في الإحتراف دائماً وهدفي نحو القمة إن شاء الله.

ما هي طموحاتكِ وتطلعاتكِ المستقبلية من خلال ممارستكِ لهذه الهواية؟

-طموحي إن شاء نحو العالمية بصورة عامة أما بصورة خاصة طموحي قيد التنفيذ نوعاً ما, رغبتي هي افتتاح أستوديو خاص بتصوير أطفال حديثي الولادة.

ما هو تفسيركِ لإنتشار هواية التصوير بين نسبة عالية جداً من الفتيات؟

-برأيي السبب هو سهولة إمتلاك عدسة الكاميرا سواء وجودها في الهواتف المحمولة أو سهولة شراؤها كـ كاميرات الدجيتال الخاصة بالتصوير إذا كان الشخص متمكن مادياً, مما جعل إنتشار هذه الهواية واسعا.

هل المهارة وإمتلاك كاميرا كافي لممارسة هواية التصوير من وجهة نظركِ أم أن هناك حاجة إلى صقل تلك المهارة بالدراسة الأكاديمية؟

-لا أعتقد أنها تحتاج إلى دراسة اكاديمية كوني لم أكمل دراستي الأكاديمية هذا أولاً, ثانياً نعم تحتاج إلى صقل ومعرفة كاملة بقواعدها واساسياتها ممكن التسجيل في دورات معينة قد توصلني نحو الاحتراف مع التمرين الدائم وتطبيق ما أتعلمه من قواعد ونقاط مهمة.

ماذا بعد إنتشار تلك الهواية؟ وكيف يتم توجيهها لخدمة المجتمع؟

-حسب تفكيري وبرأيي أعتقد إنتشار مثل هكذا هوايات وغيرها تعتبر عامل ونقطة إيجابية في تطوير المجتمع والذات.

أما كيف يتم توجيهها لخدمة المجتمع فيرجع الدور لمؤسسات المجتمع والمحافظة نفسها أن تقوم بفتح دورات أو معاهد لتطوير هذه المواهب ودعمها معنوياً للتشجيع ولإبراز المواهب وعمل معارض لأعمالهم لإبراز روح التحدي والمسابقة نحو الهدف الأعلى والأجمل.

ما هي أجمل صورة قمتِ بالتقاطها من وجهة نظركِ؟

-العديد من الصور التقطتها كانت جميلة, لكن الأبرز فيها كانت لقطة لقراصة الحبل السري لطفلة قمت بتحويلها إلى تدرجات اللون الرمادي فظهرت لي حسب اعتقادي وتفكيري وإحساسي ذات معنى عميق لنهاية مشوار الأمان داخل أحشاء الأم وبداية صراع مع الحياة حيث لا تعلم ماذا تخبئ لها الحياة في المستقبل.

المرأة
الابداع
القيم
العمل
الموهبة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    ام ود
    العراق2019-01-15
    يارب مزيد من التألق والابداع في مجالكِ( سميه)

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/
    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/
    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    العباس وإدارة الأزمات: حين تتحول القيم إلى بوصلة في قلب العاصفة

    الأربعاء 01 تموز 2026/
    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    محرّم... موسم مراجعة الذات وتجديد العهد

    الثلاثاء 23 حزيران 2026/

    آخر الاضافات

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    بين الأمومة والطموح.. نساء غيّرن مساراتهن المهنية من أجل أطفالهن

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الجانب المظلم للذكاء: لماذا يشعر الناجحون أنهم نصابون؟

    آخر القراءات

    هل هناك علاقة بين الإبداع والقيادة والعمر؟

    النشر : الثلاثاء 09 حزيران 2026
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    حبوب الفحم ... منظم غذائي ومعالج للتسمم

    النشر : الأثنين 12 تشرين الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    استطلاع رأي: الدورات الصيفية هل تلبي طموحات الطلاب والى اي مدى تملأ اوقات فراغهم؟

    النشر : الخميس 05 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    العراق ينتصر وفلسطين تنتظر

    النشر : الثلاثاء 12 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    هل تأكل الحشرات دون أن تدري؟

    النشر : الأحد 06 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    بناء التنوع.. شعار اليوم العالمي لهندسة العمارة

    النشر : الأربعاء 02 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 47 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 320 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 314 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 304 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 301 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 298 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 293 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1115 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1095 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1040 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 983 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 739 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 650 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026
    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع
    • الأربعاء 16 ايلول 2026
    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة
    • الأربعاء 16 ايلول 2026
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك
    • الثلاثاء 15 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة